فعلا علينا أن نتصداهم بكل جبروت / 3

المحرر موضوع: فعلا علينا أن نتصداهم بكل جبروت / 3  (زيارة 576 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 480
    • مشاهدة الملف الشخصي
     فعلا علينا أن نتصداهم بكل جبروت / 3


نعم بارادة الله كلنا منذ القدم نؤمن ونعمل وبمشيته نسترسل الي آي عمل ومنه البداية وله النهاية ، وعندما سقطت دولة اشور حدثت تبع مشيئته الربانية ، وهو الراغب لانهاء حكمها كدور في الحياة ولكن اكيد لم تسقط لينتهي هذا القوم لانه لازال في الحياة واستمراريته فيها بمشية الرب في العلى ، وهي الحقيقة وبغير هذه الحقيقة مهما تكتبوا عنها فهي هراء ، الصاعقة التي نزلت من السماء على الحكم الاشوري لينتهي ، هي ايضا نزلت على بقية الاقوام القديمة ومنهم الكلديين القدماء وليس كالصاعقة نزلت من السماء عليهم فقط وأنما كالزلزال انبعث من باطن ارض بابل باقوامها وانقرضوا في الاخير ، والاشوري لازال في رهاب الرب يرتزق ومنه ياخذ بركته .
انقل لكم هذا العنوان التي كتبته الاخت سوريتا تحت عنوان كوريا حنا ولعبة التزلج على الرمال ومن المنبر تاريخ شعبنا والتسميات بتاريخ 1 / 11 / 2011 ومن الرابط الاتي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,541966.0.html
وهذا النص :- وكتب مار افرام السرياني عن تدمير إمبراطورية أشور قائلا :
الجحيم   مملوء بأهل سدوم و الآشوريين الجبابرة الذين كانوا وقت الطوفان )     تعليقي :-                               
عرفنا من هذا القول أن الجحيم كانت حسب تصور مار ابرم السرياني مملؤة بأهل السدوم ومن الاشوريين الجبابرة الذين كانوا وقت الطوفان ، ولكن حسب قول مار افرام استوح لنا أن نوح وعائلته كانوا من هؤلاء الاشوريين الجبابرة ونسل نوح بعد الطوفان هم اشوريين ، هل لكم تفسير ضد هذا القول لاننا مستعدون لتوضيح اكثر واضافة تفسير ايماني بكل متعلقاته .
 والاجابة على مهاتركم أن الاقوام اليوغسلافية وجيكوسلافاكية بعد زوال حكم المفروض على اقوامهم عادوا الي قبل هذا الحكم ، نعم هذا صحيح  ولا غبار عليه ، ولكن بقوة خارج عن ارادتم وفرض عليهم الواقع المطلوب كما القوة في سابق التوحيد ، واعلموا أن اليهود يهوذا في اورشليم المسيبين الي بابل الكلدية عادوا الي دويلة يهوذا لان الاخمينيين بعد اسقاطهم لدولة الكلديين في بابل قبلوا أو مهدوا طريق عودتهم الي بلادهم ، ام اليهود الاسرائيليين في سامرة المسيبين الي بلاد اشور فبقوا بحالة وضعهم كمسيبين منذ 726 ق.م – 1948 م أي ما يقارب 27 قرن خارج ارضهم ، ولكن بعد التاريخ الاخير تم تأسيس دولة باسمهم دولة اسرائيل في ارض فلسطين ومع هذه الغيبة الطويلة جدا عادوا الي ارضهم وبلادهم ، أذن لنتصور الحدث الذي لا اساس من الصحة له ، وأنما نقول لنتخيل أن في بلاد اشور قوم من الكلديين القدماء سواء من الاسر أو المسيبين أو مهاجرين أو المرتزقة  بطرقهم الخاصة ، وهم تحت ظلم دولة اشور كما تتصوروها لنا لاننا من الطغاة ، هل تصدقوا بقاءهم  بعد تأسيس دولة الكلديين في بابل أم المفاضلة بالعودة الي ديارهم ، لان القانون الدولي حتى في تلك الزمنة يسمحهم بالعودة وهي الحقيقة  ، ومن الذي سيسمح لهم بالعيش في بلاد غير بلادهم وهم العملاء المغرضين من شاركوا في اسقاط  دول اشور ؟ اضافة هم يعتزون باصالة قوميتهم  وانتسابهم الي ارض الوطن / بابل ، أن يطبق القانون الذي طبقته على الدولتين اعلاه والذي طبقه تاريخ اليهود على اقوامهم ، أذن ما هو تصوركم حول الموضوع هل لان بقاءهم في ارض اشور لكي يتكاثروا  في ارض لم تدنس من قبلهم ؟ وأنتم الان نتيجة لهذا الخيال الذي هو خيال لا وجود له في الواقع التاريخي تسترخون به .
مع كل مقال تقريبا نذكر أن التسمية سورايا وجمعها سوراييه آتية الينا من الاسم الاشوري باللغة الحيثية سور بتنسيبه الي القوم يصبح سورايا ، او من الاسم اشورايا لان الارمن والفرس القدامى كانوا ولازال البعض منهم لحد اليوم يلفضها اسورايا وعندما حذف الالف البداية منها لقبول نحو أو قواعد اللغة الاشورية تحولت الكلمة الي سورايا وهي الحقيقة ، ليس لتسمية سورايا أي علاقة بالمسيحية كمعنى لان الرسل والتلاميذ السيد المسيح والبطاركة اليهود الاوليين لقبوا الاقوام القديمة منهم الاشوري والارامي والكلدي وأي قوم شرقي اخر اعتنقوا المسيحية بالتسمية سورايا أو سوراييه  لكنيسة المشرق التي تبع عليها المناطق لشرق نهر فرات ، أما المعنى للمسيحية الاتية من كلمة السيد المسيح / مشيخا له كل المجد فتسمى باللغة الأم الاشورية بمشيخايا وجمعها مشيخاييه ، وهي الوحيدة تعطي لنا المسيحية واحيانا للمسيحيين في دول المهجر تترجم كلمة السيد المسيح الي كريست والمسيحية كريستيان ولفظها بلغتنا كرسيانا أو كرسيانييه .
نعتبر بنظر المسيحية أن كل رجل ديني مسيحي بالايمان ومن الاوائل وكتبوا ضد القوم الاشوري القديم أو للذين كانوا معهم في عصرهم الايماني هو غير صادق بتصرفاته العامة ، ونسأل لماذا هذا الوصف وكيف يجوز ذلك ؟ لماذا يقبلون على انفسهم مثل هذه الكتابات والغاية منها ؟ والي غيرها من التسائلات المشروعة ، لان الايماني الميسحي من بدئ انتشاره قضى على جميع هذه الممارسات من العادات والتقاليد والصفات البالية الوثنية التي تميزوا أو وصفوا بها اقوامنا القديمة ومنهم الاشوريين ، لان في الايمان الميسحي انقلب حياة الاشوريين فيه رأس على عقب لان اغلب هذه الصفات الملفقة به لاحقا لم تبقى أو تستمر معه كصفاته الوراثية ولا من معتقداته الاساسية لكونها ترجمت له بطرق غير صحيحة وافهمت كمخالطات للنيل من مقوماته ومعتقداته الاصيلة ، كما سوف اعلمكم بها ، والثبات في حاضرنا كمسيحيين / اشوريون يختلف كليا عن ماضينا كأشوريون فقط كما وصفونا به ، لاننا الان نعشق محبة ايماننا المسيحي كما كنا نعشق سابقا وحاليا قومنا الاشوري لان ماضينا هو جزء من حاضرنا وتحت الظروف المحيطة بنا وتشبهه بمحبة العشق بين الرجل والمرأة ، لان اغلب الصفات الملفقة بنا وخاصة الشرانية والطاغية والقاسية والكراهية والحروب ... الخ هي وصفا لابتزازنا ، كتاب العراق في التاريخ / العصر الاشوري : صفحة 146، هذا نص نقدمه لكم لمن ليس بمقدورته الحصول اليه :-
{ فكونوا انطباعا خاطئا عن السياسة الاشورية وعن الاساليب العسكرية التي استخدمها الاشوريون في قمع التمردات والعصيان ، فوصفوا سياستهم بالاستعمار واساليبهم بالوحشية وحكمهم بالظلم والطغيان دون أن يأخذوا بنظر الاعتبار الاسباب التي دفعت الملوك الاشوريين للقيام بالحملات العسكرية واتباع القسوة والشدة في قمع كل عصيان لدرء الاخطار المحدقة بدولتهم ومواجهة التحديات الاجنبية المتوقعة . وقد زاد في تركيز هذا الانطباع الخاطئ ما اورده  كتاب العهد القديم التي تتطرق الي تاريخ الاشوريين والبابليين والتي اتصفت بالكره والعداء والحقد والضغينة تجاة الاشوريين الذين قضوا على دويلة اسرائيل ، والبابليين الذين قضوا على دويلة يهوذا . لذا ، فأن ما تعكسه مثل هذه الاسفار لا يمثل وجهة نظر محايدة وعلينا اخذ الحيطة والحذر اذا اردنا الافادة من اخبارها ، كما يجب مقارنة ماورد في النصوص واللوحات الاشورية مع ما ذكرته نصوص أعداء الاشوريين من اخبار عن الاحداث نفسها واخضاعها جميعا للنقد التاريخي العلمي للوصول الي صورة اقرب ما تكون الي الحقيقة ، و.....الخ }
 وهنا أنا والكل يقبل بها ولا نعتبرها من الاضرار بقومنا لاننا في الايمان معهم ، وسامعين وناصحين الي قول الرب احبوا اعداءكم ، احسنوا الي مبغضيكم : لوقا 6 / 27 ، لكونهم من رجال المسيحيين الاوائل هل طبقوا هذه الاية ؟ وهل لمثل هؤلاء رجال الدين نعتبرهم من المؤمنيين التقيين ولا يتقيدون بابسط اية قدمها لهم الرب لاجل التسامح ؟ هل نحن الاشوريين اعداء لهم ؟ ومع ذلك كان بامكانهم أن يحبوننا وكنا معهم في الايمان كيف يجوز لهم وصفنا بالشياطين والشر والخطيئة ؟ كيف اختار رجال الدين الاوائل هذه الالفاظ البذيئة ولا يحبون اقرب الناس المؤمنيين عليهم أو منهم ؟ وكان عليهم أن ينبذوها من على لسانهم الطاهر باستعاضة عنها بكلمات ربهم ، وهل يجوز لنا تلفيقهم بأنهم ليس من المؤمنيين المسيحيين الاوائل بل المفسدين الاوائل ( رحمة الله على ارواحهم / لا سامح الله ) على سبيل المثل ، لا لم نقبله على انفسنا هذا الوصف لانهم بالايمان كانوا معنا واخوة لنا مهما وصفونا ، لان صفاء الايمان المسيحي ليس بوجود مثل هؤلاء وهذه الاوصاف الخرافية الظالة التافهة في القيادة المسيحية ضد ارادة الربانية له ، نحن نعتبر هذه الاوصاف ضد الايمان عندما يموت صاحبها تموت معه بدون رجعة لان تجديد اطلاقها من قبل الاخرين لاحقا نعتبر هذه الفئة تقوم بنفس اعمالهم وسيقعون بنفس الخطيئة الالهية التي وقعوا فيها حسب كتاب المقدس ( الانجيل ) .
عندما نكتب الحقيقة ونرسلها الي قراءنا الكرام أو لبعض الكتاب الذين لا تقيد بالاساليب التاريخية العلمية لانها بنظرهم تطعن بقومهم الذي بالاساس لا وجوده ألا في مخيلتهم ، وهي دائما الوضعية الخيالية السائدة بيننا لكلديين الحاليين كل المصداقية وصفاء النية والشرف الرفيع ومن ارضية صادقة وبفكر تقي نقي لتنور الاخرون ابتزازا ، لا أحد منهم يجيب علي الاسئلة التاريخية والعلمية الموجهة اليهم بالهدف المرتكز والمطلوب منهم هذا الرد ، وكنما لا احد منهم يطالعها ولا هي منشورة ، لاجل أن لا تحصل بينهم وبين الحدث المكتوب قناعة لآسكات الصوت النشاز ، لذلك يغض النظر عنها وهو طريقهم القويم لتخلص من الحكم على انفسهم باعترافهم بالحقيقة ، ولتجنب هذه الحالة نراهم كالشياطين ( انا لم اصفهم بها وأنما التشبية كما في التوراة ) كما ورد في سفر ايوب النبي يطوفون العالم لربما يرزقوا أو يرزموا بين انيابهم واناملهم في المواقع الالكترونية مقال لاحد مزيفي ( وما اكثرهم ماشاء الله ) التاريخ في أي موضوع يحقر ويحقد الاسم الاشوري وكل ما يتعلق به ضمن دائرة البحث عنه لينشره لاسترضاء النفس الضائع أو الضال بدل الاجابة بواقع المطلوب لهم .
نحن الاشوريين الان نصف رجال الدين الكاثوليكيين بصفات ايمانهم الغير المرغوبة بأوصافهم الحقيقية ( مع أن الحقيقة للذين نصفهم هم من غير مسيحيي الايمان الحق ، وصلت الي قناعة حول الموضوع لمطالعتي عدة مقالات تدينهم بكونهم ادعاء بالمسيحية وهم اعداء المسيحية ، أو نستطيع افهامها بطريقة اخرى هم مدسوسين منذ الصغر بين رجال الكاثوليك للقيام بمثل هذه الاعمال المخزية ارضاءا لاتباعهم وتشويه اسم الايماني لطائفة الجامعة الكاثوليكية ) ، مع أننا نقبل مجبرين على نقل هذه الصفات المسيئة عن تاريخ مصائبهم ، وهي الحالة الفذة التي بنا استطاعت الكنيسة الكاثوليكية  من بسط  يدها الي اول خيط يتمسكوا به لكشف هؤلاء المدسوسيين ، ولكن مهما كتبنا ضدهم فنحن نقع في نفس الاخطاء والخطيئة ، ولا يمكننا محاسبتهم وهو الملموس لان الله وحده هو له السلطة في هذا الجانب من الحساب ، ولكن لتخفيف العبأ عنا لممارساتهم الغير المناسبة ضمن المسيحية الشرقية كما هي الحقيقة بين الاطراف المعنية ، نكتب ونطالب ونرغب لازاحة  أو ازالة هذا العبأ عنا لانها خارجة عن سرب الاعمال المسيحية الحقة ، ولانها من جانبنا مشينة لدرجة الاحراج الايماني ، لان كنائسنا فعلا تم تقسيمها بين القوم الواحد ثم خلق تناحرات مذهبية كنسية مختلفة واختلقت من هذه المذهبية بين القوم الواحد اقوام بتسميات لا دليل الوجود في المكان المناسب لهم حاليا ، وهي حالة وضعنا الان ، وننجبر لوقف كسد منيع بوجه مخططاتهم الرامية لتقسيم الكنائس الشرقية والحاقها بهم اداريا باسم الايمان ومنهم ايماننا برئ ، لان جميع المؤمنيين ضمن الدول الاوربية وتوابعها في العالم الغربي نزحوا أو انتزعوا الايمان المسيحي عنهم بسبب !! لكثرة هذه المغلاطات من رجال الكنيسة ضد ابناءهم وتحولوا الي العلمانية ، والان بدل التبشير في اقوام غير مسيحية لكسبهم اليهم لم يستطيعوا ذلك اتجهوا الي هذا النوع من التقسيم لكسب مؤمنينا بينهم لان كنائسهم الحقيقة خلت من مؤمنيها القدماء والحاليين . 
لاجل تشويه سمعة رجال الدين واغلبهم من الكنيسة الكاثوليكية أو من الكنائس الغير الرسولية ( الانجيلية وشهود يهوة ) ليس من مسؤولية هذه الكنائس تقسيم كنائسنا الشرقية وهو المغزة من هذا التشويه ، لأجل كسب مؤمنين بينهم لان عملية التبشير تجرى خارج المؤمنيين المسيحيين هي الحالة التي يعلمنا بها الرب لان الذي في الايمان المسيحي لا خوف عليه وهو تحت تاثير الرب ، لكن الذي خارجه ، ويطلب من الاخرين كسبه الى الايمان ليذهبوا اليه ويكسبه او يقنعون من في خارج الايمان الي الايمان وهي الحقيقة الايمانية المسيحية كما فعلوا اجدادنا في كنيسة المشرق الرسولية ، وما هي حالة الانقسامات في كنائسنا الشرقية الأ حالة مأساوية منذ سنة 431 م ولحد الأن ، الأ نعتبرها ظاهرة سياسية واقتصادية متعلقة بأمور دينية سياسية قبل الايمانية الصرفة ، وهي حالة التواجدية الحرة ( الدبلوماسية ) من المنشأ البناء العميق ومن اسس افكارهم لا يمكننا الوصول اليها لاجنتهم الخاصة التي يديرها بها شؤونهم .
واليوم نسمع ونشاهد التحدي الفاشي بين اقوامنا وبين كل احزابهم  ضد الاخر وامامهم كل الحجج الشرانية لتحجج بها ، وهل سمعتم من اشوري سواءا قوميا أو كنسيا لحد اليوم يصفون ابناءهم أو من خارج سربهم بالصفات الغير المناسبة في الايمان ، لم نشر الي الحالات الاشتثائية البسيطة أو الحقد ضد رجل ديني معين من قبل علماني وهكذا ، الاشوريين القدماء في دولتهم كانوا يصفون القبائل كما هي صفاتهم أو ينعتوهم كما هي نعوتهم الحقيقية لاظهارها بينهم لاغراض المعرفة والتمييز بهم ولغيرهم ، أما عبر الازمنة فأن رجال الدين بالمذهب الكلديين أو احزابها بدأوا باطلاق كلمات شرانية على ابناءنا الغير المواليين الي اقوال رجال الدين لكنيستهم أو احزابهم ، والحزب الكلدي وصف البعض خارج عطار حزبهم بأنهم الكلاب الذين يقتادون على فتات اهل الدار ( يقصدون بالقول الكلديين الغير الموالين الي ارادتهم يعيشون على فتات الاكراد أو العرب كنما لاعلاقة  لنا بابناء الوطن الواحد ولا نرغب الترزق من ثروات الوطن ) ، واليوم بكل جلاء يصف رجل ديني من كنيستهم هؤلاء انفسهم بالقطط النائمة والذين بامرتهم بالاسود الوحشية المفترسة ولا ينظروا ألي ابعد عن ملتقى العين بالحاجب ليعلموا بأن ملوك الاشوريين قديما كان لهم الولع في صيد الاسود الوحشية المفترسة وبالجملة ، ولا تقف الحقيقة عند هذا المستوى بل الحقد اعمى بصيرتهم ليذهب احد الكاشطين منهم ليصفهم بالفأر أو الفئران ولا يعترف بأن الفأر الصغير هو من الحيوانات القارضة ليقوم يوما بقرضهم كما فعل مع الاسد الجبار ملك الغابة عندما وقع في شباك الصيادين الذي يصفون انفسهم به وخلصه ، ونفس هذا الكاشط الكلدي يصف الطفل الصغير البريئ لمواهبه في التصوير بالشبل ( كل الصفات أو النعوت لابناءكم تصف لهم بتقرب بالوحشية الحيوانية وحتى على صغارهم اليافعة ) ، هل نحن من المسؤولين عن هذه الصفات ولكن عندما انقلها اكون واقبل أن اكون مثلهم لاني خضعت الي الشر الشيطان كما هم فيها والله هو المصلح والمسامح بيننا .
 والان لنقارن بين كلمتي الخنزير الاشوري الذي اطلقه مار ميخائيل الكبير على المفسد زينكي وكلمة اشوري التي يعنى لمختل علقيا بالعدو ، وانتم اعتبرتموها نعت وشتيمة ضدنا ، هذا الموضوع ايضا بالنسبة لنا اصبح صفحاته التاريخية مطوية وتم الاجابة من قبلنا عنهما ، عندما كنتم في سباة الكتابة وقبل النوم العميق في التنقل بين ابواب الكتاب المزيفين في قمامتهم واوساخهم القذرة لتنقلوا سمومهم الي مسامع ابناءنا كل ما يتعلق بالزيف والكذب والخدعة ، مستطرقين في كل مسعاكم المفتلق مرة نقل الزيف عن الكنيسة النسطورية ، وعلاقة رجال الدين بالجنس ، ثم سيرة نسطورس نفسه ، وبعدها وليم وكرام وتسمية النساطرة الكلدان بالاشوريين ، والكنيسة النساطرة الكلدان الجبلية الاشورية المقرونة بالانتساب اصله الي جرعاء ، وثم الاقباط مصيرهم الاسود الذي ينتظروه لخسة اعمالهم الايمانية منذ زمن هرقطهم على يد كرليوس الاسكندراني ، وقبل الاخير ابونا ابراهيم وعلاقته بالانتساب الكلدي وكون السيد المسيح جزء لا يتجزء من اليهود ابناء الكلدان ، واخير على اظهار الحركة الديمقراطية الاشورية بموقع مهتز ، وسنتقلى الاتي بعونه تعال ، وكل زيف يختار من قبلكم هو مختلق لا اساس له من الصحة لان الحقد اعمى افكاركم وقلوبكم ضد كل ما هو اشوري الان بيننا ، لا نعتبركم من الكتاب ولا نافلي الحق ، واخر الشيئ الذي يمكن اعتباره بعد أن حوصرتهم بكل ما تدعون به من المذلة هو تشبيهكم بالقصة التي تعلمنا : وقع الاسد في الشباك الصياد وبقوته لم يخلص نفسه ، وطلب الفأر منه مساعدته رفض مساعدة الفأر الصغير في البداية ، ولكن في النهاية يأس توسل بالفأر ليقرض له الحبل لينجح من هذا الشباك اللعين ، وقام الفأر وقرض الشباك وخلص الاسد من شدته ، واصبح صديقان مع الفرق بينهم ، افهموها كما تروق لكم ، ليس ما صدر عن الكاهن الكلدي والحزب الكلدي ونفر يحقتر الطفل بالكلمات الغير اللاعقة بالادب الحضاري نعتبرها من جانبنا هي نعوت وشتائم منكم وعليكم ، وما هو قراركم الرزين بهذا الخصيلة ليس السكوت هو افضل من الكتابة أو النطق الغير المبرمج ، لسانك أن صنته صانك وأن خنته خانك ، يا رب انجينا من الشريرة وبرحمتك ارحم الراحمين .
أن الكلمات والايات التي وردت في سفر ناحوم اليهودي ضد الاشوريين ليست كلها صحيحة وليس فيها الاطراء المنبعث منه شر الاشوريين ، لانه من اليهود المسيبين الي ارضنا ومن قبل ملوكنا ، وكان عليه أن يعمل لمصلحة قومه اليهودي في الوقت المناسب له ، ولربما وهي اقرب الي الحقيقة أن التوراة كتبت في القرنيين السادس والخامس وهو من كتب اسفاره في القرن السابع اجرت عليها تحريف متعمد لارضاء اليهود والبشرية بالذي يرغب وصف الاشورين به لانه عايشهم وسايرهم في حياتهم لتقريب الموقف على المسرح العالمية كما يحلو لهم ، وفعلا فعلوها كما بينتها اعلاه من بعد سقوط اشور وليس قبلها لنقبل كل كتاباته الملفقة به لاحقا ، وهي لمسات لأ تمس القوم الاشوري لوحده في بلاده الساشعة ونينوى عاصمتهم المترامية الاطراف في وقتها ، لان بينهم ناس غرباء ومجهولين الاقامة ومن اقوام مختلفة اضافة الي ذكر الارامية غطت بها العاصمة والاسر والمسيبين والمرتزقين والكثير غيرهم اغلب ما قصد هذا النبي اليهود هو كان يمسهم لان الشعب والقوم الاشوري لهم اله وبه كان يقتدي واليه تعود اعمالهم الشريفة والحسنة فقط ولا يتعداها لذلك هذا النبي يجرحهم ليدوى اوساخ اليهود .
ومن بعد دخول الاشوريين الي دين الرب المسيح كانوا بنسبة 20 مليون نسمة تقريبا وكما كان اله اشور رب اربابهم في القديم هكذا اصبح الرب يسوع ربهم في علوي السماء واعماق الارض ، وكابن الانسان رفت الحمامة على اكتاف السيد الميسح بعد خروجه من العماذ ، هكذا رفت هذه الحمامة على لسانه الالهي بالقول رجال أو اهل نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه / لوقا 11 : 32  ولا غير قوم ذكر على لسانه ، هذا الخوف بالايمان المذكور هو يفزعكم لاجله طلب اليهود الذين كانوا من الرسل والتلاميذ وبطاركة الاوليين اتباعهم من رجال الدين المسيحيين الاولين عدم مجد اسم والتسميات القومية القديمة لانها وثنية ماعدا الاسم اليهود لان بعيد عن الوثنية وطالبوهم دوما الكتابة المغرضة ضدهم لان الاشوريين النسبة الاغلبية بين مؤمني كل الكنائس الشرقية ، وبدءا من لا يرغب بهم أو وقع تحت تاثير اليهود باطلاق مثل هذه الكلمات المغرضة والغير الشريفة على هذا القوم المؤمن لان الشيطانية والشر والكفر أو الخطيئة لا تقترب من كل من هو من رجال نينوى لان السيد المسيح ابعدها عنهم .
لا يهمنا في الوقت الحاضر الذين يرغبون ازعاجنا بالقال والقيل ولا يمكنهم التجني علينا ، لانه لو استمعنا الي افتراءاتهم المحيرة لابد أن نهجر ايماننا المسيحي ونعود لحمل السلاح الفتاك المتوفر بين ايدي بشرنا الحالي ونقاتل اعداءنا ولمن يخالفنا الراي والمبدئ ولابد لانتصارنا عليهم ، لابناءنا من الشجاعة كاجدادهم القدماء لتحقيقه ، وعلى ضوء هذا الكلام لربما كنا الان اقوى من امبراطوريتنا القديمة في هذا الكون ( وهم وخيال ) .