عاشت ايادي كاتب هذة الاسطر وناقلها وهي حقيقتنا ولكن بمرور الايام
كل شيء يتغيرُ فنبداُ نفهم وندركُ كل ما الى ربنا يسيءُ ويوماً بعد اخرُ تلك
الأساءات تتلاشى او تصغرُ ربما اثارها فقط ما في الداخل يبقى ولكن
ربنا حاضرُ لكي لا نسمحُ ان تظهر من جديد وعمل الرب تعيق .
الرب يبارك حياتك وحياة كاتبها .
لكم محبتي سلامي صلاتي