((( كيف لي ان احب كل الناس )))
بدأت رسالة إلهي على الأرضِ بالحبِ ( التجسد ) وانتهت ايضاً بالحبِ ( الصليب ) رسالة تتلخصُ بوصيتين ، الأولى، من كل قلبكَ ونفسك وقوتك تحبُ إلهكً، وهذا ما افعلُ منذُ على إلهي تعرفتُ وسأظلُ، والثانية، كنفسكً قريبكَ تحبُ، هنا قلتُ ومن لا يحبُ من معهُ في البيتِ، من هم من دمهِ ولحمهِ، هذا ما كنتُ اظنهُ، من (مثل السامري) على قريبي تعرفتُ، علمتُ القريب هو كل انسان وفي اي مكان، ولجهلي وضعفَ ادراكي، في الحيرةٍ وقعتُ، قلتُ كيفَ اصلُ الى كل انسان لأحبهُ، واذ إلهي يرسلُ جوابهِ، ليس لي ان اسافرَ الى كل انسان، لا احتاجُ ان اقطعَ المسافاتِ، بل استطيعُ ان احبُ وانا في مكاني، من خلال صومي صلاتي، من اجل من بجاجةِ الى الطعامِ والشرابِ، للشفاءِ، للتحرر من سجون اعداء إلهي، من اجل كل من هو بعيد عن الله، فصارت صلاتي ليومي كالخبزِ والماءِ، ولكن الشرير المستعدُ لأيقاعي، زرعَ في فكري ان ما يقولهُ لساني ليس ما في القلبِ، ولأن إلهي حاضرٌ ويعلمُ بضعفي، جعلَ ما في قلبي على لساني، بمرور الأيامِ شعرتُ ان قلبي هو من يصلي، من يسعى من اجل ان يحبَ كل البشرِ، فهمتُ اني لستُ بحاجة الى قلب كبير، بل الى قلب متواضع، ونعمه من إلهي .