صموئيل العشاى أتراجع عن أستقالتى فدانيال قال انه يتمسك بحلم الدولة المدنية
بقلم صموئيل العشاى: توضيحا لموقفى الذى اتخذته أمس بالإستقالة من حملة المهندس عادل فخرى دانيال المرشح القبطي المحتمل لرئاسة الجمهورية فأننى تلقيت صباح اليوم مكالمة هاتفيه طويلة من المهندس دانيال حول سبب الاستقالة وهو ما نشرته وسائل الاعلام بأنه سيطبق الشريعيه ويقيم الحدود الاسلامية فى حالة فوزة بمنصب رئاسة الجمهورية.
وأكد لى المهندس دانيال أن كلامة فى حلقة " حوار القاهرة " بقناة الحرة والتى استضافه فيها الزميل العزيز طارق الشامى الذي وجه له سؤالا حول قبوله تطبيق الشريعيه الاسلامية واقامة الحدود فى حالة فوزة بمقعد رئاسة الجمهورية ، فأجاب دانيال بأنه إذا كان ذلك رأى الاغلبية وتم فى أستفتاء عام وافقت عليه أغلبية الشعب المصري بأنه سيوافق على تطبيق الديموقراطية بغض النظر عن رأيه الشخصي فى المسألة وقال نصا " مش هكون أحن عليهم من ربنا ".
وأتصالت بالزميل العزيز طارق الشامى وأكد لى صحة ما ذكره الصديق المهندس دانيال، وهو الامر الذي يعنى أن وسائل الاعلام اقطتعت الكلام من سياقة، وهو الموضوع الذي نشرته صحف المصري اليوم والدستور والفجر واليوم السابع والبشاير وعشرات المواقع الاخري دون مراجعة دانيال فى الامر .
ولهذا أعلن أننى تراجعت عن موقفي، وسأعود عضوا بالفريق الاعلامى لحملة ترشيح دانيال للرئاسة إذا قبل دانيال، وأقدم أعتذرا له على اللبس الذي اوقعتنا فيه وسائل الاعلام التى أطالب بمحاسبتها عن الامر، واؤكد أننى أتخذت موقفى تحت ضغوط نفسية كبيرة بسبب الاتصالات المتتالية من عشرات الاشخاص داخل الكنيسة وخارجها، وقيادات التيار العلمانى والليبرالى الذين اتهمونى بأننى طلبت من عادل ان يقول ذلك.
وأؤكد أننى أستغربت وأندهشت للغاية من الموقف الغريب من قيادات الاقباط وقيادات التيارات العلمانى والليبرالى من موقفها وهجومها العنيف على دانيال دون أستطلاع رأية فيما نسب إلية، وأستغربت أيضا من أحد قيادات التيار العلمانى مطالبتى بأن أكون شوكه فى ظهر دانيال وأهاجمه بشده حتى يتراجع عن مسألة الترشح، بل أننى علمت أن أحدهم ينوى كتابة عدة مقالات للهجوم على دانيال ويطلب منى أمداده بالمعلومات الكافيه شن حمله كبيرة عليه.
وأننى بتوضيح موقفى هذا أؤكد أن دانيال مازال يتمسك بحلم الدولة المدنية الكاملة كخيار وحيد لدى المصريين جميعا لاقامة دولة القانون والمواطنه للجميع، وأدعو الجميع لوقف حملات التشويه التى اعلنوها ضد دانيال بأسمى.
وأكد لى المهندس دانيال أن مصر الفرعونية المسيحية الاسلامية القوية مازالت وهى الخيار الوحيد لدينا ليعيش فى وسطية قادت العالمين الاسلامى والمسيحين، فقد لعبت الكنيسة المصرية دور كبير فى تشكيل أسس الايمان المسيحى ووضع راكائزة ومازال حتى الان العالم كله يحتفل بعيد قيامة السيد المسيح بحسب الحساب الاقبطي الذي وضعته الكنيسة المصرية، وايضا لعب الازهر الشريف دور كبير فى الحفاظ على الافكار الاسلامية الوسطية ونشر أفكار الحب والتسامح فى الاسلام بدلا من الافكار الوهابية السلفيه، وأنه فى لحظة تاريخية تأمر البعض على تقزيم دور الازهر فى العالم الاسلامى، فظهر تنظيمات القاعدة باسماء مختلفة تقتل البشر بأسم الاسلامى لحساب الصهوينة العالمية.
وأننى أؤكد ان دانيال لم يتغيرفيما أعرفه عنه منذ أكثر من 11 عام عندما تعرفت عليه فى القوات المسلحة أثناء أداء خدمة التجنيد، فقد كان دانيال محبوبا من قياداته فى الجيش ، وكان يتوالى منصب حساس للغاية، وكان فى شهر رمضان يتوالى الخدمات بدلا من زملائه المسلمون ويجلس معنا فى شهر رمضان لتناول الافطار وكان يحضر مأكولات خاصة وأطعمه عديدة للعدد الكبير من المجندين، ولا يتناول الافطار ويشرب الماء قبلما يطمئن أن كافة الجنود والضباط تناولوا أفطارهم، ولى العديد من القصص معه حول الامر ذاته سوف أرويها مستقبلا.
عاشت مصر حرة قوية نحافظ على مصريتها ضد كل أعتداء
صموئيل العشاى صحفى مصري مسيحي الديانة مسلم الهوى مصري الهوية
01221667070