وَجْهكَ استحضار الـ Relax ساعة كَمَد

المحرر موضوع: وَجْهكَ استحضار الـ Relax ساعة كَمَد  (زيارة 2247 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جوانا احسان ابلحد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي

وَجْهكَ استحضار الـ Relax ساعة كَمَد



جوانا احسان ابلحد



أيا جبيناً تَفتَّقَ مِنْ أساريرهِ الزبرجد
يُبْدي الفاخرات مِنْ صَيفيَّةِ أجدادكَ
حتى صَيفيَّة لَمْسَتي..
حتى بَلوغها قيْدارَ الحاجبيْن
وعليها تَقوَّسَتْ وَجَعيَّة أُنثى جَراءَ مايُسمَّى ( حُبٌّ )
حُبٌّ فنتازيٌّ وَ صامتٌ في آن
يُقرِّبُ وَجْهي كُلَّ أشراقةٍ بفرْسَخٍ
للمَرارَةِ المُبَكِّرة
للكَفن المُبَكِّر ..
بينما ليونة جفنيْكَ ،
ما قايَضَتْ قساوة الواقع بدلالةٍ تَلين ..
يومَ تراصَفَ هُدْبكَ بأسبابِ المَسرَّة
يومَ تَبَخْتَرتْ أحداقكَ بلَمْعةٍ بنيَّة 
كَوَثبةِ غزالي ..
طالماَ دَرَجَ وَ هودج الخيْبات ، حيثُ افتراضيَّة عَينيْكَ ..
وعادَ تِباعاً بقوافل قصائدٍ حقيقيَّة
عَنْ صَيفيَّةٍ اِسْتاحَتْ طلاوة وَجنتيْكَ
إذ كانتْ كما أتمناها دائماً
طريَّة الزَغَب
ندِيَّة
نيِّرة
ناصعة
فالقصيدة مِني لاتستريح مَعَ كِنايةٍ كَثةٍ جِداً
لاتستريح مَعَ سَمَاكةِ شاربٍ يَستحضرُ أشواكَ نقدٍ بالٍ
فَرُغمَ أنفكَ النافر صَوْبَ O2 يُكاثِف انفعالي أنا
سأرفو غَلالةَ هوائي بإبرةٍ هادئةٍ
قد لاتُقاربُ هدوء المَناخ بشريانكَ ..
لكِنَّها تقيني براغيثَ المَوت مِنْ سَبَبٍ بَليدٍ كأنتَ..
فطالما أدْرَكَتْ أناملي صَيْروة النمَطي البليد إلى الرُؤيوي التليد
وإن كانَ وَجْهكَ مَدْعاة اِنفعالاتٍ مُسْرطِنة آجلاً
سَأُصَيِّرُ قَسَماتهِ
إلى مَدْعاة الانفعال الشِّعري ساعة صَمَد..
إلى استحضار الـ Relax ساعة كَمَد..

30 / شباط / ألفين وَ صَيْرورة وَجْه

لِوصالهِ ألوان سَرّبَلتْ الحَشا..وانعتاقات التانغو بمذاق ِشوكولا..! ج . إ . أ

غير متصل MUNIR_QUTTA54

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1974
    • مشاهدة الملف الشخصي


   أختي العزيزه جوانا .. صباح الخير .. تقبلي مني

   ردي هذا لقصيدتك الرائعه بعطائها بشكل راقي

   مفسرة عن وجهك أستحضار ال ريلاكس ساعة

   كمد .. حلوه رقيقه صعبه لكن لها جماليتها في

  قلب الشاعر ... تقبلي تحياتي مع الامتنان .

                   سلام الرب معك

                        منير قطا
[/color][/size]

غير متصل أمير بولص أبراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1050
  • الجنس: ذكر
  • القاص
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من ثنايا وجهك ِ
الذي يتراءى لي كمرآة
أقرأ سطورك ِ
أرتشف كلماتك ِ مع فنجان قهوتي
التي عهدت ُ إحتسائها ليلا عكس كل من يحتسيها صباحا ً
لأ بقى ساهرا ً مع القصيدة حيثما كانت واينما تكون
وها هي َّ كلماتك تتراقص على شفتي معلنة ً
إنها ترتقي الإبداع

 نص جميل
 تحياتي وتقبلي ردي المتواضع

غير متصل ابو كوركيس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيدتي ذات المشاعر الصادقة الجريئة
تمنياتي لك بالاستمرار في تسطير هذه الكلمات الرائعة بالتوفيق انشاءالله
                                                                                                     ابو كوركيس

غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5623
    • مشاهدة الملف الشخصي



                 اختنا العزيزة /  جوانا ...... تسلم اياديكم 
                 نص روعة ..... ذو معاني عميقة  .
                قصيدة رائعة نالت الاعجاب .....  بالموفقية والنجاح .



             عزيز يوسف / النمسا

غير متصل BRATIDALQOSH

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزتنا الشاعرة جوانا
شكرا على  نشر القصيدة. انا لدي بعض الملاحظات و اهمها استخدام مفردات لغة اجنبية "انكليزية" في قصيدة مكتوبة باللغة العربية واشبهها ب"التطعيم" فقد يعمل على زيادة غنى الشكل و المضمون او قد يزيد من اغتراب القارئ عن القصيدة. ان كلتا الحالتين صحية و صحيحة اعتمادا على ما يسعى اليه الشاعر "الاغتراب عن القارئ للتواصل مع الذات او العكس"

الملاحظة الثانية هي العلاقة بين شكل القصيدة "المفردات الدالة و العلافة بينها" و المضمون "المعنى و الدلالة" . انا اجد في هذه القصيدة ما يرجح كفة الميزان لصالح اللغة الكثيفة المعقدة التي جاءت بخليط القديم من اللغة العربية و حديثها و من اللغة الانكليزية و كيميائها.

استمري شاعرتنا العزيزة فصراع الثتائيات هي ما تغني معاني الحياة حتى وان تنافرت او تصالحت

غير متصل جوانا احسان ابلحد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
وَجْنة الزبرجد الأولى ,
القدير منير قطا ,

لحضوركَ شفافية الأثر..
ولاصعوبة على ذوي الذائقة المُوغِلة بعوالم الشِعر ..
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا
لِوصالهِ ألوان سَرّبَلتْ الحَشا..وانعتاقات التانغو بمذاق ِشوكولا..! ج . إ . أ

غير متصل جوانا احسان ابلحد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
وَجْنة الزبرجد الثانية :-
القدير أمير بولص إبراهيم ,

هي القراءة الصَفيَّة بمذاق القهوة ليلاً ..
وهو حضوركَ الأميريُّ بصولجان المودة ..
:
ما أنبلك !
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا
لِوصالهِ ألوان سَرّبَلتْ الحَشا..وانعتاقات التانغو بمذاق ِشوكولا..! ج . إ . أ

غير متصل جوانا احسان ابلحد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
وَجْنة الزبرجد الثالثة :-
القدير أبو كوركيس ,

ومُنيني لاسمكَ بموفور المَسرَّة و الاخضرار
:
لِعُمركَ النداوة والنور
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا
لِوصالهِ ألوان سَرّبَلتْ الحَشا..وانعتاقات التانغو بمذاق ِشوكولا..! ج . إ . أ

غير متصل جوانا احسان ابلحد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
وَجْنة الزبرجد الرابعة :-
القدير عزيز يوسف ,

وذو شُرفة مُحلاة بالمؤاخاة النيِّرة , هو الأثر مِنكَ هُنا ..
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا
لِوصالهِ ألوان سَرّبَلتْ الحَشا..وانعتاقات التانغو بمذاق ِشوكولا..! ج . إ . أ

غير متصل جوانا احسان ابلحد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
وَجْنة الزبرجد الخامسة :-
القديرة ابنة ألقوش ,

للشُرفة مِنكِ رؤية و روان و رِقَّة الغوص بحالة Relax  :)
هُنا قصيدة النثر عزيزتي , القصيدة الحداثية المُوغِلة بروحانية الرَمز ,
القصيدة التي لها معاييرها المُحددة في صناعة الصور بتنامي درامي مُحبذ
ينأى عَنْ المُباشرة و الحكائية و الأغلال الساجعة ..
:
والصبَغة البلاغية لاتتجزأ مِنْ كُليَّة الهوية الشاعرة أيَّاً كانَ لونها ( عمودي أم تفعيلي أم قصيدة نثر )..
ومِنْ معاييرها (قصيدة النثر ) أنها قصيدة اليومي , وكذا التناص معَ العلوم الأُخرى..
أي وارد جداً استناد مُفردة لاعربية تُؤاتي اللسان اليومي أكثر مِنْ اُختها العربية ,
مفردة أو اثنتيْن لا أكثر ,
فأيضاً إغراق النص بمفردات أجنبية غير مُحبذ بصورة عامة , وعندي بصورة خاصة ..
:
وبشأن المُتلقي هو حُر ٌّ بتذوقهِ للكلمة..
هناكَ مَنْ يُدمِن الرواية أو القصة القصيرة أو  ق . ق . ج ( القصة القصيرة جداً ) ,
وهناكَ مَنْ يُطرَب لإيقاع العمودي أو التفعيلي بالقافية المُغناة ,
وهناكَ مَنْ يعشق العمق والتأويل المفتوح ,  المُتاحيْن بقصيدة النثر ,
كُلٌ حرٌّ بميولهِ الثقافية إن وِجِدَتْ ..
القلم أولاً و آخراً لايجبر النواظر على تذوق حروفه..
:
أما الرؤية مِنكِ فهي تكتنز الآفاق النيِّرة بنورانية الرؤى
:
ما أجملكِ
ما أنبلكِ
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا
لِوصالهِ ألوان سَرّبَلتْ الحَشا..وانعتاقات التانغو بمذاق ِشوكولا..! ج . إ . أ