Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
17:58 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  طوفان نوح بين الأساطير والعلم والأيمان / الجزء الثاني
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: طوفان نوح بين الأساطير والعلم والأيمان / الجزء الثاني  (شوهد 435 مرات)
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 22:33 18/11/2011 »


طوفان نوح بين الأساطير والعلم والأيمان
[/color]

 2 الطوفان العالمي الشامل :
تناولنا في الجزء الأول فكرة الطوفان في ما بين النهرين  وطوفانات المناطق المحيطة ، ففي بلاد النهرين من الممكن أستيعاب موضوع  الفيضان فيه بسهولة لكثرة الأنهار منها : ( دجلة والفرات طولاً ، والأنهار-  الخابور والزاب الأعلى والزاب الأسفل والوند ونهر ديالى والغراف والكارون  عرضاُ بالأضافة الى جداول كثيرة تتحول الى أنهر في وقت الفيضان ) . دوَّن  لنا الكتاب المقدس بأن الفيضان كان شاملاً لكل العالم ، هذا ما يفسره البعض  بأن أعتقاد أهل ما بين النهرين السائد آنذاك بأن المنطقة تمثل العالم كله ،  فكتب لنا كاتب السطور الملهم بأن الطوفان قد غطى جميع الجبال الشامخة التي  تحت السماء ... لمئة وخمسون يوماً ( تك 13:6 ، 17 و 11:7 ، 19 ، 24 ) وهذا  ما لا يدركه العقل أو العلم بسهولة لأن كمية المياه الموجودة في العالم هي  الموجودة في البحار والمحيطات أضافة الكمية المنجمدة في القطبين . فلو  أرتفعت درجات الحرارة بمعدل عدة درجات  والتي تكفي لأذابة كل الجبال  الجليدية في القطبين فلا تكفي لأرتفاع مياه البحار لتغمر كل اليابسة ، عدا  المساحات الساحلية أوالقريبة . فمن أين جاءت تلك الكميات الضخمة والتي أدت  الى أرتفاع مياه المحيطات والبحار الى مستوى فوق الجبال ، وكيف أنخفض منسوب  البحار ليستقر كما هو الآن ؟ أسئلة واقعية تطعن بنظرية الطوفان الشامل  والأسطوري لا وبل تزرع الشك و تزيل الأيمان بهذا الموضوع لدى الكثيرين . 
   وليم بوكلاند هو أحد الجيولوجيين التاريخيين الملقبين بالطوفانيين . رأى  بأن الأرض قد شهدت سلسلة من الثورات ، كل منها أعادت تشكيل القارات والبحار  وقضت على العديد من سكانها السابقين ، وكان طوفان نوح أحدث هذه الأبادات .  وأضاف قائلاً : ( أصبحت الرواسب المتكونة من الطين المغطى بالجلاميد  والمنتشر على نحو واسع عبر أسكتلندا وأوربا الشمالية ) . وهناك من يقول في الصين وأميركا الجنوبية وغيرها من المناطق ، وهذا دليلاً مثالياً على سيل  مدمر عظيم شمل كل الأرض ، مع أن الطوفان الخرافي لم يتم أثباته في مدونات  تاريخ الأرض ، وكذلك جورج سمث ، هنري كريسوبك ، رولنسن ، وجارلس وولي ربما  لم يكونوا بعيدين عن هذه النظرية . ولم يفكر أي من هؤلاء العلماء الموهوبين  بأن أساطير ما بين النهرين قد دَلّت ضمناً على طوفان كوني .
    يقال بأن الطوفان حصل فعلاً من جراء عاصفة جلبت معها الأمطار وربما مداً  عالياً غطى الأرض وبخاصة المناطق الساحلية والذي أدى الى التدمير الهائل ،  فأنقسم التاريخ البشري الى ما قبل الطوفان والى ما بعده لأن الفيضان كان  دائمياً وليس مؤقتاً . لقد هجرت عائلة الناجون  وطنها على ظهر سفينة الى  مكان مجهول وجديد ، وهل أن السفينة التي بناها الناجون وملأوها بالحبوب  والحيوانات لم يكن الغرض من تلك العودة لأستيطان نفس الأرض ثانية ؟ أم كان  لنقل وأنقاذ العناصر الحيوية للبقاء المستمرفي أي مكان من العالم ؟ ان  الوسائل الحديثة للبحث عن عالم مخفي في ظلمة لجج البحار ، تمتد حقاً الى  أبعد مما يتوفر لعلماء الآثار التقليديين الذين يشقون التلال وينبشون المدن  المفقودة بأستخدام علوم المحيطات ، علم المناخ ، تحديد التواريخ بالكاربون  المشع ، علم الأنثروبولوجيا ، علم الوراثة ، وعلم اللغة . على المكتشفين  سبر عصر ما قبل التاريخ ثانية والذي أماط عنه اللثام كل من رولنسن ، سمث ،  أكاسيز ، لايارد ، وولي من أجل أكتشافات جديدة .
  لأجل التقريب بين العلم والأيمان فنقول ، بأن الحدث الذي وقع قبل 7500 سنة  وبين التاريخ المذكور في سفر التكوين حيث كان عمر نوح ستمائة سنة عندما  أنفجرت كل ينابيع الغمر العظيم " تك 11:7" وهي الفترة النهائية للعصر  الحجري الحديث أي فترة زمن نوح .
   من الناحية العلمية ، في القرن الثامن عشر توصلت المراكز التعليمية  البريطانية ، وبضمنها كامبرج وأوكسفورد ، حيث وصل هذا المزج الى مداه  الأقصى من خلال السيد بوكلاند المؤمن حيث قال : أنه بدراسة الطبيعة ، ينبغي  دراسة تجلي خطة الله الحكيمة والخيّرة . لم تمثل الكميات الهائلة من  المياه لأحداث الفيضان الشامل في العالم كله آنذاك ، فقد حدث الطوفان في  عالمٍ يختلف عن عالمنا اليوم . عندما كان سطح الأرض قبل الطوفان ناعماً ،  مستوياً ، منتظماً ، وبلا جبال  . ولأغراق الأرض بأكملها لا نحتاج الى مياه  أكثر مما هي اليوم ، وجاء الأمداد المائي من ( اللج العظيم ) أي من البحر  ومن مياه سرية مخفية في جوف الأرض ، أو أن السماء أمطرت أثناء ملاقات قريبة  مع مذنب ما .
    مؤيدي فكرة بوكلاند من المؤمنين الذين يتكلون على كلام الله القائل : ( كل  الكتاب موحى به من الله ) " 2 تي 16:3" ولفهم الموضوع علمياً وكتابياً يجب  أن نتناول ما لدى الأثنين .
    لمعرفة مصدر الماء الذي تدفق بقوة فنقول ، الكرة الأرضية كانت واحدة موحدة  وهادئة لا تعرف الزلازل والبراكين ومنبسطة ، وكما قال بوكلاند . لكن بعد  أن أراد الله أن يخلق فيها الحياة فأمر الله بأن يكون هناك يابسة ففرق  الماء عن اليابسة فتكونت اليابسة . وحسب العلم قبل 250 مليون سنة كانت  اليابسة قارة واحدة وحولها المياه ، ثم تجزأت الى عدة قارات نتيجة التصدع  والأنكسار فأبتعدت الأجزاء عن بعضها وما تزال تتباعد ، والأدلة هي عندما  نريد أن نقرب قارة أميركا الجنوبية مع الساحل الغربي الأفريقي فنرى تطابقاً  وتداخلاً وأشتراك في أنواع الصخور أو التكامل في بيئتها ونوع النباتان  ...الخ وهذا دليل ضمني على أنها كانت كتلة واحدة قبل الأبتعاد وهكذا  بالنسبة الى باقي القارات وحسب المراحل الموجودة في نظرية زحزحة القارات  وكما يلي : -
1- المرحلة الأولى : الأرض مغطاة بالمياه كما يذكر الكتاب المقدس " تك 2:1 " وهذه المرحلة غير مذكورة في نظرية زحزحة القارات .
2-  المرحلة الثانية : كتلة واحدة من اليابسة يطلق عليها بانجايا وتعني كل  الأرض وكان يحيط بها المحيط المائي الوحيد . أما الكتاب المقدس فيقول: قال  الله لتكن يابسة فظهرت اليابسة " تك 9:1 " .
3- المرحلة الثالثة : أنقسمت كتلة اليابسة الى جزئين ، الشمالي يسمى لوراسيا ، والجنوبي بانجايا أو جندوانا وكان يفصلهما بحر تش .
4- المرحلة الرابعة : أنقسام الكتلتين الى ماهو الآن .
توضح  لنا بأن سطح الأرض لم يكن كما هو الآن كما قال بوكلاند ، حيث كان أكثر  أنبساطاً ومرتفعات الجبال لم تكن بهذا الأرتفاع فلم يكن يحتاج الى كمية  كبيرة جداً من المياة لكي ترتفع فوق رؤوس الجبال آنذاك . لكن من أين جاء  الماء وكيف تغير مستوى سطح الأرض كما هو الآن ؟
من  المعروف أن مصدر المياه  هو من البحار والمحيطات ، أما الماء العظيم حسب  الكتاب المقدس فهو ليس من البحار بل من ينابيع الغمر العظيم التي مصدرها هو  السماء وحسب الآية : ( أنفتحت طاقات السماء ) " تك 11:7 " ، لمعرفة طاقات  السماء يقول الكتاب : قال الله أيام الخلق ليكن الجلد بين ماء وماء " تك  1:6-7" . مياه البحار هي تحت الجلد ، أما التي فوق الجلد فتلك مياه أخرى  يقال ، كانت تتكون من بخار ماء كثيف جداً والتي سماها الكتاب المقدس بطاقات  السماء ، وكانت تحيط بالكرة الأرضية بعد الأنفجار الكبيرالذي حصل في كتلة  السديم . علماء كثيرون لا يصدقون حقيقة طوفان نوح وأرتفاع المياه فوق قمم  الجبال فيقولون عنهم أصحاب هذه النظرية ، من حقهم لأنهم لا يؤمنوا أو  يعرفوا آيات الكتاب المقدس وتفسيرها ، لهذا يركز تفكيرهم على الخزين  الموجود في الأرض فقط . اذاً كان مستوى البحر أيضاً أقل بكثير مما هو الآن  ولهطول الماء 40 يوماً متتالية وأرتفاع الماء كل يوم الى أن وصل الى  رؤوس الجبال مصدرها لم يكن نتيجة تبخر البخار فقط بل كان من المعد والمخزون  فوق الجلد من قِبل الله ، وتلك السحابة العظيمة كانت تحمي الأرض من أنخفاض  درجة الحرارة فكانت درجة حرارة الأرض شبه ثابتة طول أيام السنة أي لم تكن  القطبين متجمدة كما هي الآن . كما كانت تلك الطبقة البخارية الكثيفة تحمي  الأرض من تسرب أشعة الشمس الكاملة لكي تؤثر على الأرض ولا تعمل أطياف  أشعتها على الأرض كما هي الآن . فمثلاً لم تكن ظاهرة القوس قزح موجودة  عندما كانت تهطل الأمطار ، لأن أشعة الشمس كانت ضعيفة لكن بعد هطول تلك  الكميات الهائلة من الأمطار من ذلك المخزون العظيم فوق الجلد بدأت أشعة  الشمس تتأثر بكل طيفها على الأرض فبدأ ظهور القوس قزح لهذا قال الله لنوح  هذه الأشارة هي ميثاق أبدي بيني وبين كل نفس حية على الأرض " تك 16:9" . نلاحظ بأن نوح لم يناقش الله لتلك العلامة التي هي عهد من الله لأن نوح لم  يرى مثلها فعلاً في السابق .
اذاً تلك السحابة العظيمة المحفوظة أدت الى تعاظم المياه على الأرض جداً فغطت جميع الجبال الشامخة التي تحت السماء " تك 19:6" .
بسبب  هطول كميات كبيرة من الأمطار وبدون توقف أدى الى زيادة كميات المياه على  الأرض فغطت كل اليابسة والدليل لم ترجع تلك المياه الهاطلة الى مكانها  السابق فوق الجلد بل أنتهى دور الجلد أيضاً . السؤال الآن أين ذهبت تلك  الكميات من المياه لكي تظهر اليابسة ؟ الجواب وزن الماء الكثيف والثقيل هو  الذي غير سطح الأرض مع بقاء نفس الكمية من المياه على الأرض حيث سبب في  أنخفاض المناطق الرخوة من البحار والمحيطات بسبب الأنبعاج الحاصل من ثقل  المياه فبرزت مناطق أخرى أكثر صلابة فتكونت الجبال والتلال وهذا ما حدث  فعلاً أضافة الى كميات أخرى حفظت في باطن الأرض . كما ظهر نظام حراري جديد  بسبب أنتهاء كتلة البخار الكثيف الذي كان يحافظ على حرارة الأرض فتجمدت  كميات كبيرة جداً من تلك المياه في القطبين .

الى اللقاء في الحلقة الأخيرة .

                          بقلم
وردا أسحاق عيسى
ونزرد - كندا
_________________________
المصادر
1- الكتاب المقدس
2- كتاب طوفان نوح      تأليف العالمان الأمريكيان - وليم ريان و والتر بتمان
3- نظرية زحزحة القارات حسب العالم فيجنر
4- آراء الأب د. بولس الفغالي
سجل
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 10:58 20/11/2011 »


سلام ونعمة الرب يسوع المسيح معك اخي العزيز وردا ،
صلاتي ان يبارك الرب حياتك وخدمتك ويزيد من نعمه عليك، بانتظار الجزء الاخير .
لك محبتي سلامي صلاتي



سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 14:00 20/11/2011 »

شكرا لك أخت ماري أيشوع والرب يباركك .
سنلتقي في الجزء الأخير من طوفان نوح والذي يتناول الدروس الروحية من طوفان نوح . والرب يباركك .
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8065


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 11:35 23/11/2011 »



    سلام ونعمـة ربّنـا يسوع  تكون دومـاً معكـم !
        اخي العــزيز داود
    موضوع روحاني ممتاز !
    عاشت اياديكم ,
    تحيّاتنــــا .
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 17:45 23/11/2011 »

شكرا لك والرب يبارك حياتك
سجل
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 929

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 01:53 29/11/2011 »

شكرا على مجهودك اخي العزيز وردا الرب يبارك حياتك مع عائلتك الكريمه ودمت لنا لخدمة كنيسته المقدسة .
  لو تاملنا بعدد ايام استمرار المياه وهو 150 يوما يرمز لعدد المزامير والتي بها تسبح وتمجد  وتهلل بالرب وتحكي تاريخ الخلاص وتنبئت بمجيء المسيح الينا وهذه الاسرار وفي مقابلها هنا  ثلاث اسرار وهي الفرح والحزن والمجد( التي ثبتت من خلال ظهورات العذراء الكلية القداسة) اي ثلاث ورديات لتجمع وتكون 150 مره  صلاة السلام الملائكي والتي تسبح  وتمجد امنا العذراءالكليه ىالقداسه وبين دورها في تاريخ الخلاص(سرالفداء والتجسد والبشارة) وهنا الغايه منه تكوين المسيح الكوني المتمثل بالبشريه  المؤمنه لحد يوم المتتهى. ، ومن هنا نرى ترابط الاشياء من خلال دلالاتها ورموزها اللاهوتية والتي يكشفها لنا الروح القدس الساكن فينا فحيثما تذكر الكلمه الازليه يتم ذكر ضمنها مريم لانها هي ام الكلمة الإلهية المتجسدة  بقوة الرح القدس.
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 09:39 29/11/2011 »


احببت ردك اخي العزيز فريد وشكراً للروح القدوس الذي يعمل من خلال ابناءه
من اجل الاخرين كي يفهموا سره اكثر، ليبارككم الرب اخوتي الاعزاء وردا وفريد،
ويزيدكم من نعمهِ .
لكم محبتي صلاتي




سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 13:55 29/11/2011 »

شكراً لك أخي المبارك فريد على ردك وعلى الأضافات التي تتفق مع جوهر الموضوع وخاصة العدد 150 والذي كان عدد الأيام التي بقي الماء على الأرض  وسنتناول المواضييع الروحية المستنبطة من الموضوع والتي تعتبر الأهم أو الثمرة التي نستفاد منها .
شكراً لك أخت ماري أيشوع والرب يباركك أنت أيضاً على خدمتك الصادقة وكلماتك النابعة من قلب مؤمن بالرب يسوع وأمه العذراء الطوباوية .
الى الللقاء في الحلقة الأخيرة .
سجل
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 23:11 30/11/2011 »

عزيزي وردا

انّ هذه الدراسة عن طوفان في زمن نوح لهي جديرة بالتأمل والمراجعة وتحتاج الى المزيد من الدراسات العلمية ومقارنتها بدراسة الكتاب المقدس وما قدمته لنا في هذا الموضوع لهو جدير بالأطلاع

شكرا لجهودك
اخوك نافع البروار
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #9 في: 04:49 01/12/2011 »

شكراً لك أخ نافع وعلى رأيك الصائب والموضوع فعلاً عميق ويحتاج الى المزيد من التأمل والتعمق في الكتاب المقدس من الناحية الروحية والأستمرار في البحث عن الأكتشافات الجديدة وعلاقتها بالأيمان. سيكتشف الجزء الأخير المزيد من المعلومات فالى اللقاء في جزء الخاتمة والرب يباركك .
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.057 ثانية مستخدما 22 استفسار.