((( أنتَ المسيح ابن الله الحيّ )))
حين سأل يسوع تلاميذهُ من هو ابن الانسان في رأي الناس؟ فأجابوا بعضهم يقول يوحنا المعمدان وبعضهم يقول ايليا وغيرهم يقول ارميا او احد الانبياء،
نعم ما قالهُ الكتاب والأباء ضروري ولا يمكن عنه الاستغناء، ولكن معرفتنا ستبقى شخصية وسطحية اذا لم يكشف لنا الله عن سرهُ بالمسيح، اذا لم ندخل في العمقِ، لأنَ الآب والأبن واحد، وحين نختبر المسيح نعطي جواباً حقيقياً روحياً لا جواباً سطحياً، لأن َالروح هو من يكشف عن الله، ومن يفتح قلبهُ لله ليكونَ تلكَ الأرض الصالحة التي يزرع فيها الله كلمته التي تنمو وتثمر بمعونة روح القدس يتخطى اجوبة لم يختبرها او لم يعيشها ، لأنَ الله يعطيه الفهم والذكاء الروحي،
وحين قالَ يسوع ومن أنا في رأيكم ؟
فأجاب سمعان بطرس ( أنتَ المسيح ابن الله الحيّ ) فقال له يسوع هنيئاً لك ياسمعان بن نونا ما كشف لك هذه الحقيقة أحد من البشر بل ابي الذي في السموات،
فحين يسألُ يسوع كل واحد منا من أنا بالنسبة لكَ ؟ عند اذاً يكونَ جوابنا مثل سمعان بطرس،
((( أنتَ المسيح أبن الله الحيّ )))