أفتتاح جمعية كرمليس للثقافة والفنون في كرملش
عنكاوا كوم - كرمليس - سام صبحي ميخائيل أفتتح الجمعة الماضية، في بلدة كرملش جمعية ثقافية فنية تحت أسم " جمعية كرمليس للثقافة والفنون" ستكون تابعة للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في إقليم كردستان.
وإبتدأت المراسيم بإفتتاح مقر الجمعية في البلدة بحضور د.سعدي المالح المدير العام للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، والأب بولس ثابت حبيب ومختاري البلدة جورج يعقوب وباسل حبيب وسعيد شامايا مدير مركز كلكامش الثقافي، وعدد من مسؤولي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني العاملة في المنطقة وعدد من الشعراء والشخصيات من كرملش وبغديدا.
وبعد أفتتاح المقر تجول الحضور في أروقته وقاعاته والتي ضمت مقتنيات قديمة لأهالي البلدة من الأدوات التي كانوا يستعملونها في حياتهم اليومية ومقتنيات أخرى من الأزياء التراثية ، إضافة إلى صور فوتوغرافية قديمة يعود تاريخها لأكثر من نصف قرن.
ثم توجه الحضور إلى قاعة مار يونان للإحتفالات لحضور البرنامج الإحتفالي الذي أعدته الجمعية بالتعاون مع مركز كلكامش الثقافي ، وابتدأ المنهاج بكلمات ألقيت بهذه المناسبة.
الكلمة الأولى كانت للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ألقاها الدكتور سعدي المالح هنئ فيها البلدة بإفتتاح جمعية ثقافية فيها وذكر فيها الأهمية التي سوف تجنيها البلدة من خلال هذه الجمعية الثقافية والفنية.
بعدها كانت كلمة جمعية كرمليس للثقافة والفنون ألقاها مدير الجمعية الشماس حبيب يوسف والتي رحب فيها بالضيوف الحاضرين في
الإحتفالية ، كما وتحدث عن بدايات الجمعية والتي كانت حسب قوله فرقة كرمليس للثقافة والفنون منذ عام 1997.
ثم كلمة مركز كلكامش الثقافي ألقاها مدير المركز سعيد شامايا تحدث فيها عن تجاربه في العمل الفني والثقافي في البلدة وكذلك تحدث عن " أهمية التعلق بهذه الأرض التي ورثناها من آبائنا وأجدادنا ".
أما الكلمة الأخيرة فكانت لخورنة مار أدي الرسول والتي ألقاها الأب بولس ثابت حبيب ، تحدث فيها عن " الترابط والتفاعل القوي بين الإيمان والثقافة لدرجة أنه لا يمكن عزل الأول عن الثاني ".
وفي حديث خاص لموقع "عنكاوا كوم" ، قال الدكتور سعدي المالح عن أفتتاح هذه الجمعية " نحن سعداء بحضورنا لإفتتاح هذه الجمعية التي تمولها المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية ".
وأضاف المالح قائلا ً " إن بلدة كرمليس بحاجة ماسة إلى هذه الجمعية لإقامة النشاطات الثقافية والفنية في البلدة ، حيث أن هناك الكثير من الطاقات الشبابية والفنية والثقافية في البلدة والتي على هذه الجمعية أن تحتضنها وأن تأخذ بيدها لكي ترعاها ".
بعدها توالت القصائد الشعرية ومجموعة من المشاهد المسرحية والأوبريتات بمشاركة أبناء البلدة والبلدات المسيحية الأخرى من سهل نينوى.
ثم قدمت فرقة كرمليس للفنون الشعبية فقرة تضمنت غناء أغاني شعبية من تراث كرمليس ، وبعدها جرى توزيع الهدايا على المشاركين في الإحتفالية.
وأختتمت الإحتفالية فعالياتها بفعالية الدبكات الشعبية والتي أدتها فرقة كرمليس للفنون الشعبية.