لقاء عاصف بين الكنيسة والمجلس العسكري حول الانفلات الامنى
البشاير – صموئيل العشاى: التقى اليوم وفد من الكنيسة مع الفريق سامى عنان نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ورئيس الاركان لبحث أخر المستجدات القبطيه على الساحة، وبخاصة بعد أحداث الحريق التى وقعت فى دير الرزيقات والتى القى القبض فيها على ثلاث أطفال بتهمة حرق أكثر من 179 خيمة.
ورفض الانبا مرقص رئيس لجنة الاعلام بالمجمع المقدس الافصاح عن تفاصيل اللقاء مجيبا عن كل الاسئلة التى طرحت بعبارة " كان اللقاء مثمرا جدا"،وعلمت البشاير بأن اللقاء تضمن كل من الانبا موسي اسقف الشباب والانبا بولا اسقف طنطا والانبا مرقص.
فيما قالت مصادر مطلعه ان الفريق سامى عنان قال لوفد الكنيسة " القوات المسلحة تحافظ على الدولة المدنية وتحميها وهى الهدف الرئيسي للقوات المسلحة فى الداخل ، وانه سيتم فتح الكنائس ودور العبادة فى اقرب وقت وده مسئوليتنا .
وحول الانتخابات القادمة قال عنان " تأمين الانتخابات القادم مسئوليتنا وندعوكم للمشاركه والفاعله ومسئوليتنا حماية الناخبين الاقباط".
وقال احد الاساقفه لعنان سؤال " ازاى ننزل الانتخابات فى حالات الانفلات الامنى وحالات الخطف والاختفاء والانفلات فى كل مكان ، فعقب عنان قائلا " أن القوات المسلحة مؤسسه قوية وقادرة على حماية الجبهه الداخلية والخارجية".
ودار حول القانون الموحد لدور العبادة ورأى الكنيسة فى مشروع القانون الذي يدرسة مجلس الوزراء والذي من المتوقع أن يتم رفعه للمجلس الاعلى للقوات المسلحة لاقراره قريبا.
واشارت المصادر أن اللقاء انتهى ظهر اليوم واستمر لعدة ساعات وتناول القانون الموحد للاحوال الشخصية ، وكافة المشاكل التى ظهرت مؤخرا