انتقادات شديدة توجهها امنستي الى القيادة المصرية وتظاهرة في ستوكهولم اليوم
اذاعة السويد باللغة العربيةيتظاهر في ستوكهولم مساء اليوم عدد من افراد الجالية المصرية تأييدا لمطالب المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة وفي مدن مصرية اخرى، في ترك المجلس العسكري قيادة دفة البلاد وتسليم الحكم الى حكومة منتخبة، كما يوجه المتظاهرون رسالة الى الخارجية السويدية.
بعد سقوط نظام حسني مبارك على ثر ثورة يناير تسلم المجلس العسكري قيادة البلادة لمرحلة انتقالية تمهد لتسليم الحكم الى حكومة منتخبة من قبل الشعب. لكن كثيرا من المتابعين يرون ان هنالك كثير من لعراقيل والتجاوزات التي تكتنف المسيرة الانتقالية، حيث يتهم المجلس العسكري بتمسكه بالحكم، وبحسب الناشط سامح سامي من ستوكهولم فأن النظام المصري لم يسقط وانما رأس النظام، حسني مبارك الذي ازيح.
من جانبها وجهت منظمة العفو الدولية امنستي انتقادات لاذعة الى القيادة العسكرية في مصر، اذ اشارت سكرتير عام المنظمة في السويد ليسا بيري الى عدد من التجاوزات التي جرت ضد المتظاهرين المحتجين:
" اولا قيام محاكم عسكرية باجراء محاكمات لمدنيين. وهذه المحاكم لايمكن ان تصدر احكاما عادلة، وثانيا يجري توجيه ضربات شديدة لحرية التعبيروحق التظاهر والتنظيم. كما يتم استدعاء الكثير من الصحفيين الى التحقيق ويتعرضون الى المضايقة". تقول ليسا بيري.
ويذهب تقرير امنستي الى ان القيادة العسكرية المصرية الجديدة حطمت الامل الذي ولد بعد سقوط نظام مبارك، ويشير التقرير الى ان مالا يقل عن 13 شخصا حكم بالموت وان الاحتجاجات تقمع ويسقط فيها قتلى ومئات الجرحى.
هذا فيما يتظاهر في ستوكهولم عدد من الجلية المصرية مؤيدين لمطالب المحتجين والمتظاهرين في ميدان التحرير بمصر وتتلخص بترك العسكر لقيادة السلطة واقالة الحكومة وانتخاب حكومة منتخبة تسير بالبلاد نحو الديمقراطية، كما يشير الناشط سامح سامي الةى استياء مصريي السويد من ماوصفه سكوت وزارة الخارجية السويدية عما يجري من احداث في مصر. من جانب آخر، كان وزيرة الخارجية كارل بيلدت قد كتب في العشرين من هذا الشهر على صفحة التوتير، من انه قلق جدا بشأن التطورات الدامية في القاهرة، معتبرا المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية مهمة جدا، فيما كتب اليوم الذي تلاه من ان عشرين شخصا قتلوا في مواجهات القاهرة مطالبا بوقف العنف، والسماح للحوار بفتح طريق نحو الديمقراطي