الاستاذ نزار ملاخا....هل نهضتكم تمخضت عن ان الله كلداني؟!!

المحرر موضوع: الاستاذ نزار ملاخا....هل نهضتكم تمخضت عن ان الله كلداني؟!!  (زيارة 706 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاستاذ نزار ملاخا....هل نهضتكم تمخضت عن ان الله كلداني؟!!

في البداية اود ان اوضح لموقع عينكاوة ولجميع القراء ان هذا المقال جاء كرد فعل للترهات التي بدأ بعض من كتابنا يروجون لها ، وللدرك الذي صاروا ينزلون اليه ، وهو بحد ذاته ، اي المقال ،  لا يخص كاتب معين ، بل اي كاتب آخر لا يحترم عقل القارئ ، ويعتبره من السذاجة ان يصدق كل بدعة يطلقها هكذا فكر متعصب ومريض.   
في مقال منشور على موقع كلدايا نت لاحد الكتاب العروبيين سابقاً ، ناهضاً من سباته العميق ليكتشف ان له قومية ليس لها بالعروبة التي انتمى اليها وناضل من اجلها اية علاقة ، الى ان اسكنه الله (الكلداني) بلاد الفايكينج ليبدأ دورة حياة جديدة منقلبة بكل المعايير الفكرية والثقافية والدينية والسياسية ، حيث اكتشف هناك انه "كلداني" وانه في كل الفترة التي عاشها في الوطن الام وفي بلاد "الكلدان" ، بحسب تعابيره القومية التي تثقف عليها عند البعث كان وكما يقول العراقي (طالع رونگ سايد) ويقود بالاتجاه المعاكس. ففي هذه البلاد قام بتصحيح مساره وانقلب تماماً 180 درجة لينظم الى اتحاد يرأسه شيخ الانقلابيين الساكن هو الاخر احدى بلاد الفايكينج ، فهل يا ترى هنالك علاقة ما بين دول الفايكينج ، او الدول الاسكندنافية ، والفكر الانقلابي ؟ على اية حال كل واحد حر "بموزتو" وكل واحد ينام على الجانب الذي يريّحو ، فاليُضرب "تقله" ويلعب جمناستك هو حر ، والذي يلعب شطرنج حر ، فامهاتنا قد ولدتنا احراراً ، بحسب عمر بن الخطاب!!
ان الحرية الفكرية ليس معناها ان نحاول اقناع الاخر بافكار غريبة وعجيبة ، فصاحبنا هذا راح ينطلق من فكر وثقافة شوفينية كان قد تربى عليها في فترة انضمامه الطويلة الى حزب البعث وراح ينسب كل شيئ الى قوميته الجديدة إبتدأً من التاريخ واللغة والارض ، في نبرة مملوءة بالتعصب الاعمى ، حتى الله لم يسلم منها ، فقد انسب يسوع الى "الكلدان" وانه "كلداني" ، فبحسب المسيحية ان يسوع هو الله المتجسد في الطاهرة العذراء ، لذا فهو الرب والرب في مفهوم هذا الكاتب "العالمي" هو "كلداني" ، اي ان الله هو ايضا قومجي ، حاشا لله.
عزيزنا الكاتب "العالمي" يا ايها الناشط القومي "العروبي" سابقاً و"الكلداني" حالياً ، صحيح ان لقبك هو ملاخا ، لكن ليس معناه انك من صنف الملائكة وانك قريب من الله الى درجة انك تعرف ماهي قومية الله.  ليس من حقك ان تستغل الحرية في بلادك الجديدة وتخلط الحابل بالنابل ، فان كان فكرك المتعصب قد تمخض عن هذا الاكتشاف ، ألا تذكر لنا ما هي "قومية" الهة بقية شعوب العالم أذن؟
عندما تعقد مؤتمرات ، نهضوية كانت ام سباتية ، يخرج المرء منها متجدداً بعض الشيئ اي يضاف الى تفكيره ومضات جديدة تساعده على المضي في قدما في ركب الحضارة والحداثة ، لكنني أرى ان مؤتمركم قد ارجعكم القهقرى ، وإلا بالله عليك ، هل تمخض عقلك بعد مؤتمركم النهضوي هذا الى ان الله "كلداني"! وان كنت قد خرجت بهذا الاستنتاج بعد مؤتمر نهضة ، فعجبا ماذا ستكون استنتاجاتكم ان كان المؤتمر سباتي!!!
وبارك الله بكلُّ إله ليس له قومية!!
أوراها دنخا سياوش