الانسان يجب ان يكون محورا ايجابيا لاية علاقة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية

المحرر موضوع: الانسان يجب ان يكون محورا ايجابيا لاية علاقة بين العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية  (زيارة 874 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الانسان هو محور العلاقة الايجابية المتطورة للعلوم الطبيعية والانسانية
كتب في السادس عشر من تشرين الثاني 2011                                  للشماس :  ادور عوديشو
شيئا من علم المقارنة للكم والنوع المنفعي لكل انسان بدون تمييز
اني اقرأ .... واسمع .... واشاهد .... ما يحدث كل يوم في هذا العالم وابحث عن البارحة التاريخية :
: انفعل  بهدوء وحب .... افرح للايجاب ، ولاي مستوى ولاي محاولة تغيير ، اضافة المزيد من التجارب كتطور متاح  ،  انفعل  بهدوء واسف لكل سلب واقول عن اله الاديان مثلما يسمونه  او اديان سماوية "وهو يحمل اوصافا عديدة " ...  لماذا يا الله ؟ ... انت واحد .
 لذلك فمن الحق والعدالة ان يؤمن من يريد بدين واحد على الاقل ان يبقي وصفا واحدا لالله احد : فيجيبني ما قرأت  ، وما سمعت  وشاهدت : عن ان بعض الكتب التي  وصفت  الله  ،  ان وصفهم للذات الالهية لا يشير الى مثل اعلى ،  لذا فانه  تجني على اي مفهوم  لائق  للذات الالهية الذي يحب الانسان .
لم يسلم مفهوم الله من الصاق تهم من اوامر تتفق  والانا الانانية  باستعمارها الديني والسياسي مع تماثيل مختلفة ل الله  ، من صنع الانسان " الاه الرغبات" ... فزاد عدد الاديان باصنامها التي تتنكر لحقوق الانسان ، غصبا عن الانسان الضحية البريئة ".
لتقول او تدعي تلك الضحية " انا لا اعلم ، هكذا قيل لي ... ثم يقول لك : من قال لك هذا ؟! ...  ليكون الجواب ... الكتاب الفلاني ، وبمباركة ونفاق بركماتي منفعي مصلحي لدول تسمى متقدمة او ديمقراطية  "مع احترامي لاي ايجاب بين السطور .
ويجب ان يقول العلماني ايضا لماذا يا مادة ؟ لماذا يا علوم لماذا فعلت هذا بالانسان  او لماذا يا انسان فعلت هذا باخيك الانسان !؟ . وليس من مجيب ، لاسباب مادية فقطية لا مجال لذكرها عن الانسان وموضوع لي فقط  .
لن يكون الجواب خارج مفهوم " ان المادة بعلومها لم تلتزم بايجابية غائية محورها الانسان  ،  بتطور ابدي لا يتوقف ،  لتكتسح تلك الايجابية الغائية المتطورة رجعية اي عبارة في اي كتاب او دستور او نظام داخلي يشكل عائقا امام حضارة عالمية بهذه المواصفات .
لماذا اعيد بعض العبارات الذهبية عند الحاجة ؟
عندما تخاطب اطرشا او تصف منظرا موضوعيا لاعمى ، تظطر لان تكرر للاطرش ما لم يسمعه ، وتضطر لان تشرح باسهاب للاعمى ما لم يتصوره ، " وهنا اتوقف لتقييم الانسان ولاي عاهة او لون او هوية  لانه مجرد مثل واقعي وعلمي " ، لذا فان هذا التكرار والزيادة في الوصف لا بد منهما  لمساعدة الرجعية الدينية والعقائدية والحزبية ان وجدت .
هذه الثنائية مفهوم ذا حدين لاي كم او نوع (المالانهائية السلب يبدأ من الصفر المتعادل نزولا الى ما لانهائية السلب ... ثم من نفس الصفر صعودا الى مالا نهائية الايجاب ) .
سوف اخصص مقالات لعلاقة قائمة منسية نوعا ما للكم والنوع والمتناقضات التي هي مفهوم واحد لما يقصد انسانيا بالخير والشر وعلاقتهما بالانسان ، مثلما تقول نظرية فيزياوية بسيطة في الحرارة  "ان البرودة هي نقص الحرارة" : هذا الموضوع كان بحثا صغيرا قدمته في موضوع الكتاب المقدس والاستاذ الدكتور الاب افرام سقط خلال الامتحانات النهائية لدراسة اللاهوت والفلسفة .
العدد و النوع وعلاقتهما بالكم السلبي والايجابي !؟ : امثلة ... :  كم من "السلب ، ام الايجاب ، الخير ، ام الشر ، السلام ، ام الحرب ألحياة ، ام الموت ، الزواج مع الحب المتبادل المعقود قانونيا او شرعيا بالتزام مسؤول ، ام الاغتصاب وحرية الجنس الرخيص . عند الكلام عن اهمية العلاقات الجنسية اضافة لما هنالك من غنى اكاديمي الخ "  .
 علم الاحصاء واهمية الايجاب كتطورمعروف علميا :-
لكن الكثير من الكتب لا تعير له ولا لتاثيره اية اهمية وهنا تكمن اسباب ودوافع تجاوزات لا انسانية
وهناك الكثير مما يقال لما يمكن ان يكون من اسباب تعاسة هذا الانسان المسكين ، عدا بعض الدول والكيانات التي تخفي في ثناياها كما هائلا من الايجاب المشكور والممدوح ، فكانت سببا وعائقا لتأخير حدوث مأسي لا تحمد عقباها .
تلك التعاسة وهذا الايجاب ليسا مثاليات متسربلة عن بحوث الطيبين والكتاب والعلماء الانسانيين لا بل ببساطا كانا  : عجلة للزمن لا يتوقف ايجابه .
العدد فقط لوحده يجب ان لا يعطى بطاقة دخول لاي مركز انتخابي ، وان حدث فتلك هي المصيبة الكبرى التي اغرقت المكتبات  فالت الى ما الت اليه من مؤلفات افيونية "بكيف اللي يكذب" لطمس الحقائق .
اما التعاسة فكانت نتيجة حتمية لمتراكمات متحجرة لكتب ، كانت في اوانها في موقعها الزمني والمعرفي لكنها اهملت وجوب تعامل كل كلمة او معني او امر يؤدي تطبيقه الى تعامل معين بين الانسان واخيه الانسان اينما كان ... وجوب خضوع تلك المعاني للايجاب والتطور والتطوير لهذا الانسان " محور اي كتاب ديني ... بعدها ومن خلال هذه الشروط يتم تقييم اي مفهوم في اي خطبة او كتاب او دين .
واما الايجاب الذي هو سبب وجود كما هائلا من البشر الطيبين الذين يحملون قناعات وايمان لا يأمر   باي نوع من القتل او الافناء للاخر او الاخرين الذين يختلفون معهم بالراي او العقيدة ، ....   .
هؤلاء هم نتيجة لاستمرار مفعول ايجابي متطور لعلوم طبيعية وانسانية ، فاتى تفعيل هذا الايمان بنتائج حضارية ساهمت بظهور صيغ متقدمة لارث اكاديمي علمي طبيعي وانساني ، دخل حلبة تفاعل تنموي متفائل مندفع بقوة وشبابية طموحة لتغيير او مساعدة اي انسان وقع ضحية اي خلل لهذين المفهومين ضمن الايجاب والتطور ، ...
مزيدا مما نراه ونسمعة وما ناسف له ...
ان الرجعيةالكتابية او الدستورية او العقائدية او الحزبية المتزمتة الرجعية التي تصر على مواصلة الارهاب الذي كان السبب الوحيد لتواصلها التاريخي  وتوسعها على حساب من فقدوا اراضيهم واوطانهم ، ومثلما نوهنا في مواضيع سابقة " حول العلمانية خلايا نائمة لمستقبل الانسان السياسي " ان العالم سيشهد صراعا بين دساتير واحزاب وكتب رجعية مع علمانية ستتبنى الايجاب والتطور ، لتجعل نفسها  في موقع انساني ديمقراطي افضل ، بالتعاون مع ذوي النيات الحسنة لاي حزب او دين لا يحمل متناقضات كتابية او دستورية  "لاية كلمة او عبارة ملزمة او مقدسة تمنع البشرية او تعرقل توجهها بديناميكية نحو حياة افضل لكل انسان في العالم  بسلام ونقاش وتوافق لا يقبل باية مساومة مادية  ،  عندها سيكون من الصعب على اي رجعية ان تسبح عكس التيار، فالعلم مقبل على مفاجأت ومتغيرات غير متوقعة للبعض  بتعجيل مسالم وستتبدل دموع الحزن لجميع الاقليات المسالمة الى دموع فرح يمسحها من خدودهم مساكين سيرثون الارض .