الوزير سركون لازار: ما حصلنا عليه في الدستور وقوانين العراق افضل مما كنت اتوقع
اسكندر بيقاشا ـ ستوكهولم
القى السيد سركون لازار وزير البيئة العراقي يوم الجمعة الماضي محاضرة في ستوكهولم تحدث فيه عن العملية السياسية في العراق وعن وضع المسيحيين في العراق بصورة خاصة. بعدها اجاب على الاسئلة المتعلقة بعمل وزارته وواقع العراق ووضع الاقليات. وقد تطرق الى هجرة المسيحيين وقال ان هذه الحالة لم لم تحدث على مدى التاريخ لشعبنا وطالب المهاجرين الى دعم ابناء جلدتهم الباقون في الداخل والتواصل معهم وتقوية موقعهم الاجتماعي والسياسي في بلدانهم الجديدة لدعم الداخل. واعرب السيد سركون عن قلقه من تزايد وتيرة الهجرة الى الخارج وقال بان الهجرة هي اهم ما يهدد مسيرة شعبنا في الداخل. كما عبر عن رضاه لما حصل عليه الاشوريين الكلدان السريان في الدستور والقوانين العراقية وقال بانها افضل مما كان يتوقعه في بداية التغيير.
وقد شدد لازار على ان الوضع الامني في العراق هو افضل مما تصوره بعض وسائل الاعلام وان بعض هذه الوسائل تعمل على تشويه صورة العراق. لكنه في الوقت ذاته قال ان الحكومة العراقية توصي الدول الاوربية بعدم اعادة اللاجئين العراقيين في الوقت الحاضر.
وفي سؤال من عنكاوا كوم حول حقيقة هوية منفذي كنيسة سيدة النجاة وكيفية هروب بعض قادتها وعدم محاكمتهم لحد اللآن ذكر الوزير لازار بانه متأكد من ان الذين ظهروا عبى شاشات التلفزيون واعترفوا هم الذين خططوا للجريمة لكنه لم يذكر الاسباب التذ تجعله يكون واثقا من الامر. اما عن اخبار هروب احد او بعض هؤلاء المتهمين قال الوزير لازار بان تلك الفترة كانت قد حصلت عمليات هروب من الكثير من السجون العراقية وكانت هذه احداها. وعن عدم محاكمتهم لحد الان فقد عزا ذلك الى وجود الكثير من الحالات المماثلة وان هذه الحالة ليست استثناءا كما وانه استبعد وجود اي نوع من التآمر او محاولة للتغطية على الجريمة او التهاون مع مرتكبيها. وفي سياق آخر قال الوزير بان المسيحيين حصلوا على وزارة البيئة لان احدا غيرهم لم يرغب فيها لكنه واعد بانه بعد اربع سنوات من تسلمه سيجعل الوزارة بمستوى تتصارع الكتل السياسية للحصول عليها, لكنه لم يعتبر ذلك تهميشا للمسيحيين بل اعتبر ذلك جزءا من صراع الكتل العراقية على السلطة.
هذا وقد لاقى الوزير لازار تصفيقا حارا عندما واعد جمهور الحاضرين بانه لن يهاجر ويترك العراق حتى وإن لم يملك يوما من الطعام سوى الماء والخبز.