** شعوبنا لاتحس ... ولاتعرف معنى الحياء والخجل **

المحرر موضوع: ** شعوبنا لاتحس ... ولاتعرف معنى الحياء والخجل **  (زيارة 743 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل س . السندي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 131
    • مشاهدة الملف الشخصي
    شعوب لاتحس … ولا تعرف معنى الحياء والخجل     


* 1 *
شعوب تغرق في الجهل والكسل  
كما يغرق أهل الشام
في القيل والقال وليس في العسل
وكما يغرق البعض في حب البطاطة والبصل
هكذا يغرق الملايين في حب عنترة البطل  
ورغم هذا وذاك لا زالت لا تحس
ولاتعرف معنى الحياء والخجل  
 
* 2 *
شعوب إعتادت العيش في الذل والهوان  
كما إعتادت الحديث في الجنس والنسوان  
كما إعتادت التقية والنفاق علما واللف والدوران
وفق السنة والحديث والقرأن
ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولاتعرف معنى الحياء والخجل        
  
* ‫* 3  ‬
شعوب تدعي الكرامة والإباء  
كما تدعي التدين وحب ألله والسماء  
كما تدعي أنها خير أمة أخرجت  
أوجدت العلوم كلها ومنها علم الغباء
 ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولاتعرف معنى الخجل والحياء
  
‫* 4 *‬
شعوب لازالت تعيش كما هى منذ ألأزل      
الفقر والمرض والتخلف وكل العلل  
لكن كلامها عن البطولة لاينقطع
رغم كل العيوب ومر الحقائق والخلل  
ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولاتعرف معنى الحياء والخجل      
  
‫* 5 *‬
 شعوب لازالت لليوم تصنع جلاديها
كما كانت بالأمس تصنع ماضيها  
فهى لاتعبد ألله حبا به
بل خوفا من مكر باريها  
ورغم هذا وذاك لازالت لا تحس
ولاتعرف معنى الحياء والخجل
وحتى لا تميز بين الباطل والدجل  
    
* ‫* 6‬
شعوب إعتادت الغدر حتى في الكلام  
فبالأمس كانت تهتف لعلي ومعمرا
وألأسد ومبارك وصدام
كما كانت من قبل تهتف  
لعمر وعلي وعثمان ألإمام
بالدم نفديك وبالروح
وبالمال الحلال والحرام
وفي غفلة صار الكل ضحايا
والموت لهم والذل وألإنتقام    
ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولاتعرف معنى المحبة والتسامح والسلام        

‫*‬ 7 ‫*‬
شعوب تحب تكبير الخمسة
في الأزقة والشوارع وفي كل نكسة
ولو سألتها من أكبر هذا
 لأجابت هو ألإله والكلام ليس خلسة      
ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولا تعرف معنى الخجل والحياء
رغم مئات النكبات وألف ألف نكسة    

‫* 8 *‬
شعوب تحب اللحم الطري ولو من الدول الكافرة
تحب السفر والعيش فيها والفياكرة  
كما تحب الركوب ولو من عاهرة  
 فهى في علم النكاح جدا متتطورة
كا في علم الدخول والخروج هى شاطرة  
ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولاتعرف معنى الحياء والخجل  
حتى أنها لا تفرق بين الشريفة والفاجرة  
 
‫*‬ 9 ‫*‬
شعوب تحب الصلاة رجب وشوال  
كما تحب الصيام في الأشهر الحرام  
كما تحب التكبير بإسم أكبر
رغم كونه سفاح ونصاب ودجال
ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولاتعرف معنى الخجل والهيام    
ولو سألتهم كيف يعقل هذا لأجابوك
متفق عليه من السنة والحديث
والقرأن وحي وليس بباطل الكلام  
ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولاتعرف معنى الخجل والسلام    
***

مع تحيات / سرسبيندار السندي



 
[/center]