بدعم مجلس قضاء الحمدانية ومؤسسة المشاركة...
تربية القضاء تستلم وتوزع 60 جهازا حديثا للاستنساخ لمدارسها
عنكاوا كوم – الحمدانية - خاص بحضورعضو مجلس قضاء الحمدانية لويس مرقوس ايوب المسؤول عن مجموعة تفعيل المجتمع لمؤسسة المشاركة (ACDI/VOCA ) في مركز القضاء وعدد من اعضاء المجلس وبصحبتهم ممثل مؤسسة المشارك (ACDI/VOCA).
وزع مدير تربية الحمدانية هادي عزيز الياس، صباح امس الثلاثاء، 60 جهازا للاستنساخ من نوع ( كانون ) موديل Image runner 2318 على مدارس مركز القضاء والقرى التابعة له، وقد شاركه في التوزيع كل من علي هلال الجبوري وجنان شابا وسامي حبيب اسطيفو اعضاء مجلس القضاء، اذ وزعت الاجهزة على عدد من المدارس المشمولة، كما ساهم في التوزيع كل من اسيد مرقوس وممثل مؤسسة المشاركة.
ويأتي توزيع الاجهزة بعد حوال اسبوعين من اعلان افتتاح المشروع بتاريخ2/ 11 /2011 من قبل من لويس مرقوس نيابة عن نيسان كرومي رزوقي قائمقام القضاء.
وفي ضوء حديثه امام الحضور من المسؤولين والتربويين خلال عملية التوزيع، أشاد لويس مرقوس ايوب بجهود مؤسسة المشاركة (ACDI/VOCA) في رفد تربية الحمدانية بـ (60) جهازا للاستنساخ حديث من نوع كانون والذي ستستفاد منه 60 مدرسة من مجموع 67 مدرسة في مركز القضاء والقرى التابعة، كما اشار الى باقي المشاريع التي انجزتها المؤسسة قبل شهرين وذلك ببناء اربعة مشاغل فنية لمدارس القضاء لاقامة النشاطات الفنية والحرفية.
وتحدث ايضا عن المشاريع المزمع انجازها في الاشهر القادمة في قطاع الكهرباء لتوسيع الشبكات في 10 عشرة قرى وعدد من احياء المدينة والتي ستنجزها في الاشهر القريبة مع انشاء سقيفة متكاملة لتصليح المحولات الكهربائية المعطوبة بدل ارسالها الى مركز المحافظة.
من جانبه عبر مدير تربية الحمدانية هادي عزيز الياس وباقي مدراء المدارس عن امتنانهم وشكرهم الكبير لمجلس قضاء الحمدانية وللجهود الطيبة لـ لويس مرقوس ايوب لدعهمه المستمر للعملية التربوية من خلاله رفده اياها قدرالمستطاع بكل ماتحتاجه من مستلزمات، كما أثنوا على مشاريع مؤسسة المشاركة (ACDI/VOCA) الكبيرة التي اسهمت في تطوير البنية التحتية لمختلف القطاعات الخدمية والاجتماعية في مركز القضاء والقرى التابه له وخصوصا قطاع التربية والتعليم من خلال رفدهم مدارس القضاء بالابنية وتجهيزهم بالمستلزمات التي تسهم في تنمية قابلياتهم وخصوصا فرحتهم الكبيرة بهذا الانجاز الذي سينهي معاناتهم بطبع الاسئلة الامتحانية خارج مؤسساتهم حيث كانت تطبع والابتعاد عن جمع المبالغ لطبعها من اولياء الامور التي كانت تسبب لهم الكثير من الاشكالات.