القبض على قبطي بتهمة سرقة سلاح من الجيش

المحرر موضوع: القبض على قبطي بتهمة سرقة سلاح من الجيش  (زيارة 427 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Samwel Alashay

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 765
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القبض على قبطي بتهمة سرقة سلاح من الجيش
البشاير – صموئيل العشاى:
 
وضع المتشار نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان العديد من التساؤلات وجهه الى المجلس العسكري حول القبض على الشاب مايكل نجيب ، منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان تتابع القبض  على مايكل نجيب  وما يقال بحوزته رشاش ألى بقلق بالغ وتطرح عددة تساؤلات.وقال  يثير تساؤلات مثيرة للجدل.
 
وتابع جبرائيل أن خبر القبض مايكل نجيب اثار مخوف عديدة، وبخاصة بعد أن تررد أن بحوزته رشاش ألى  كان يطلق به الرصاص فى احداث ماسبيرو  قلق شديد  وطرح تساؤلات عدة اهمها :-
 
اولا : ان واقعة القبض على الشاب المذكور  والادعاء بان بحوزته رشاش ألى جاءت بعد اكثر من ثلاثة اسابيع على احداث الاحد الدامى فى ماسبيرو فى 9/10/2011  مما يطرح تساؤلات لماذا لم يعلن الجيش عن هذه الواقعة فى حينها وان لديه كافة الامكانات وقد صور المسيرة من اولها الى اخرها .
 
ثانيا : ان كل من سئلوا من سائقى الجيش اكدوا سلامة المصفحات ولم يسرق اى سلاح منها.
 
ثالثا : هل يوجد دليل مادى على قيام الشاب مايكل نجيب بأطلاق اى اعيرة نارية من السلاح المدعى بحوزته وهل تم تصويرة فى اى وضع يفيد ذلك .
 
رابعا : هل تم اصابة او مقتل اى شخص من ضحايا ماسبيرو طبقا للتقارير الطبية الواردة من كافة المستفيات هل يوجد ما يؤكد ان طلقات الرصاص التى اطلقت على الشهداء كانت من السلاح الذى يدعى انه كان  بحوزة مايكل نجيب
 
خامسا : هل قام المعمل الجنائى بفحص الرشاش المضبوط وهل ان تقرير المعمل الجنائى اثبت انه استخدم فى اطلاق اعيرة نارية او انه صالح الاستعمال او غير صالح الاستعمال  وما هى نوع المقذوفات التى اطلقت منه وهل تابعه للقوات المسحلة ام لا ..
 
سادسا : وهو السؤال الاهم هل يمكن بهذه الواقعة ان يسدل الستار عن الفاعل الاصلى ويتحول الفاعل الاصلى الى نوع من الدفاع عن النفس وتتحول جناية القتل والدهس والهرس من عقوبة تصل للاعدام الى مجرد جنحة تصل الى ستة اشهر  او سنة مع ايقاف التنفيذ .
 
سابعا : لماذا لم يعلن المجلس العسكرى فى مؤتمره الصحفى الشهير بعد اقل من اسبوع فى احداث ماسبيرو عن هذه الواقعة مع كبر وحجم امكانيات القوات المسلحة .
 
ثامنا : ان الاخذ بهذا القول او التسليم بهذه الواقعة يعكس ما ردده البعض مثل الدكتور / سليم العوا  بان الاقباط والكنائس بحوزتها اسلحة ويجب تفتيشها مما يعطى تبريرا لتفتيش الكنائس ووضع يد الدولة عليها .
 
تاسعا :  اذا ما سلمنا جدلا بصحة هذه الواقعة فهل مايكل نجيب هو الذى دهس وهرس بمصفحات واطلق النار على شهداء الاقباط 27 شهيدا واكثر من 350 جريحا ومصابا  هل هذا برشاش واحد هو رشاش مايكل نجيب .