العلمانية الايجابية المؤنسنة المتطورة ، هي الخلايا النائمة لمستقبل الانسان السياسي

المحرر موضوع: العلمانية الايجابية المؤنسنة المتطورة ، هي الخلايا النائمة لمستقبل الانسان السياسي  (زيارة 568 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العلمانية الايجابية المؤنسنة المتطورة هي الخلايا النائمة لمستقبل الانسان السياسي
كتب في 20 تشرين الاول 2011                                       للشماس ادور عوديشو
يبحث الانسان منذ العصور البدائية الاولى ابتداءا من اوليات انتقائية تخفف من الامه الانثروبولوجية الفسلجية العضوية ... ليتطور هذا البحث مع الزمن بظهور شرائع وقوانين انسانية كل بزمانه ومستوى المتاح من المعرفة ، لتنقية وتعديل واضافة او حذف لكل ما من شانه ان يسمى تطورا انسانيا بنسبيته "سلبه وايجابه" بشكل لا يلام عليه ... يقابله بحوث اخرى وارث علمي ، دافعها الرئيسي هو الحاجة لغد افضل.
 في معظم الاحيان كانت تداعيات البحوث التشريعية والدينية الموجه الاعظم والاخطر على تاثير سلبها او ايجابها على ضحايا السلب منها "كمعاناة" .
نسيان السلب هو لا مبالات لمتوالية تكراره بدون تطور انساني ايجابي .
من هنا تاتي خطورة نتائج السلب لتلك البحوث وذلك الارث للعلوم التشريعية والدينية لا لشئ في اي نص .  بل لما يحويه تطبيقها من تداعيات لا انسانية على اطنان لا متناهية من اجساد ضحاياه التي تحولت الى بترول مع الزمن "مع التحفظ على علمية مكونات البترول" .
اليكم مثال بسيط يفسر ما حدث او ما يمكن ان يواصل استمرار حدوثه بتداعياته التي شكلت شريحة رقيقة ملت البشرية من تكرارها باقنعة والوان وتبريرات واكاذيب تفوح منها رائحة مزابل ازدواجية  لمفاهيم متناقضة ، والبشرية تبكي وتضحك لما يجري .
امثلة تحدث لكل انسان وفي كل مكان : -   
يحدث ان ينظف ويكنس الانسان امام داره ، خاصة اوراق الاشجار ، وكنت انا بالذات انظف يوما تلك الاوراق المتساقطة التي تحجب جمال المزروعات والنباتات او الورود ... فمر من هناك جار لي ، بعد سلامه المعهود استرسل يقول "لا تتعب نفسك فالريح ستسقط المزيد "  فاجبته :- نعم دعني اتمتع لاية مدة بجمال ازاحة كل معوق لاي ايجاب او جمال او نظافة ... وليس هذا فقط ، بل لاجمع هذه الاوراق وارميها سمادا لتحمي وتغذي الخضراوات التي قد زرعتها وراء الدار ، وبهذا اكون قد ساهمت بتطور وتطوير سيتمتع به كل من يمر من هنا ... هذا مثال يا صديقي العزيز ... فاجاب ... يا الاهي ! ... اشكرك ... نهارك سعيد .
 سقط رهان من يسبح بماء قذر ... اراد هذا الضحية ان يزيل رائحة الاجهاد والتعرق اللذان يفرزهما جسمه  ، بصابون وماء راكد ومحتقن مليئين بالبكترية القاتلة .
في الوقت الذي بامكانه في غياب الارهاب ان يسبح بماء زلال طبيعي لينابيع "طبيعية" ويستحم بماء معقم وصابون قاتل للبكترية "علمية" لينتعش ويراجع اغلاطه كعلماني فرضا بما انتجته العلوم الايجابية الانسانية المتطورة  كمثل اعلى وديالكتيك اني ومستقبلئ يشحن تطلعاته  لينتقد اغلاط وانتهاكات الماضي ان وجدت ... على نحو يتفق مع اية عقيدة او دين له نفس المسار بدون تناقض خالي من عبارات تبطل ذلك الايجاب وتعطل مفعوله بما توحي له الانا السلبية الموجودة في كل انسان او لربما تفعيل ما يشابه ذلك من عبارات كتابية رجعية ارهابية ان وجدت . ..... . للبحث بقية .