اتحادالادباء والكتاب السريان يقيم محاضرة في تلكيف عن الصحفي والكاتب يوسف مالك التلكيفي

المحرر موضوع: اتحادالادباء والكتاب السريان يقيم محاضرة في تلكيف عن الصحفي والكاتب يوسف مالك التلكيفي  (زيارة 712 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abo narsay

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 670
    • مشاهدة الملف الشخصي
اتحادالادباء والكتاب السريان يقيم محاضرة في تلكيف عن الصحفي والكاتب يوسف مالك التلكيفي

عنكاوة كوم – تلكيف – لؤي عزبو

اقام اتحاد الادباء والكتاب السريان، بالتعاون مع كنيسة مارت شموني في تلكيف، محاضرة عن الكاتب والصحفي يوسف التلكيفي شارك في القاءها  الكاتب نوري بطرس عطو والكاتب يونان هوزايا عصر يوم الخميس 17/11/2011..
في بداية اللقاء القى رئيس الاتحاد روند بولص كلمة قصيرة رحب فيها بالحاضرين واشار الى ان" هذا هو النشاط الثاني للاتحاد في بلدتنا العزيزة تلكيف ".و شكر باسم الاتحاد تعاون الاب يوسف بنيامين راعي كنيسة مارت شموني وحضور المهندس باسم بلو قائممقام قضاء تلكيف .
ثم وقف الحاضرين دقيقة صمت حدادا واجلالا على  ارواح شهداء شعبنا وشهداء الوطن والحرية.
 ومن ثم قدم الكاتب نوري بطرس عطو المبحث الاول عن حياة واعمال الصحفي التلكيفي قائلا " في ذكرى 46 لرحيله كان الكاتب والصحفي يوسف مالك مشعلا  قوميا وهاجا ونبراسا وطنيا على دروب الكفاح من اجل الحرية لابناء شعبه والقوميات المضطهدة .قدم شبابه وحياته من اجل الرسالة التي كان يؤمن بها.ورغم الاغراءات والصعوبات لم يتراجع عن مواقفه.
واضاف عطو "استطاع يوسف عبر قلمه النير ومن خلال  الصحافة في لبنان من كتابة مقالات (صرخات حق  ) لهؤلاء المظلومين من ابناء شعبنا وهم متهمون بالعمالة والخيانة من قبل النظام الملكي...
وقد اصدر يوسف مالك جريدة الوطن ( اثرا ) في حزيران /1938بعدة لغات وهي العربية والسريانية والكردية والانكليزية والفرنسية والتي كانت منبرا ثوريا حرا .
كما اصدر صحيفة الحق والتي تواصل معها حتى عام 1959.
واشار عطوالى ان "يوسف تمكن من فضح نوايا الاشرار التي تريد تأجيج االراي  ضد الشعب الاشوري "
وهذا ما دفع الى نفيه الى جزيرة قبرص حيث التقى هناك مع مار شمعون الذي كان ايضا قد نفي من قبل الحكومة العراقية وهناك الف كتابه (خيانة الانكليز للاشوريين ) و.
ومن اهم كتبه :
(خيانة الانكليز للاشوريين في ايلول عام 1933 وصدر في جنيف .)وكتاب (فواجع الانتداب لبريطاني في العراق 1932)وكتاب (سميل مقبرة الجبابرة المغرر بهم عام 1938)وكتاب (كوردستان او بلاد الكرد عام 1945 ) وكتب اخرى
وقد توفي الصحفي يوسف في حزيران عام 1959..
وقدم المبحث الثاني الكاتب يونان هوزايا الذي اشار الى مقالات واهتمامات ومواقف الكاتب التلكيفي ..موضحا "انه عرض عليه منصب قائممقام لقضاء الشيخان الا انه رفض ذلك لانشغاله واخلاصه لقضية شعبه ."
ورغم ان عمره كان ست سنوات عند وفاة ابيه الا انه  تربى على العلم ودرس في مدارس بغداد والبصرة وبالنتيجة كان مثقفا يعرف اكثر من لغة ومن صغره كان متفوقا .. ... وذكر ايضا انه سجن وهو في عمر 17 سنة، وعانى شظف العيش وقسوة الحياة وهو في المنفى بسسب مواقفه الثابتة و ذوده عن قضية شعبه. وان كان له علاقات واسعة مع رموز الحركة الكردية التحررية وشخصيات سورية معروفة في المنفى. وان الجميع كانوا يكنون له كل الاحترام والتقدير لاخلاصه ومناصرته لحقوق جميع الاقليات في العراق.   
وفي لقاء لموقع عنكاوة مع رئيس اتحاد الادباء والكتاب السريان روند بولص قال :"لقاء اليوم هو تعريف باحد الصحفيين والاعلاميين المشهورين الذي عمل فيهما منذ عام 1930 وهو من ابناء شعبنا يعود اصله الى تلكيف وولد في بغداد واتقن عدة لغات منها الانكليزية والعربية والتركية والكردية والفرنسية اضافة الى لغة الام السريانية، وكان له دور كبير في الصحافة حيث عمل في بيروت .وهو يوسف مالك التلكيفي ...ونريد ان نبين ان اتحاد الادباء والكتاب لاينسى المبدعين اللذين قدموا حياتهم لخدمة شعبهم ..."
وعن اهم نشاطات الاتحاد المقبلة قال بولص:"الاتحاد يقيم نشاطين مركزيين الاول مؤتمر الادب السرياني والثاني مهرجان برديصان للشعر السرياني وخلال الشهر القادم سنقيم مهرجان برديصان الخامس في مدن اربيل وعينكاوة وارموطا وكوين...
واضاف بولص "وزاد عدد نشاطاتنا عن  30 نشاط في مختلف مدن وبلدات شعبنا في سهل نينوى وعنكاوا و ديانا ، و دهوك و كركوك وبغداد.و لدينا نشاطات اخرى منها عمل تقويم وفولدرات ومشاركتنا في الكثير من المؤتمرات على مستوى الاقليم والعراق . "

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية