Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
17:46 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار العراق (مشرفين: janan kawaja, sabahyelde, samir latif kallow)
| | |-+  الشعوب ترد على الظلم والإذلال بإهانة زعمائها المخلوعين (1)
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الشعوب ترد على الظلم والإذلال بإهانة زعمائها المخلوعين (1)  (شوهد 885 مرات)
samir latif kallow
اداري
عضو مميز جدا
*
متصل متصل

رسائل: 50434


samirlati8f@live.dk
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 18:33 06/11/2011 »

كتَاب: شنْق صدّام ثم إهانته ونَبْش قبْر أم القذافي بعد سحْل إبنها الزعيم
الشعوب ترد على الظلم والإذلال بإهانة زعمائها المخلوعين (1)




عدنان أبو زيد

GMT 12:30:00 2011 الأحد 6 نوفمبر 10
مثلما تسربت إشاعات نبش قبر الرئيس الراحل صدام حسين، من قبل مجهولين، فان قبر والدة القذافي لم يسلم من الأمر ذاته فقد انتشلت عظامها وأحرقت من قبل ليبيين، لتقدم أبشع صور الانتقام في الزمن الحاضر.



--------------------------------------------------------------------------------





أمستردام – عدنان أبو زيد: صاحَبَ انتفاضات الربيع العربي تركيز كبير على الزعيم فحسب وليس النظام، بغية إذلاله وقهره والانتقام منه والتشفي به، ولاغرو في ذلك فلطالما كان الرقص على الجثث ظاهرة متخلفة ومقززة، فهو يختصر ثقافة ثأرية اختمرت طويلاً في أعماق المجتمع بأجياله كافة بحسب الكاتب العربي عبد الوهاب بدرخان في حديثة ل "إيلاف "، ففي مصر أولى المنتفضون اهتمام كبيرا برأس النظام وليس النظام ككل، حتى بدا وكأنه مطلبهم الوحيد، وفي الوقت الذي آل إليه مصير الرئيس المصري المخلوع إلى السجن تلاحقه قضايا رفعت ضده أمام المحاكم، الا ان مصير التغيير في ليبيا هو ملاحقة القذافي والقبض عليه وقتله على أيدي ملثمين و" أنصاف" ملثمين، بدت في بعض تفاصيلها مشابهة ل"حفلة " إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين الذي حوكم واعدم في محاكمة علنية، تحت الحماية الأميركية، لكن التشابه كان في إحاطته لحظة الإعدام بأفراد اختفت وجوههم خلف الأقنعة وبدوا بحسب مشاهد الفيديو التي سُربت انهم ينتقمون من الرئيس المخلوع أي انتقام.

 
لكن الكاتب خير الله خير الله يرى فيما حدث بديهية في العالم العربي، فقد حصد معمر القذافي، وقبله صدام حسين ما زرعاه لا أكثر ولا اقل حيث لعبا دورا مهما في القضاء على كل ما هو حضاري في البلد. تاركين كلاهما البلد للرعاع.
 
و مثلما تسربت إشاعات نبش قبر الرئيس الراحل صدام حسين وقتها، من قبل مجهولين، فان قبر والدة القذافي لم يسلم من الأمر ذاته فقد انتشلت عظامها وأحرقت من قبل ليبيين، لتقدم أبشع صور الانتقام في الزمن الحاضر. هذا التقرير يسلط الضوء على وجهات النخب المثقفة فيما يخص حفلات إعدام الزعماء العرب، لاسيما وان بعض الكتاب من مثل الكاتب المصري فؤاد التوني يسرد تفاصيل دقيقة عن لحظات الرئيس العراقي صدام حسين حيث يصفها كالتالي في حواره مع إيلاف: انتهز "مقتدى الصدر" الفرصة للتشفي وحضر لحظة الإعدام وتعمد رجاله إطالة الحبل الملفوف حول عنقه حتى يسقط على الأرض حيا، ثم تولوا تعذيبه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم وضعوا الحبل حول عنقه لإعطاء الانطباع أنه أُعدم شنقا، وفصل رجال الصدر رقبته عن رأسه قبل أن تسلم الجثة إلى شيوخ بلدة "العوجة" مسقط رأسه لدفنه ( بحسب وصف التوني )، وهو ما يتفق والحالة الليبية في انه ينافي الأعراف الدولية ومبادئ القانون والأديان السماوية.





 
 
التوني يصف شنق صدام بتفاصيل جديدة ويقارنه بمقتل القذافي 
لكن التوني يرى ان هناك خروقا للقانون الدولي شارك فيها الإعلام في مسألة قتل "القذافي"، على أيدي الثوار الذين تجاهلوا بنود اتفاقية جنيف الأولى والثانية الداعية إلى ضرورة معاملة المعتقل بشكل إنساني وظهر الثوار وكأنهم الوجه الأخر للعملة على افتراض أن القذافي الوجه الأول للعملة.
 
ويضيف : لا ننسى أن القذافي في يوم ما كان "ثائرا" حين قام بانقلاب 1969، قبل أن تلعب السلطة برأسه، ويتجه لعبادة الذات، وإهدار ثروات شعبه على نزواته للبحث عن زعامة مقابل المال، أما "صدام حسين" فالأمر يختلف، فقد فضل مواجهة حبل المشنقة بكل شجاعة قبل خمس سنوات وتحديدا في أول أيام عيد الأضحى في 30 ديسمبر 2006.
 
 
 
عبدالوهاب بدرخان: إهانة صدام والقذافي
 
يقول الكاتب العربي عبدالوهاب بدرخان انه لطالما كان الرقص على الجثث ظاهرة متخلفة ومقززة، فهو يختصر ثقافة ثأرية اختمرت طويلاً في أعماق المجتمع بأجياله كافة وعندما يحين اللحظة التاريخية لا يمكن أحداً أن يسيطر على الحدث.
 
وحول الحالة الليبية يرى بدرخان انه لابد أن نتذكر تمتعه لزمن متمادٍ باحتقار الشعب وإلغائه انتهاءً إلى اليقين بأنه لم يعد موجوداً. هناك الكثير من "المبررات" التي أوردها الليبيون، وقبلهم العراقيون، لضرورة أن يتعرض الزعيم الأوحد السابق لشيء يبقى بسيطاً من الإهانات التي عانوا منها، ولعلها مبررات تدعو الى "تفهم" ردود الفعل الأولى للشبان الذين التقطوا القذافي أولاً، لكن لم يكن هناك أي مبرر لجعل الجثة مزاراً للشماتة فالاعتبارات الأخلاقية (وحتى الدينية) تتقدم في تلك اللحظة على الاعتبارات السياسية.
 
ويتابع بدرخان : أما وقد حصل ما حصل، بعفوية وانفلات، فلنفترض أنه يشكل الحد الفاصل بين ثقافة تسببت الدكتاتورية نفسها في إبرازها وبين ثقافة أخرى تؤسس لها ثورات الربيع العربي حتى عنوان عدم السماح بتكرار التجربة الاستبدادية، وإلا فإن الثأر سيجر الثأر إلى ما لا نهاية.
 
خير الله خير الله : الزعيم والرعاع
 
ويقرأ الكاتب خير الله خير الله الحدث من زاوية ان معمر القذافي، وقبله صدام حسين قد حصدا ما زرعاه لا أكثر ولا اقل، فقد لعبا دورا مهما في القضاء على كل ما هو حضاري في البلد. تركا البلد للرعاع.
 
ويتابع خير الله: من هذا المنطلق جاءت الطريقة التي انتهت بها حياتهما طبيعية. قضى القذافي على مؤسسات الدولة فيما سبقه صدام حسين في القضاء على دولة القانون عن طريق تمكين العائلة، وما هو متفرع عنها،من التحكم بالمفاصل الأساسية للسلطة.
 
 في الحالتين، كان الهدف ممارسة السلطة استنادا الى قيم ريفية لا علاقة لها بالمدنية. بدل ان يتعلم القذافي وصدام من قيم المدينة اذا يهما يعملان على ترييفها.
 
ويتساءل خير الله عبر "إيلاف" : هل يمكن إعادة ترميم المجتمعين في ليبيا والعراق؟ على إمكان ترميم المجتمع يترتب الكثير، اذ يقف البلدان حاليا عند مفترق طرق. هل هما قابلان للحياة ام إنهما مقبلان على دورات جديدة ومتجددة من العنف يصعب التكهن بما اذا كانت ستكون لها نهاية يوما.
 
 
عقل العقل: الثوار "الإسلاميون" والتمثيل بالجثث
 
وفي حديثة ل "إيلاف " يؤكد الكاتب السعودي عقل العقل انه ضد الحكام الظلمة مثل صدام حسين ومعمر القذافي وما فعلوه من مظالم ضد شعوبهم من قتل وسحل لمعارضيهم.
 
لكنه يتسائل : هل الجزاء من جنس عملهم و ماضيهم، فليكن ذلك.. ما هو الضرر الذي حصل من محاكمة صدام حسين وبعض أركان حكمه إلا محاولة لإرساء دولة القانون ولكن كل ذلك تم تحت القيادة الأمريكية مع الأسف.
ويتابع : أعطي صدام حسن علي الأقل، الفرصة لكي يدافع عن نفسه، وسواء نتفق أو نختلف معه هذه قضية لاتهم، لكن المهم إن تكرس العدالة حتى لعدوك، لكن وللأسف عندما تم تسليمه إلي سلطات العراق الجديدة لتنفيذ حكم العدالة فيه ظهرت أصوات الطائفية البغيضة ولم تحترم قدسية الموت، ومن تلك الأصوات النشاز خلق صدام بطل لمن كانوا ضده للأسف.
 
ويضيف : أما القذافي فانا أقف الموقف ذاته مهما فعل وقتل ووصف شعبه وأهله بالجرذان، إلا انه قبض عليه حيا ومعه بعض رفاقه فمن الناحية الإسلامية، فان الإسلام يدعو إلي احترام حقوق الأسير و تضميد جراحه.
 
ويتساءل العقل : الغريب إن من قبض علي القذافي هم من الثوار الإسلاميين الذين كانوا يكبرون و يهللون عندما قبضوا عليه.و إذا كان القذافي قد أجرم بحق شعبه وهو كذلك فالثورة و النظام الجديد كما يطرح يدعو إلي العدالة و دولة القانون ولكن باعتقادي إنهم سقطوا بقتله أولا بطريقة همجية ومن ثم التمثيل بجثمانه ومن ثم عرضها للجماهير للتشفي في مصراته.
 
ويرى العقل ان مثل هذه الأفعال تسئ لنا كعرب و مسلمين أمام العالم و تظهرنا و كأننا نعيش في القرون الظلامية.
 
و يقول العقل انه حزن كثيرا على فيديو لمحاكمة شاب ليبي إمام محكمة صورية تمت في ملعب بنغازي بتهمة الإرهاب و تم إعدامه إمام الجماهير في منظر مروع وغير إنساني.
 
 
سعد محيو: قرار إطاحة الرؤساء العرب من واشنطن
 
ويؤكد الكاتب اللبناني سعد محيو أن لا أحدا من المهتمين حقاً باللون الزاهي للربيع العربي، يمكن أن يقبل أو يتغاضى عن الطريقة اللا إنسانية التي يتم فيها التعاطي مع الرؤساء العرب المُطاح بهم.
 
ويتابع : إذا ما كانت ثورات هذا الربيع تستهدف غداً ديمقراطياً جميلاً بديلاً عن بشاعة ديكتاتوريات اليوم، فمن باب أولى أن تكون الولادة الجديدة ديمقراطية، وحضارية، ولا تعيد إنتاج أساليب الديكتاتوريين أنفسهم.
 
لكنه محيو يطرح فكرة جديرة بالملاحظة وهي – بحسب محيو – ان قرار إطاحة الرؤساء العرب (قتلاً، أو تنحية، أو حتى سحلاً) يأتي أولاً من واشنطن (راقبوا بيانات أوباما حول بن علي ومبارك، والآن بشار الأسد وعلي صالح). ألا يبدو من طبيعة هذه البيانات أن من "عيّن" هؤلاء القادة هو في الدرجة الأولى الذي يتخذ قرار دحرجة رؤوسهم؟
 
 
عدنان فرزات: دفن الأسرار
 
الكاتب والروائي السوري عدنان فرزات يرى ان مستلزمات العمل المدني الداعي للسلوك الحضاري، هو في أن يقدم الزعيم - أي زعيم مخلوع على أيدي الثوار- إلى المحاكمة..هذا ما يجب أن يكون، ولكن باعتقادي أن ما يحصل أحيانا من قتل عجول وانتقامي للزعيم، ناجم عن أحد أمرين، فهو إما أن هناك تعليمات مسبقة تقضي بدفن الأسرار السياسية التي يحملها هذا الزعيم من خلال قتله فورا، وإما أن صور القتل والتنكيل والجرائم التي ارتكبها الزعيم الطاغية حال حياته، تداعت إلى أذهان الثوار لحظة إلقاء القبض على هذا الزعيم، مما أدى إلى قتله بهذه الطريقة
 
 
جرجيس كوليزادة: ثائرون لا يضبطون تصرفاتهم
 
 
ولا يعتبر الكاتب جرجيس كوليزادة " سحل القادة " ظاهرة غريبة عن واقع النظام السياسي المفروض على العالم العربي منذ الحرب العالمية الثانية، وهي نتيجة حتمية للاستبداد والقمع والاضطهاد والطغيان الذي فرضته الأنظمة على شعوبها في الشرق الوسط وشمال إفريقيا، وهي أيضا نتيجة لإنكار كل الحقوق الإنسانية والقيم الأخلاقية من قبل النظام على مواطنيه وتجريدهم من كل حق إنساني مرتبط بهوية المواطنة والحرية والكرامة، وهذا ما تولد عنه أشكالا من رد الفعل العنيف ومظاهر الحقد والكراهية والإسقاط الجذري لكل ما هو مرتبط بالنظام عند تعرضه الى السقوط او الانهيار.
 
 
ويتابع كوليزادة : ثورات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن كشفت لنا عمق الانفصال الحاصل بين النظام والشعب وبدءا من عقود طوال، وبينت لنا بالمشاهد اليومية الرد العنيف والقاتل بشتى أنواع الاسلحة العسكرية الثقيلة للنظام مع شعبه الثائر لنيل حقوقه الانسانية في الحرية والكرامة، وخاصة من قبل النظام في طرابلس ودمشق وصنعاء.
 
ويرى كوليزادة أن من غرائب الأمور ان أحداث الثورات أثبتت هشة التفكير السليم والغياب المطلق لمنطق العقل والتصرف الصائب لرؤساء تلك الأنظمة أمام شعوبهم من خلال لجوئهم إلى العنف المطلق لكبح جماح الشعوب الثائرة بثورات سلمية ومتمسكة بالمدنية، ولهذا فان رد الفعل الحاصل بسحل قادة ومسئولي الأنظمة المنهارة من قبل أفراد ثائرين يفقدون السيطرة على ضبط تصرفاتهم في ساحة الميدان نتيجة متوقعة، والعاقل من الحكام المستبدين ممن مازال يعاند المنطق ولا يقتنع بنهاية حكمه المستبد ان يأخذ العبرة ممن سبقه وان يسهل على نفسه نهاية مشرفة و الا فان السحل نهاية حتمية له ولكل الطغاة.
 
 
درويش محمى: الجلَاد عادة يكون ملثماً
من قبض علي القذافي هم من الثوار الإسلاميين الذين كانوا يكبرون و يهللون عندما قبضوا عليه.و إذا كان القذافي قد أجرم بحق شعبه وهو كذلك فالثورة و النظام الجديد كما يطرح يدعو إلي العدالة و دولة القانون ولكن باعتقادي إنهم سقطوا بقتله أولا بطريقة همجية ومن ثم التمثيل بجثمانه ومن ثم عرضها للجماهير للتشفي في مصراته.

 
ويصف الكاتب السوري درويش محمى ما حدث لمعمر القذافي بأنه تصرف وحشي، والذين قاموا بفعلتهم الشنيعة تلك، لا شك أنهم مجموعة من الرعاع، وليس من الإنصاف وضع ما حدث لمعمر القذافي وما حدث لصدام حسين، في سلة واحدة، فالأول تعرض للضرب والإهانة والتعذيب وعملية تصفية دموية فور الإمساك به، أما نهاية صدام حسين فقد كانت مختلفة، والفضل في ذلك يعود للأميركان، فقد مثل الرجل أمام محكمة علنية ليدافع عن نفسه، وصدر عليه حكم الإعدام، ومن ثم اعدم.
 
يقول محمي: الجلاد عادة يكون ملثماً، فهي "صنعة" غير محببة الى النفس، والجلاد الذي يقوم بتنفيذ حكم صادر عن محكمة، هو مجرد موظف قاس القلب لا يحب ان يظهر للناس، وصدام حسين تم قتله على يد احدهم، اما القذافي، فقد تم قتله بطريقة وحشية من قبل مجموعة ملثمة يقال انهم مجموعة من "الثوار"، وهم في الحقيقة مجموعة من القتلة لا أكثر ولا اقل.
 
ويرى محمى ان الأنظمة الاستبدادية هي المصدر الأول للعنف في مجتمعاتنا، لكن هذا لا يبرر العنف المضاد او ما يسمى بالعنف الثوري، فالمجتمع العربي يحتاج الى اعادة النظر في تكوين ثقافته النفسية والاجتماعية، بالإضافة الى بناء مجتمعات تقوم على أساس العدالة الاجتماعية، والى ذلك الحين، سنشاهد المزيد من حوادث العنف والسحل والقتل، للأسف الشديد.
 




http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2011/11/694152.html
تنبيه للمراقب   سجل

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com
samir latif kallow
اداري
عضو مميز جدا
*
متصل متصل

رسائل: 50434


samirlati8f@live.dk
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 14:29 08/11/2011 »




الشعوب تسحل زعمائها المخلوعين كردة فعل عفوية على الظلم (2)
كتَاب: صدّام أُعْدِم بطريقة "حضارية" والقذافي عُذّب حتّى الموت
عدنان أبو زيد


GMT 13:00:00 2011 الثلائاء 8 نوفمبر




1



مثلما تسربت إشاعات نبش قبر الرئيس الراحل صدام حسين، من قبل مجهولين، فان قبر والدة القذافي لم يسلم من الأمر ذاته،فقد إنتُشِلت عظامها وأُحرِقَت من قبل ليبيين، لتقدم أبشع صور الانتقام في الزمن الحاضر.
 
--------------------------------------------------------------------------------





أمستردام – عدنان أبو زيد: صاحَبَ انتفاضات الربيع العربي تركيز كبير على الزعيم فحسب وليس النظام، بغية إذلاله وقهره والانتقام منه والتشفي به، ولاغرو في ذلك فلطالما كان الرقص على الجثث ظاهرة متخلفة ومقززة، فهو يختصر ثقافة ثأرية اختمرت طويلاً في أعماق المجتمع بأجياله كافة بحسب الكاتب العربي عبد الوهاب بدرخان في حديثة ل "إيلاف "، ففي مصر أولى المنتفضون اهتمام كبيرا برأس النظام وليس النظام ككل، حتى بدا وكأنه مطلبهم الوحيد، وفي الوقت الذي آل إليه مصير الرئيس المصري المخلوع إلى السجن تلاحقه قضايا رفعت ضده أمام المحاكم، الا ان مصير التغيير في ليبيا هو ملاحقة القذافي والقبض عليه وقتله على أيدي ملثمين و" أنصاف" ملثمين، بدت في بعض تفاصيلها مشابهة ل"حفلة " إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين الذي حوكم واعدم في محاكمة علنية، تحت الحماية الأميركية، لكن التشابه كان في إحاطته لحظة الإعدام بأفراد اختفت وجوههم خلف الأقنعة وبدوا بحسب مشاهد الفيديو التي سُربت انهم ينتقمون من الرئيس المخلوع أي انتقام.
 
 لكن الكاتب خير الله خير الله يرى فيما حدث بديهية في العالم العربي، فقد حصد معمر القذافي، وقبله صدام حسين ما زرعاه لا أكثر ولا اقل حيث لعبا دورا مهما في القضاء على كل ما هو حضاري في البلد. تاركين كلاهما البلد للرعاع.
 
 و مثلما تسربت إشاعات نبش قبر الرئيس الراحل صدام حسين وقتها، من قبل مجهولين، فان قبر والدة القذافي لم يسلم من الأمر ذاته فقد انتشلت عظامها وأحرقت من قبل ليبيين، لتقدم أبشع صور الانتقام في الزمن الحاضر. هذا التقرير يسلط الضوء على وجهات النخب المثقفة فيما يخص حفلات إعدام الزعماء العرب، لاسيما وان بعض الكتاب من مثل الكاتب المصري فؤاد التوني يسرد تفاصيل دقيقة عن لحظات الرئيس العراقي صدام حسين حيث يصفها كالتالي في حواره مع إيلاف: انتهز "مقتدى الصدر" الفرصة للتشفي وحضر لحظة الإعدام وتعمد رجاله إطالة الحبل الملفوف حول عنقه حتى يسقط على الأرض حيا، ثم تولوا تعذيبه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم وضعوا الحبل حول عنقه لإعطاء الانطباع أنه أُعدم شنقا، وفصل رجال الصدر رقبته عن رأسه قبل أن تسلم الجثة إلى شيوخ بلدة "العوجة" مسقط رأسه لدفنه ( بحسب وصف التوني )، وهو ما يتفق والحالة الليبية في انه ينافي الأعراف الدولية ومبادئ القانون والأديان السماوية.
 

يصف التوني تفاصيل دقيقة عن لحظات الرئيس العراقي صدام حسين، في حواره مع إيلاف كالتالي: انتهز "مقتدى الصدر" الفرصة للتشفي، وحضر لحظة الإعدام، وتعمد رجاله إطالة الحبل الملفوف حول عنقه حتى يسقط على الأرض حيًا، ثم تولوا تعذيبه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم وضعوا الحبل حول عنقه لإعطاء الانطباع أنه أُعدم شنقا، وفصل رجال الصدر رقبته عن رأسه قبل أن تسلم الجثة إلى شيوخ بلدة "العوجة" مسقط رأسه لدفنه (بحسب وصف التوني)، وهو ما يتفق والحالة الليبية في انه ينافي الأعراف الدولية ومبادئ القانون والأديان السماوية.

 

أقرأ الجزء الأول :

الشعوب ترد على الظلم والإذلال بإهانة زعمائها المخلوعين (1)


 
 

 
 
 
 
عبدالخالق عبدالله : خطوة حضارية تحتسب للعراق
 
 
 
يرى الأكاديمي والباحث الإماراتي عبدالخالق عبدالله ان صدام حسين لم يقتل سحلا بل حوكم في محكمة علنية وأعطيت له فرصة نادرة للدفاع عن نفسه. ويرى عبدالخالق ان تلك كانت خطوة حضارية وتحتسب للعراق. لكن طريقة اعدامه لم تكن بنفس القدر من التحضر بل تمت على عجل وكانت مشبعة بروح انتقامية.
 
ويتابع : أما نهاية معمر القذافي المأساوية فجأة ملتبسة وجسدت اللحظات الصعبة والمرتبكة للثورة الليبية في ساعاتها الأخيرة حيث كانت النفوس معبئة ومنهكة والرؤية غير واضحة. القذافي الذي تعامل مع شعبه كجرذان ربما يستحق نهاية أسوأ من هذه النهاية البائسة. لقد ارتكبت اخطاء عديدة في النهايات لكن الأمر كله أصبح الآن بيد لجنة التحقيق لمعرفة تفاصيل كل ذلك وربما معاقبة من ارتكب مثل هذه الأخطاء. في كل الأحوال لا أسف ولا رحمة على نهاية طاغية ومستبد ظلم وحقر شعبه طويلا.

 
 
 عبدالله المدني: الرعاع والأوباش
 
 
 
 
 
ويقول الأكاديمي والكاتب البحريني عبدالله المدني في حديثه ل"إيلاف " أن الثائر الذي يثور من أجل العدالة والمساواة ودولة القانون والحريات والمواطنة يجب ألا يرتكب ما أرتكبه رموز النظام البائد من تجاوزات، وإلا ما لفرق بينه وبين من ثار ضدهم.
 
ويتابع : في تاريخنا العربي المعاصر ارتكبت حوادث يندى لها الجبين من قتل وسحل وتعليق للجثث أو تقطيعها إربا، فبعيدا عن صدام والقذافي أرتكب من سموا أنفسهم ثوارا في العراق في عام 1958 أكبر الجرائم بحق الأسرة الهاشمية المالكة حينما اغتالوا الملك فيصل وكافة أسرته وخدمه، وسحلوا عبدالإله ونوري باشا السعيد في الشوارع. ثم أعادوا الكرة في 1963 بقتل الزعيم عبدالكريم قاسم بوحشية وهو صائم في شهر رمضان.
 
 
 
ويعتبر المدني ان من إرتكب هذه الجرائم لا يستحق صفة الثوار وإنما الرعاع والأوباش.
 
 
 
 
 
 ضاري الشريدة : أراد الله للطغاة تلك النهايات
 
 
 
 
 
أما الكاتب والصحافي الكويتي ضاري الشريدة، فيعتبر ان مثل تلك الظواهر تتطلب منا الأخذ بعين الاعتبار نفسية كل من قتل زعيما، فهؤلاء الزعماء أشاعوا القتل في البلاد، وقد ولد بطشهم بالشعوب ردود أفعال انتقامية قد لا يلام عليها هذا الشعب أو ذاك. 
 
ويضيف: مهما كانت الدوافع والمحركات، فقد أراد الله للطغاة مثل تلك النهايات ليكونوا عبرة لمن يعقبهم، والأفضل من كل ذلك في الوقت الراهن تجاهل مثل هذه الأمور وتشجيع تلك الشعوب لطي صفحة الماضي والإنطلاق نحو مستقبل زاهر من دون بطش أو ظلم أو تبديد للثروات وانتهاك المحرمات.
 
 
 
حازم العظمة: صدام حسين..المحاكمة المهزلة
 
 
 
ويرى الشاعر والكاتب السوري حازم العظمة انه مع ان الغضب الذي تراكم في سنين طويلة قد يجعلنا نفهم هذا السلوك، إلا أن " فورة الدم" هذه غالباً ما تخفي وتموه رغبة لطرفٍ من الأطراف أو لعدة أطراف في إعدام ما قد تكشفه المحاكمات أو ما هو فاضح من الأسرار التي قد ييوح بها المجرمون في فعل إنتقامي من الجميع.. و يشير العظمة الى المحاكمات التي قد تكشف التواطؤ والشراكات الخفية التي كان يحتفظ بها الجلاد وأسياده معاً في أدراجهم السرية..

 
 
ويتابع : حدث هذا في كل مكان تقريباً.. إلا أن " الوحشية" التي قتل بها القذافي مثلاً والتي يجري استخدامها للتدليل على "تخلف" و"همجية " العرب عموماً، تماماً كما استخدمت سيرته حياً، مردودة على أصحابها حين نفكر بـ " المدنية " التي كانت للأمريكيين وهم يصطادون المدنيين من الهيليكوبتر في العراق.. كمثال.. أو بالمحاكمة- المهزلة التي أخرجوها لصدام حسين ( الذي، وليس بالصدفة، كان أيضاً ربيبهم )، المدنية آخر ما يمكن أن يدعيه أسياد القذافي الفعليون.. منذ أشهر قليلة القذافي هذا كان ضيف شرفٍ على موائدهم.
 
 
 
 
 
حميد الكفائي: ماذا لو قبض العراقيون على صدام حسين؟
 
 
 
ويعتبر الكاتب العراقي حميد الكفائي ان القذافي قضى بطريقة مهينة لا تليق بأي كائن حي، لكن الجميع، بمن فيهم من قتلوه، كان يتمنى أن يراه في قفص الاتهام يجيب عن الأسئلة الكثيرة التي تبحث عن أجوبة، من قتْلِه وسجْنِه وتشريدِه آلاف الليبيين إلى خطف وقتل المعارضين لنظامه في الداخل والخارج، إلى تبديده ثروة الشعب الليبي على قضايا وحروب لا ناقة لليبيين فيها ولا جمل، تماماً كما فعل صدام حسين بالشعب العراقي وثروته لخمسة وثلاثين عاماً.

ويتابع الكفائي حديثه ل"إيلاف" : لا بد من أن الليبيين قبل غيرهم ليسوا راضين كلياً على النهاية الدموية المريعة للقذافي، وكانوا يتمنون له نهاية أخرى كتلك التي تلقاها زميله صدام حسين، على رغم أنهم، ومعهم كل أحرار العالم، فرحون بنهايته على رغم بشاعتها.
 
 
 
ويضيف: من الصعب جداً أن يُتوقع من شعب غاضب جريح يئن من القمع والتعذيب والتهمـيـش والإهـانة لسـنـين طويلـة، أن يـسـيطر عـلـى عـواطـفه ويتعامل بلطف وإنسانية مع رجل لـم يعـرف الإنـسانية يوماً في حياته. نهاية القذافي كانت بشعة ومأسوية دون شك، لكنها كانت متوقعة من شعب عانى أبشع صنوف القهر خلال أربعة عقود.
 
 
 
لكن الكفائي يرى انه لو كان العراقيون قد قبضوا على صدام حسين أو أي من أركان نظامه، بأنفسهم، لفعلوا به الشيء نفسه، لكنه كان «محظوظاً» أن الأميركيين هم من قبضوا عليه وقد عاملوه كأسير ومعتقل كامل الحقوق.

 
 
و يتابع: لا يمكن أن يُلام (الملثمون) الذي نفذوا حكم الإعدام بصدام لأنهم رجال شرطة كانوا يقومون بعملهم الرسمي وليس بدوافع الانتقام كما حصل مع القذافي، وقد ارتدوا اللثام لأنهم يخشون من الانتقام من أتباع صدام وأنصاره. هناك فرق كبير بين إعدام صدام حسين وإعدام القذافي والسبب يعود لاختلاف الظروف. ولو كانت الظروف متشابهة لكانت طرق الإعدام متشابهة أيضا..

 
 
بدرية البشر: إلى ماذا نحتكم؟
 
 
 
وتثني الكاتبة والأستاذة الجامعية السعودية بدرية البشر على اثارة هذا النقاش، و ما ينتج عنه من اختلاف في الرأي وتراجع بعد تفكير.تقول البشر: لا أحد يتفق اليوم حول هل كان من العدل المصير الذي لاقه القذافي وأبنه وهو يسحل أم لا ؟ ثم والشعب الليبي يتفرج عليهما ميتان ورائحة العفن تدب في جسديهما ؟ ثم هل من الذوق عرض كل هذا علي تلفزيونات العالم وصحفه ؟.
 
 
 
وترى البشر ان المسألة معقدة جدا بل في غاية التعقيد، فإلي ماذا نحتكم ونحن نفكر في هذه المسألة هل للقانون الإعلامي غير الموجود والذي يحمي الذوق العام، أم إلى قانون مؤسسات المجتمع المدني أم إلى إخلاق ننتظرها من شعب لم تكن هذه القوانين الأخلاقية هي مشروع الدولة نفسها بل على العكس فمشروع هذه الدولة هو من كرس القبلية والثأر والحرب وجعلها من أخلاق الفروسية ؟ وهل ننتطر أن يقوم شعبا باحترام أخلاق العدالة والتسامي والتسامح فيما حرم هذا الشعب من كل هذا ؟، كيف ننتظرمن شعب عاش تحت حكم نظام يجهله ويكرس قبليته وعنصريته أن ينجح في أول أختبار ويصبح متساميا ومثاليا ومتصالحا مع عدوه ؟.منصور الضو قائد حرس القذافي برر قتله الليبين في لقاء معه قائلا نحن في حرب ؟ وكذلك القذافي كان يواجه الثوار مسلحا وبعد ثمانية أشهر من القصف والقتل والتعذيب فما الذي كان علي حفنة من شباب لم يتدرب حتي علي القتال أن يفعله ؟ رغم أقراري ببشاعة ماحدث.
 
 
 
وتتابع البشر حديثها : انشغلت المنظمات الدولية بسحل القذافي أكثر مما انشغلت بقتل ٥٠ آلف مدني ليبي وهذا يكرس كيف يصبح الرئيس عادة أهم من الشعب وهذا ميزان غير عادل، كما غطى قتل القذافي على قانونية عرض هذه الوجبة الدموية التي قدمها الأعلام من فضائيات ووسائل تواصل اجتماعي للمشاهدين، فقد فاضت هذه الوجبة المرعبة عن الهدف والمضمون،وعاثت في عقول الناس أطفالا وشيوخا وشبابا ونساء، منفتلة بدون حدود ودون ذوق ودون خلق. وقد فوجئت "بطفلة تنظر إلي صورة القذافي وهوغارقا في دمه و تقول "يستاهل.

 
 
وتشير البشر الى الخطر الذي نعيشه أن لم نفز بقانون إعلام جديد يحدد ما هو اللائق وغير اللائق للعرض والنشر سنخرج بجيل يتصالح مع الدم ومع القتل ومع العنف سيطلق الأحكام بنفسه وسيثأر لنفسه وسيسامح نفسه، أن العولمة التي جاءت بكل هذا الزخم الحقوقي المدني الذي عرفه العرب وثاروا من أجله يجب أن تكون أيضا مصدر لتحضرهم وهذا لن يحدث دون وعيا بحقوق الآخر ووعي القانون ودولة المؤسسات.
 
 
 
 
 
حسين ابو سعود: محاكمة علنية لصدام وثمة فرق عن حالة القذافي
 
 
 
ويبتدئ الكاتب والشاعر العراقي حسين ابو سعود حديثه الى ايلاف بقوله تعالى : اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء وقال تعالى : اهبطوا بعضكم لبعض عدو.
 
 
 
ويتابع: بناء على قول الخالق وقوله الحق فان الوحشية مرتبطة بالانسان فيحتاج معها الى رسل وانبياء ومصلحين وقوانين ودساتير، وعلينا ان لا نامن جانب المشاركين في الثورات الشعبية عندما نراهم يلبسون اربطة عنق لان فيهم رعاع وقوام الرعاع هم الغوغاء وخطر الغوغاء عظيم اذ لا يمكن السيطرة عليهم الا بالحديد والنار وهذه مشكلة اخرى، وترتكب هؤلاء التجاوزات واعمال الانتقام والسلب والنهب في ظل غياب القانون والسير في ركاب العقل الجمعي.
 
 
 
ويرى ابو سعود ان عملية القتل والسحل حدث حتى مع القديسين وليس مع الرؤساء السيئين فحسب مثل صلب المسيح ورض أجساد الشهداء في كربلاء بجرد الخيل وحز رؤوسهم، والسحل لا يجوز شرعا ولا عقلا لأنه من المثلة، والمثلة حرام ولو بالكلب العقور مع ان اغلب الرؤساء يستحقون اكثر من ذلك لان جرائمهم اكبر وأفظع كما هو معلوم. لكن أبو سعود يشير الى فرق كبير بين قتل صدام و القذافي.
 
 
 
ويتابع : الأول مرّ عبر محاكمة علنية واضحة وحكم عليه القضاء والملثمون الذين نفذوا عملية الإعدام هم من الموظفين ويحق لهم التخفي لأسباب أمنية وللحفاظ على حياتهم خشية الانتقام من قبل أنصار القتيل، وأما القذافي فقد قاتل حتى آخر لحظة ولم يقتله الملثمون وانما خرج قاتله مفتخرا بقتله وهو من الثوار وقد يقدم إلى المحاكمة أو يتعرض للقتل هو الآخر ان لم توفر له الحماية.
 
 
 
 
 
التوني يصف شنق صدام بتفاصيل جديدة ويقارنه بمقتل القذافي

 
 
في الحلقة السابقة راى الكاتب المصري فؤاد التوني خروقا للقانون الدولي شارك فيها الإعلام في مسألة قتل "القذافي"، على أيدي الثوار الذين تجاهلوا بنود اتفاقية جنيف الأولى والثانية الداعية إلى ضرورة معاملة المعتقل بشكل إنساني وظهر الثوار وكأنهم الوجه الأخر للعملة على افتراض أن القذافي الوجه الأول للعملة.
 
 
 
وأضاف: لا ننسى أن القذافي في يوم ما كان "ثائرا" حين قام بانقلاب 1969، قبل أن تلعب السلطة برأسه، ويتجه لعبادة الذات، وإهدار ثروات شعبه على نزواته للبحث عن زعامة مقابل المال، أما "صدام حسين" فالأمر يختلف، فقد فضل مواجهة حبل المشنقة بكل شجاعة قبل خمس سنوات وتحديدا في أول أيام عيد الأضحى في 30 ديسمبر 2006.
 
 
 
مقتدى الصدر وصدام حسين
 
 
 
ووصف التوني تفاصيل دقيقة عن لحظات الرئيس العراقي صدام حسين، في حواره مع إيلاف كالتالي: انتهز "مقتدى الصدر" الفرصة للتشفي، وحضر لحظة الإعدام، وتعمد رجاله إطالة الحبل الملفوف حول عنقه حتى يسقط على الأرض حيًا، ثم تولوا تعذيبه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم وضعوا الحبل حول عنقه لإعطاء الانطباع أنه أُعدم شنقا، وفصل رجال الصدر رقبته عن رأسه قبل أن تسلم الجثة إلى شيوخ بلدة "العوجة" مسقط رأسه لدفنه (بحسب وصف التوني)، وهو ما يتفق والحالة الليبية في انه ينافي الأعراف الدولية ومبادئ القانون والأديان السماوية.



http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2011/11/694535.html
تنبيه للمراقب   سجل

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com
samir latif kallow
اداري
عضو مميز جدا
*
متصل متصل

رسائل: 50434


samirlati8f@live.dk
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 18:54 13/11/2011 »




كتَاب: صدّام أُعدِم بطريقة حضارية تحتسب للعراق والقذافي عُذّب حتّى الموت(3-3)
الانتقام والإرادة غير المنضبطة تدفعان الشعوب إلى "سحل" زعمائها


عدنان أبو زيد


GMT 15:00:00 2011 الأحد 13 نوفمبر







مثلما تسربت إشاعات نبش قبر الرئيس الراحل صدام حسين، من قبل مجهولين، فان قبر والدة القذافي لم يسلم من الأمر ذاته،فقد إنتُشِلت عظامها وأُحرِقَت من قبل ليبيين، لتقدم أبشع صور الانتقام في الزمن الحاضر.
 
أمستردام – عدنان أبو زيد: صاحَبَ انتفاضات الربيع العربي تركيز كبير على الزعيم فحسب وليس النظام، بغية إذلاله وقهره والانتقام منه والتشفي به، ولاغرو في ذلك فلطالما كان الرقص على الجثث ظاهرة متخلفة ومقززة، فهو يختصر ثقافة ثأرية اختمرت طويلاً في أعماق المجتمع بأجياله كافة بحسب الكاتب العربي عبد الوهاب بدرخان في حديثة ل "إيلاف "، ففي مصر أولى المنتفضون اهتمام كبيرا برأس النظام وليس النظام ككل، حتى بدا وكأنه مطلبهم الوحيد، وفي الوقت الذي آل إليه مصير الرئيس المصري المخلوع إلى السجن تلاحقه قضايا رفعت ضده أمام المحاكم، الا ان مصير التغيير في ليبيا هو ملاحقة القذافي والقبض عليه وقتله على أيدي ملثمين و" أنصاف" ملثمين، بدت في بعض تفاصيلها مشابهة ل"حفلة " إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين الذي حوكم واعدم في محاكمة علنية، تحت الحماية الأميركية، لكن التشابه كان في إحاطته لحظة الإعدام بأفراد اختفت وجوههم خلف الأقنعة وبدوا بحسب مشاهد الفيديو التي سُربت انهم ينتقمون من الرئيس المخلوع أي انتقام. لكن الكاتب خير الله خير الله يرى فيما حدث بديهية في العالم العربي، فقد حصد معمر القذافي، وقبله صدام حسين ما زرعاه لا أكثر ولا اقل حيث لعبا دورا مهما في القضاء على كل ما هو حضاري في البلد. تاركين كلاهما البلد للرعاع.
 
 
 
و مثلما تسربت إشاعات نبش قبر الرئيس الراحل صدام حسين وقتها، من قبل مجهولين، فان قبر والدة القذافي لم يسلم من الأمر ذاته فقد انتشلت عظامها وأحرقت من قبل ليبيين، لتقدم أبشع صور الانتقام في الزمن الحاضر. هذا التقرير يسلط الضوء على وجهات النخب المثقفة فيما يخص حفلات إعدام الزعماء العرب، لاسيما وان بعض الكتاب من مثل الكاتب المصري فؤاد التوني يسرد تفاصيل دقيقة عن لحظات الرئيس العراقي صدام حسين حيث يصفها كالتالي في حواره مع إيلاف: انتهز "مقتدى الصدر" الفرصة للتشفي وحضر لحظة الإعدام وتعمد رجاله إطالة الحبل الملفوف حول عنقه حتى يسقط على الأرض حيا، ثم تولوا تعذيبه حتى لفظ أنفاسه
 



الشعوب ترد على الظلم والإذلال بإهانة زعمائها المخلوعين (1)

الشعوب تسحل زعماءها المخلوعين كردة فعل عفوية على الظلم (2)

 
 
الأخيرة، ثم وضعوا الحبل حول عنقه لإعطاء الانطباع أنه أُعدم شنقا، وفصل رجال الصدر رقبته عن رأسه قبل أن تسلم الجثة إلى شيوخ بلدة "العوجة" مسقط رأسه لدفنه ( بحسب وصف التوني )، وهو ما يتفق والحالة الليبية في انه ينافي الأعراف الدولية ومبادئ القانون والأديان السماوية.
 
 
أحمد عبدالملك: روح الانتقام تشوه الثورات

 
 
من جانبه يقول الأكاديمي والإعلامي القطري أحمد عبدالملك إن ثقافة الانتقام معروفة في التاريخ العربي. ويجب ألا نخجل من الاعتراف بذلك منذ مقتل الخلفاء المسلمين الثلاثة !.
 
ويتابع : المجتمع المدني والذي يجب أن تؤسسه الثورات يجب أن يرسّخ قيم التحضر والعدالة والقانون. وإذا أخطأ الحكام فلا بد أن يحاكمهم قضاء عادل ونزيه. ويرى عبدالملك ان روح الانتقام تشوه صورة الثورات أو الأنظمة الجديدة التي جاءت عن طريق الانتفاضات السلمية غير العنيفة. ويقف عبدالملك ا ضد العنف بكافة أشكالة ن مؤكدا ان ي ظالم يجب أن يعاقبه قضاء نزيه، وإلا تحوّل المجتمع إلى غابة.
 
 
 
أحمد أبو مطر: عميد الطغاة

 
 
الكاتب والأكاديمي الفلسطيني أحمد أبو مطر يرى انه لا يختلف عاقلان على أنّ الطريقة التي تمّ من خلالها قتل الديكتاتور عميد الطغاة العرب معمر القذافي الذي قتل ليبيا شعبا ووطنا طوال 42 عاما، لم يكن من المؤمل حصولها بهذه الوسيلة رغم أنّه يستحقها، وذلك كي يعطي الثوار الذين أطاحوا باستبداده علامة مضيئة عن وجه ليبيا الجديد الذي سوف يقومون ببنائه بعد كافة عمليات القتل والترويع التي قام بها الطاغية.

 
 
و يضيف : لكن في نفس السياق لا يمكن التحكم في مشاعر وعواطف أهالي وأصدقاء وأقارب ألاف من الليبيين الذين قتل منهم في مجزرة سجن أبو سليم فقط عام 1996 أكثر من 1200 سجينا غالبيتهم من المعارضين السياسيين.
 
و يتابع : الديكتاتور صدام حسين الذي تمّ اعتقاله وامتدت محاكمته عدة شهور وحكم عليه بالإعدام، أيضا محاكمته لم تعجب بعض العرب. علينا أن نتذكر كم سنة احتاجت الثورة الفرنسية كي تتوقف عمليات الثأر والإعدامات بعد نجاحها، وصولا لفرنسا الحضارة والقانون اليوم. أنا لست فاقدا للأمل في هذا الربيع العربي ونتائجه.
 
 
 
عواد ناصر: معاملة حضارية للجلادين
 
 
 
و يرى الشاعر العراقي عواد ناصر انه مهما يكن الدكتاتوريون قساة ومجرمين على الضحايا أن لا يقلدوا أخلاق الجلادين. من يسمون أنفسهم ثوارا عليهم أن يقدموا السلوك البديل والنقيض لتصرفات الحاكم المستبد.
 
ويقول ناصر ان صدام حسين حظي بمحاكمة حتى لو كانت مثيرة للجدل، وأعطي فرصة كبيرة للدفاع عن نفسه.. وكذلك مبارك مصر.. ما أتمناه أن يحظى بقية جلادين بمعاملة حضارية تتناسب مع دعاوانا بحقوق الإنسان والحرية والدولة المدنية.
 
 
 
أحمد غلوم بن علي: عدم قبول التبرير
 
 
 
ويجد الكاتب الكويتي أحمد غلوم بن علي صعوبة في تبرير التعذيب والتمثيل بالجلاد والديكتاتور لكن في الوقت نفسه يصعب عدم قبول تبرير من يقوم بذلك، فالشعوب التي عانت من السحق والإبادة الجماعية لا يمكن أن تتعقل وتتفهم معنى العدالة عند لقاء الجلاد والمبيد وهو اللقاء الذي ظل حلم يراوده منذ الطفولة.
 
ويتابع : لكن ما يجب دوما التأكيد عليه أن العدالة قيمة يجب أن تتأصل في مخيلة وروح المجتمع لذلك لا يمكن القبول بالتمثيل والتعذيب والسحل وغير ذلك من الطرق غير الإنسانية وذلك حتى لا يتحول المجتمع إلى مجتمع مسلوب القيمة والإرادة.
 
 
 
فلاح المشعل: إرادة الشعوب غير منضبطة
 
 
 
ويقول الكاتب والمحلل السياسي العراقي فلاح المشعل في حواره مع " إيلاف " ان
 
ظاهرة إعدام او سحل الرؤساء والاعتداء عليهم من قبل ملثمين او مجهولين وهو ما حصل بوضوح مع صدام حسين وكذلك القذافي، تعطي رسالة واضحة للعالم بأن إرادة الشعوب غير منضبطة ولا تخضع لمعايير دقيقة في اكتشاف نفسها وعمق الخزي الذي يرتكب بصور مختلفة منها جرائم سياسية و فوضى ادارية او حروب وممارسات منحرفة، شاذة، فتأتي هذه السلوكيات الملثمة بالانتقام لتشكل سياقا او تساوقا دلاليا وإجرائيا مع ما سبقها من سلوكيات للحاكم ولكن تحت عنوان الثورية او الروح الانتقامية او سلوك الرعاع كما يحلو للبعض تسميتها.
 
 
 
ويتابع: تكشف هذه السلوكيات عن محاولة التخلص من الذاكرة وآثامها وقوانين الصدفة التي تدفع بهذه المجتمعات الى احداث كبيرة تأتي بمعزل عن ارادتها، لهذا لا تريد ان تحاكم المرحلة الماضية وعبر الكشف عن أسرارها في محاكمات تثبت سلطة العدالة والمعرفة وتثبيت قوانين الحق والتحول التاريخي البنيوي، وهكذا تكون سلوكيات القتل الملثم تعبيرا عن المشاركة في الجريمة بلحظتها الأخيرة.
 
 
 
عبدالامير الماجدي: أوجه التشابه بين الطغاة
 
 
 
ويجد الصحافي العراقي عبدالامير الماجدي تشابها في الصورة في زوايا كثيرة بين الرؤساء العرب الذين تم إزاحتهم بالقوة من كراسي الحكم بعد ان جلسوا عليها طويلا.
 
 
 
يقول الماجدي: أوجه التشابه هي تمسكهم بالحكم لأطول فترة ممكنة والمراوغة والوعيد وعرض العضلات المزيفة التي يهددون بها الشعوب من خلال بعض المرتزقة والمقربين من المستفيدين فالسيناريو متشابه لكنه وبرغم وجود قواسم مشتركة تختلف من رئيس لأخر ومن محاكمة إلى أخرى فقد شهدنا جميعا انهيار الكراسي، كان صدام حسين قدوتهم كما كان قائدهم سابقا ولحقه زين العابدين الذي فضل الهرب وترك الجمل بما حمل ليلحق به حسني مبارك الذي حاول إظهار بعض الكرامة المتأخرة التي ابت ان تنطلي على ارض الكنانة ويختتم المشهد وبتصاعد درامي بمساعدة خارجية القذافي الذي حاول التشبث لآخر نفس لولا إصرار وقوة المقاومة التي انتصرت اخيرا لكنها عجزت في ان تنهي مسيرتها بالشكل اللائق لتخفق أخيرا وتضيع بعضا من نصاعتها بقتل القذافي مع سبق الإصرار والترصد.
 
 
 
ويتابع الماجدي حديثه ل"إيلاف " : اعتقد ان هذا القتل جاء عبر أيادي كانت تتربص بمسيرة المقاومة الناصعة وهذا الأمر لا يشبه بشكله ما جرى لصدام، فقد قدم صدام للمحاكمة العادلة وفق قرائن وشهود كانت تقدم وعرضت على شاشات التلفاز. ولازال الحديث عن الباقين مبكرا فلا نعرف كيف سيكون سقوطهم برغم تشابه المظهر.
 
 
 
أحمد الصراف: تراثنا اللا إنساني
 
 
 
ولا يعتقد الكاتب الكويتي أحمد الصراف أن قتل زعيم او أكثر وسحله يمكن أن يطلق عليه بالظاهرة، بل هو جزء من تراثنا اللا إنساني فلا تزال دولنا العربية بالذات، والإسلامية بشكل عام، تسير حسب النهج الذي سار عليه السلف.
 
ويتابع : قيام الزعيم أو الحاكم او القدوة والشعلة والمنارة، باغتيال معارضيه خلسة وغدرا وتحت جنح الظلام كان ولا يزال جزء من تاريخنا الذي أورثونا إياه، والفرق أننا نجده بصورة حادة في هذه المنطقة مقارنة بغيرها، وتاريخنا الديني مليء بالأمثلة التي يصعب حصرها.

 
 
ويرى الصراف ان ما جرى مع القذافي مؤخرا وما سبق ذلك من عمليات سحل في العراق، على سبيل المثال، حدثت بسبب الطريقة الدموية التي حكم بها هؤلاء شعوبهم.

 
 
سامى البحيرى: الثوار الطغاة
 
 
 
ويرى الكاتب سامى البحيرى في قتل القذافى ثم عرض جثته للفرجة، جريمة أخلاقية، وإذا كان من يعتبرون أنفسهم ثوارا يرتكبون مثل هذه الأفعال، فماذا تركنا للطغاة الذين يثورون عليهم.
 
 
 
ويتابع : ذكر التاريخ لنا كيف تم سحل الملك فيصل الأول ملك العراق ونورى السعيد رئيس الوزراء فى ثورة عام 1958، ثم عاد العراقيون الذين عاصروا عهد الملك ورئيس وزرائه يتحسرون على تلك الأيام ويعتبرونها أياما ذهبية فى تاريخ العراق الحديث.
 
 
 
ويرى البحيري ان إنتشار روح الانتقام فى الثورة تخلق من "الثوار" طغاة أكثر عنفا من الطغاة الذين يثورون عليهم، ويجب على الثوار من شباب العرب أن يبتعدوا عن الإنتقام ويتمسكوا بالتسامح وليكن لنا فى نيلسون مانديلا زعيم جنوب أفريقيا أسوة حسنة وهو الذى حبس ظلما 27 عاما وقتل العديد من بنى وطنه على أيدي البيض وكان بإمكانه أن ينتقم وكان بإمكانه أن يبرر الانتقام ولكنه تحلى بروح "ثائر" حقيقى وتخلى عن روح "الرعاع" وقرر أن يسامح بنى وطنه من البيض، وبهذا ساعد على توحيد جنوب أفريقيا.
 
 
 
بلقيس حميد حسن: هل سُحِل صدام
 
 
 
وتعترض الكاتبة العراقية بلقيس حميد حسن على من يقول ان صدام قد سُحل، و تتساءل :

وهل سُحِل صدام؟ أم صدرت بحقه عقوبة من محكمة دامت سنوات وجاءت عقوبة الإعدام على جرائمه ضد الإنسانية ؟
 
 
 
أسامة عثمان: التعامل المُرْتجل
 
 
 
وفي رأي الكاتب أسامة عثمان فأن السؤال الأبرز هنا هو: هل يستحق من ارتكب جرائم بحقِّ شعبه، أو غيره من بني الإنسان التمتعَ بحقوق الإنسان؟ هل يحقُّ لمنتهك القوانين الإنسانية والأعراف الاستفادةُ منها؟

 
 
ويجيب عثمان على السؤال : من الناحية النظرية والأخلاقية الإجابة " نعم" فالقوانين لا تستثني حتى المجرمين، ومن حقهم أن يحظوا بمحاكمات عادلة، وليس من اللائق أن يعدم هؤلاء في ظروف غامضة، وفي أجواء انفعالية ثأرية، فالقصاص القانوني لا يتطلب التعتيم، ولا التَّخفّي.

 
 
ويتابع عثمان حديثه ل"إيلاف": لكن قتل القذافي، مثلا، نحا منحنيات عاطفية بالغة الانفعال، في لحظة تراجيدية، كانت ذروة ما يزيد على أربعين عاما من الظلم...، و اشتدت جرائمه في الأشهر الأخيرة، بعد الثورة، حيث قامت كتائبه، وفق شهادات عديدة، بجرائم اغتصاب، وأنواع من الانتهاكات البالغة الاستفزاز والشناعة، في مجتمع لا يزال يغلب عليه طابع البداوة، ويعني له العِرْضُ الشيءَ الكثير والثمين.
 
 
 
ويقول عثمان أن هذا التعامل المُرْتجل، أو (القانوني) المحاط بالنزعات القبلية، أو الطائفية، أو سواهما، يؤكد افتقار الثورات العربية، والعرب، إلى بنية اجتماعية قادرة على إنتاج مؤسسات قضائية مستقلة، وذات سيادة.

 
 
التوني يصف شنق صدام بتفاصيل جديدة ويقارنه بمقتل القذافي

 
 
في الحلقة السابقة راى الكاتب المصري فؤاد التوني خروقا للقانون الدولي شارك فيها الإعلام في مسألة قتل "القذافي"، على أيدي الثوار الذين تجاهلوا بنود اتفاقية جنيف الأولى والثانية الداعية إلى ضرورة معاملة المعتقل بشكل إنساني وظهر الثوار وكأنهم الوجه الأخر للعملة على افتراض أن القذافي الوجه الأول للعملة.
 
 
 
وأضاف: لا ننسى أن القذافي في يوم ما كان "ثائرا" حين قام بانقلاب 1969، قبل أن تلعب السلطة برأسه، ويتجه لعبادة الذات، وإهدار ثروات شعبه على نزواته للبحث عن زعامة مقابل المال، أما "صدام حسين" فالأمر يختلف، فقد فضل مواجهة حبل المشنقة بكل شجاعة قبل خمس سنوات وتحديدا في أول أيام عيد الأضحى في 30 ديسمبر 2006.
 
 
 
مقتدى الصدر وصدام حسين
 
 
 
ووصف التوني تفاصيل دقيقة عن لحظات الرئيس العراقي صدام حسين، في حواره مع إيلاف كالتالي: انتهز "مقتدى الصدر" الفرصة للتشفي، وحضر لحظة الإعدام، وتعمد رجاله إطالة الحبل الملفوف حول عنقه حتى يسقط على الأرض حيًا، ثم تولوا تعذيبه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم وضعوا الحبل حول عنقه لإعطاء الانطباع أنه أُعدم شنقا، وفصل رجال الصدر رقبته عن رأسه قبل أن تسلم الجثة إلى شيوخ بلدة "العوجة" مسقط رأسه لدفنه (بحسب وصف التوني)، وهو ما يتفق والحالة الليبية في انه ينافي الأعراف الدولية ومبادئ القانون والأديان السماوية.






http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2011/11/695523.html
تنبيه للمراقب   سجل

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.084 ثانية مستخدما 19 استفسار.