السيامة الأسقفية للأب الربان داؤد متي شرف مطرانا لأبرشية الموصل السريانية
الموصل –عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد بوضع يد قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص رئيس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم سيتم سيامة الأب الربان داؤد متي شرف مطرانا لأبرشية الموصل السريانية وذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الأحد الموافق 27 تشرين الثاني الجاري في كاتدرائية هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس في دير مار افرام السرياني في معرة صيدنايا في دمشق ،سوريا..وتأتي سيامة الأب شرف خلفا للمطران مار غريغوريوس صليبا الذي طلب من قداسة البطريرك احالته على التقاعد فوافق الأخير حيث خدم المطران صليبا أبرشية الموصل بتفان وجد طيلة 42 عاما حيث رسم مطرانا للأبرشية في عام 1969.. وتحدث الأب الربان داؤد متي شرف لموقع (عنكاوا كوم )قائلا:
- اصف هذه الخدمة قبل كل شيء بأنها مسؤولية مميزة جدا لما لهذه الخدمة من دور كبير في حياة المؤمنين في الكنيسة ولاسيما في عراقنا الحبيب وعلى الخصوص في الموصل وفي هذه الظروف التي نمر بها ،وما يميز هذه المسؤولية أنها حلقة وصل مسؤولة عن خلاص النفوس أمام الله بالرغم من توسع الرقعة الجغرافية لهذه الرسالة حيث فيما مضى كنت كراهب مسؤول فقط عن خلاص نفسي وفيما بعد عندما نلت بالنعمة سر الكهنوت الشريف أصبحت مسؤول عن خلاص نفسي والرعية التي اخدمها ككاهن وأب لها والان تضاعفت الوزنة وستتضاعف المسؤولية وحملها عندما سأنال رتبة رئاسة الكهنوت الشريف والمقدس حيث سأصبح مسؤولا عن خلاص نفسي والرعايا التي سأكون مسؤول عنها وعن كهنتها وهذه مسؤولية هي أمام الله له المجد أولا وأمام رئاسة الكنيسة المتمثلة بقداسة إمام أحبارنا قداسة سيدنا البطريرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص الكلي الطوبى رئيس السريان في العالم اجمع وامام نفسي كمسيحي مسؤول وامام الشعب الذي القي أمر رعايته على كتفي ولهذا اسأل الله قبل كل شيء ان يعينني على هذه الرسالة التي سأنالها بالنعمة لابالاستحقاق وان يكون معي لاستطيع ان امجد اسمه القدوس بالشكل اللائق به كما اسأل الجميع ان يصلوا من اجل ضعفي ..
وعن اهتمامه خلال الفترة التي ستلي سيامته الأسقفية وشؤون إدارته للأبرشية أشار شرف الى انه سيولي اهتماما متميزا بمعونة الله الذي بدونه لانستطيع ان نقوم بأي عمل حيث ستكون شريحة الشباب هي هدفه الاول وذلك لإيمانه بان الشباب هم أساس كل النجاحات التي من الممكن ان تتحقق في هذه الكنيسة مع مراعاة إعطاء حق الكبار والأطفال في الرعاية التي ينتظرونها من أبيهم الروحي في الأبرشية ..