معهد امريكي ناقش الاقباط لمناقشة مذبحة ماسبيرو
البشاير – صموئيل العشاى: أكد الناشط القبطي مجدى خليل مدير مركز الشرق الاوسط للحريات أن معهد هادسون عقد ندوة نقاشية مهمة عن مذبحة ماسبيرو، وادارة الندوة نينا شاى مدير معهد الحريات الدينية بمؤسسة هادسون وعضو لجنة الحريات الدينية الامريكية.
وقال خليل من خلال صفحتة بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك ، أن الندوة عقدت يوم الاربعاء 19 اكتوبر، بعنوان: الشتاء القبطى: ماذا تعنى مذبحة ماسبيرو للمسيحيين فى مصر.
وحصلت البشاير على نص البيان الدعوة التى وجهت للحضور ونشرها خليل على صفحته وقالت: -
لقد صدم العالم بسبب أعمال العنف الموجهة ضد مسيرة احتجاجية للاقباط المسيحين في شوارع القاهرة يوم 9 اكتوبر. واستخدمت السلطات المصرية وغيرها طرق وحشية فى تفرق مظاهرة معظمهم من المسيحيين الأقباط، الذين كانوا يحتجون على فشل الحكومة المصرية المؤقتة فى حمايتهم من الهجمات المتزايدة من جانب مسلمين المتطرفين.
وأعلن الاقباط الحداد بينما يتهرب المجلس العسكري من المسؤولية ولم يقم بدوره، ولم يكن هناك فهم واضح لهذا التطور انعكاسات للسياسة الخارجية للولايات المتحدة. فمصر تعد شريكا رئيسيا الاميركية في السلام في الشرق الاوسط والمتلقية للمساعدات الكبيرة.
نحن بحاجة لتقييم أثر القصيرة والطويلة الأجل على الأقليات في الشرق الأوسط أكبر على مصر والمسيحية ككل. يسرنا أن ندعوكم إلى شرح ومناقشة هذه القضايا وصامويل تادرس ويرثميلي كورت، وزملاء الأبحاث في مركز معهد هدسون للحريات الدينية، واريك يتجر ، ايرا ينر زميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. ومدير المركز نينا شيا المعدة للمناقشة .