الى الأخوة السورايي (آسورايي، آشورايي، آثورايي)

المحرر موضوع: الى الأخوة السورايي (آسورايي، آشورايي، آثورايي)  (زيارة 649 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Gawrieh Hanna

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 82
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في الحقيقة، حاولت أن أتجنب هذه النقاشات العقيمة ولكني لا استطيع أن أقف مكتوف الأيدي والبعض من العقول المتحجرة ترمي سهامها الحاقدة على كل ما هو  حقيقة وواقع...واني واثق من أن الشتائم قادمة مرة أخرى، لانه ليست لها ذخائر تاريخية ولا واقعية سوى تورات الحاخامات...

والى الأخوة السورايي (آسورايي، آشورايي، آثورايي) اللذين فجأة أستيقظوا من سباتهم العميق وإكتشفوا بأنهم من قوم  الكلدان القدامى... اكرر وأقول:
أن الإمبراطورية الآشورية كانت شاسعة وواسعة، وعندما سقطت نينوى على أيدي الكلدان القدامى والميدين، انتهت السلطة السياسية  والعسكرية الآشورية، ولكن الآشوريون استمروا تحت نير المحتلين المتعاقبين والى يومنا هذا...فيذكر المورخ الروسي فلاديمير لوكونين في كتابه عن حضارات  وثقافات بلاد مابين النهرين أنه "بعد سقوط نينوى ثم بابل، قسمت بلاد آشور الى مقاطعتين، مقاطعة غربي دجلة وسميت آثورا، ومقاطعة شرقي دجلة وسميت مادا."... ولم يتبخر الشعب الآشوري بعد سقوط نينوى،   فنينوى كانت أحدى العواصم الرئيسية ولم تكن الوحيدة في بلاد آشور، فكانت مدن رئيسية أخرى مثل , آشور وغيرها من العواصم الأقليمية كنمرود (كلح) واربيل، و أرابخا (كرخ سلوق)، وحران وكنيش، وكوزانا , واسروني وحترا, والعديد من المدن والقرى...وكل ما جاء به المورخون عبر القرون يتحدث عن تاريخ الآشوريين قبل, وما بعد اعتناقنا المسيحية حتى أن كلمة آشورايا أصبحت مرادفة لكلمة مشيحايا، ودراسة تاريخ بلاد ما بين النهرين سمي بعلم الآشوريات.

فيبدو جلياً بان الأخ آسوريتا يرتكب خطاً تاريخياً جسيماً عندما يدعي بان " الآشوريين قد أبيدوا عن بكرة أبيهم”…إن زوال الشعب الآشوري سيبقى دائما ظاهرة فريدة وملفتة للنظر في التاريخ القديم. ممالك وإمبراطوريات أخرى مماثلة قد توارت حقا ولكن الشعب استمر في الوجود ... لم يُسلَب وينهب أي بلد آخر على ما يبدو بالصورة الكاملة كما حصل لبلاد أشور".
لنفترض أن الأخ آسوريتا على صواب وانه عندما سقطت نينوى، أبيد الشعب الآشوري من بكرة أبيه كما يفتخر به أخونا الذي من دمنا ولحمنا...فهذا يعني أن الكلدان القدامى فعلوا أبشع الجرائم الإنسانية عندما محوا شعب كامل من الوجود، وحتى المغول البرابرة المتخلفين لم يفعلوا هذا...والكل يعلم بان الكلدان القدامى كانوا أهل حضارة وعلم ...وكل هذه الصراعات كانت دارجة منذ بدء البشرية, وكانت صراعات بين دويلات مدن، كما حدث بين روما وفينيسيا  ونابولي،  ... سبارطة واثينا ....ألخ... ... واسوريتا “يطلب من الله الغفران لهم على كل ما فعلوه بالشعوب من الجرائم البشعة؟؟؟ يا لها من سخرية!!!