حكومة اقليم كردستان تدعو المثقفين السريان الى تأسيس مجمع لغوي خاص بهم
عنكاوا كوم / السومرية تي في مرة أخرى يظهر إقليم كردستان العراق كراع للمسيحيين في العراق وهذه المرة ليس لاحتواء المهجرين منهم بسبب العنف بل لاحتواء ثقافتهم المتشعبة التي تعاني من العنف هي الاخرى، عبر تأسيس مجمع لغوي خاص بالسريانية بدعوة من رئاسة الإقليم بعد سنين على توقف المجمع الذي كان قائما ببغداد فيما مضى.
كاوا محمود / ممثل عن حكومة اقليم كردستان: من هذا المنبر ندائي الى المثقفين والمتخصصين في اللغة السريانية بأن يعملوا من الان و ستكون الوزارة داعمة لكم لكي تتخذوا الخطى الفعلية لانشاء مجمع لغوي سرياني وبهذا المجال نكون قد وفرنا جزء من التزاماتنا التي تفرضها سياستنا في مجال التعامل مع هذا المجال الحيوي.
عبدالغني علي يحيى/ كاتب وصحفي كردي: الوقت قد حان لكي يسعى المثقفون السريان الى توحيد كلمتهم والى الاهتمام بلغتهم وبثقافتهم اذ لا ننسى انهم قدموا الكثير للشعوب العالم وبالأخص للعوب العربية
سعدي المالح / مدير الثقافة والفنون السريانية اقليم كردستان: نحن نطالب بأن تفتتح اقسام للغة السريانية في جامعات العراقية ان كانت في بغداد او في جنوب العراق او في اقليم كردستان هذا من جهة ومن جهة اخى هناك بعض مؤسسات يجب ان تتواجد ببغداد في وزارة الثقافة العراقية كمديرية عامة للثقافة والفنون السريانية التي هي موجودة في الاقليم وغير موجودة في بغداد
هذه الدعوات قد تصطدم بمخاوف لدى السريان من العمل في العراق.. خاصة في ظل الهجمات والتهديدات التي يتعرض لها المسيحيون في البلاد
رياض ادمون/ نجل الكاتب العراقي المعروف ادمون صبري: المسيحيين في العراق مدوا الثقافة العراقية بروافد كبيرة ومهمة جدا و وجودهم كان فاعلا وبناء في بناء الثقافة وفي بناء الاخلاق الانسانية وقيمتها في العراق ولكن هذا كان سببا في انه يكونون هدف للهجمات الفاشية المتخلفة ولهذا دفعهم الى ان يضطروا ان يغادروا العراق .
مروان ياسين / كاتب: دور السريان لم يتخلف ولم يتراجع لكن الظروف الموضوعية المحيطة تلعب الدور بما تشهده المنطقة من فكر تكفيري ورجعي في السنوات القريبة يمكن يشكل هذا عامل ضغط عليهم لان يتراجع دورهم على المدى الظاهري لكنهم في الحقيقة لازالوا يلعبون نفس الدور.
لكن رؤية المثقفين المسيحيين لدعوة الاقليم كانت بالاجماع جيدة شريطة ان لا تكون حبرا على الورق.
القس - بهنام سوني / دكتوراه في علم اباء الكنيسة
الشيء الذي دائما اكرره واثني عليه ، لو جمع المجمعان في مجمع واحد ياريت ، وان نقوم بمثل هذه الخطوات وان لا تبقى حبرا على الورق ، لان القيام بها لاتكلف العراق شيئا فهو سينفعه من كل الجهات
نهى لازار / شاعرة
حاليا اقليم كردستان هو ملجأنا الامين وانشاء المجمع العلمي في اقليم كردستان هو من احسن مايمكن تقديمه لخدمة الادباء والمثقفين المسيحيين هنا وايضا يكون المرجع لنا جميعا وهكذا نستمر ونعيد امجاد المجمع العلمي في بغداد
المثقفون السريان كانوا احد اهم روافد الفكر في البلاد خلال فترة طويلة من تاريخ العراق.. وبينما تمثل الدعوة لاحتضانهم مجددا امرا ايجابيا بالنسبة للكثيرين فان هناك اخرين يشعرون بالقلق من تقسيم الشرائح الثقافية بحسب العرق والدين .. لا بحسب الاساليب الادبية والفنية كما يتبع في جميع اقطار العالم