مسؤوليتنا - تطوير لغتنا المعاصرة لا احياء لغة ميتة

المحرر موضوع: مسؤوليتنا - تطوير لغتنا المعاصرة لا احياء لغة ميتة  (زيارة 987 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مسؤوليتنا - تطوير لغتنا المعاصرة  لا احياء  لغة ميتة



بقلم
أخيقر يوخنا
هملتون – كندا

1-9 -2006

ان الاهتمام بمسالة  احياء  وتطوير لغتنا القومية  يعتبر من اهم المسؤوليات  التي تقع على عاتق الجيل الاشوري الحالي .

وقد  يقر الجميع   بان عملية تدريس لغتنا القومية  وتشجيع ابناء  الجيل الجديد على  تعلمها  تتطلب جهودا كبيرة  يجب على كل مؤسساتنا القومية والروحية والسياسية  والثقافية  ان تسهم بكل جد واخلاص في انجاحها .

ومن اهم شروط نجاح تلك العملية  ان تكون مفردات او كلمات اللغة  المكتوبة  والمخصصة للتدريس  قريبة من اللغة الدارجة  لكي يسهل للطالب   ا دراكها والاحساس بها  بعيدا عن استعمال  كلمات عتيقة وميتة  ولا وجود لها الا في كتب قديمة  لا تفيد شيئا .كما ان الكثير من الكلمات القديمة يصعب على اكثر المتخصصين بها اجادة نطقها فكيف بابناء جيل جديد  يعيش في عصر العولمة ان يجيد استعمالها او يميل الى تعلمها  والخفاظ عليها في زمن تعج الجياة بتغييرات  كبيرة وكثيرة ومتواصلة  ومسرعة حيث لا مجال لاضاعة الوقت في استخدام كلمات ميتة  لا تصلح الا لاسمان  معاجم اللغة بها .

حيث ان كل اللغات العالمية   قد مرت بمراحل مزاوجة  لغوية مع اللغات  الاخرى  وتعرضت من خلالها الى تغييرات جمة   اسهمت بدرجة كبيرة في استمراريتها الى يومناهذا.

وقد  يتخذ البعض من مسالة تعدد لهجاتنا   المحكية حجة  للعودة الى اللغة القديمة كوسيلة وحيدة لضمان وحدتنا اللغوية فيما نجد ان لغتنا المحكية  والتي يستعملها المطربون والفنانون  لغة مفهومة  ومقبولة  ويمكن استثمارها وتطويرها تدريجيا  ومن دون الحاجة الى اجهاد طلابنا بكلمات عفى عليها الزمن .

ويمكننا القول بانه لا توجد في العالم المعاصر لغة قومية صافية  وبدون تواجد الكثيرمن المصطلحات والكلمات  الغريبة .

ومسالة المزاوجة اللغوية  قد تكون لها فوائد  تسهل عملية  الاخذ والعطاء بين اللغات  .

وصحيح ان لغتنا هي رمز لهويتنا  وعنوان لوجودنا القومي .

الا ان مهمة تدريس لغتنا القومية المعاصرة يجب ان لا تشكل عبئا اخر امام  تطوير لغتنا  وابتعاد اجيالنا  من ممارستها .

واذا كانت  معظم الامم تفتغر بلغاتها القديمة  و تواصل جهودها في تطوير  وتطعيم  لغاتها المحكية  فان مسؤولية  الجهات التربوية  والثقافية  المعنية  بتدريس لغتنا  ان تعمل على تطوير لغتنا المعاصرة  بما يحافظ على خصوصيتنا القومية  ويجدد حيويتها ويضمن استمرايتها  وحيويتها  بعذوبة نطقها  والتحدث بها  وبما يسهل عملية استيعاب الطالب  لها وسرعة تعلمها . [/b]