هل يعقل ان ننظر الى الجاني والمجني عليه بنفس النظرة . اذن اين هو ميزان العدل . من ينصف الكلداني الذي
اجبر على الدفاع عن امته . لم هذا الغبن عند الاشارة الى المتسبب . كلما نشرنا شيئا يتعلق بالكلدان نوصف
بشتى الوان الاتهامات . علينا ان نسكت ان نقول نعم وهم يتولون شؤوننا.؟ على الكلداني ان لا يعارض وهو المجني
عليه . عندما نشرنا بعض المعلومات المنقولة عن ابونا ابراهيم . جائنا الرد كالصاعقة . عن سيدنا المطران رائيسكم وهلم جرا
من كلمات لا تليق بمستوى الكتابة . نحن الكلدان كل ما نريده هو ان نعبر بحرية ودون معارضة عن انتمائنا القومي .
لا ادري لماذا تثورو ثائرتهم . ولكن الكلام لا يفيد . وسوف يستمرون في السعي لاسكات الصوت الكلداني .
ولكن الله كان وسيبقى مع الحق . ومن يريد ان يتحقق من كل شئ فاليراجع ما سبق ان كتب وسوف يرى الحقيقة.
كلدنايا الى الازل