
العمة ميرم ايليا بيا الى رحمة الله في عنكاوا
ببالغ الأسى علمنا ان العمة ميرم قد وفاها الأجل اليوم ( الخميس 27 / 11/ 2011) عن عمر 80 عاما في عنكاوا ووري جثمانها الثرى في مقبرة الكنيسة في شقلاوا...
والمرحومة تكون والدة كل من ميخائيل و بروين وبرزين و بولين ونرمين في عينكاوا والاخت برناديت في السويد والاخ سودان في المانيا
ستقام صلاة السابع والجناز على روحا الطاهرة يوم الأحد 30/ 11 في كنيسة شارهولمن، ستوكهولم وتقبل بعد القداس التعازي في قاعة الكنيسة من قبل بنتها برناديت واقاربها ..
رحمها الله واسكنها فسيح جناته بين ملائكته والقديسين، والصبر والسلوان لذويها جميعا
____
رافقك الله يا عمتنا وخالتنا العزيزة ( ميرم ) ، ليستقبلك في فردوسه المعّد للمؤمنين، وأنتِ واحدة من خيرتهم.
قال مار بولس : أحاولُ أن أتمثّل بآلام المسيح وأتحّملَ صليب العذاب مثله لأشترك بعده بقيامته فأتنعمَّ بمجده.
وانت قد تعذبت كثيرا في حياتك وعانيت الأمّرين ولم تتشكي ولا تذمرت لا على الله ولا على أحد. بل حّولتِ آلامَكِ الى قوة لتتابعي مسيرة حياتِك بايمان وثقة. وقد زارتك الأوجاع منذ الطفولة ورافقتك المصائب حتى النهاية. كانت صليبا مستمرا. فمنذ طفولنك تـتيّمتِ من الوالدين , وعشت مرارة الفقر واليأس والحزن. ولما تزوجت املتِ أن تبتسم لكِ الحياة مثل كل الناس ، فتجدي جزءا ولو يسيرا من الراحة ، وبصيصا ولو خفيفا من نورالسعادة . وفقك الله في البداية ومنحك اولادا فرحتِ بهم كثيرا فنسيت أوجاعك القديمة. ولكن سرعان ما آنقلبت الآية الى الحزن وذلك باستشهاد زوجك. مع ذلك لم تستسلمْ نفسُك لثقل الأحداث وقساوتها. وتحّملت مسؤولية الأسرة كاملا ، و سهرت وشقيت كثيرا من اجل ضمان معيشة الأولاد واسعادهم. والمصائب ايضا لم تـتوقف عن مضايقتك. و المصيبه الكبرى كانت عندما علمت بفقدان ابنك الكبير شهيد والوطن. فمنذ ذلك اليوم فقدت طعم الحياة، و خانتكِ ذاكرتـُك ، فصرتِ تعيشين في دنيا اخرى... وفي السنوات الاخيرة لازمت الفراش ، بلا حركة ولا كلام ، وانت تسبحين في عالم خاص . و اولادك يحّوطون بك و يسهرون عليك ، ليلا ونهارا ، كما سهرتِ عليهم في صغرهم. و يلازمون سريرك ويتناوبون في تلـبية حاجا تك ، الى أن سَّـلمت روحك بيد خالقك منتظرة منه ثوابَ ايمانك وجهادِك.
.. فنمي ، يا عزيزة ، قريرة العين ، مطمئنة الخاطر. ليرحمْكِ الله ويتغـَّمدْك بواسع رأفتِه ، وكافأكِ بأكليل المجد ، واسكنك مع الابرار والقديسين. والف وردة من باسكا د" كلي ساوكـّىْ " وبستان " قلا د كاولى" تزينُ قبركَ . وألف شمعة نور محبتنا ترافقك.
وجميل الصبر والسلوان لاولادك و أخوتِك ولجميع الاهل والاقرباء اينما وجدوا.
الاب بول ربان / السويد جورج كاكو والعائله / صباح كاكو والعائلة