في حالة لم تفتح الايقونة الزيارة الرسولية الأولى لسيادة المطران مار حنا إلى كنيسة الرسولين في فانكوفر
بفرح عظيم وابتهاج غامر ، استقبلت كنيسة الرسولين بطرس وبولص .. راعيها سيادة المطران مار حنا زورا ( راعي أبرشية مار أدي لعموم كندا .. السامي احترامهُ ) .. وقد خرج عشرات المؤمنين لاستقبال سيادته مع حضرة الأب نوئيل فرمان القادم من كالكري .. ( والذي رافق سيادة المطران الجليل في زيارته الأولى ) ومباشرة بعد الخروج من المطار بادر سيادته بتفقد المؤمنين وعوائلهم .. مُبتدئاً من المرضى وحالات العوق وصولاً إلى المتعبين من ُفقدان عزيز ما في رعية الرسولين في فانكوفر . وقد بلغ عدد البيوت التي قام سيادته بزيارتها في اليوم الأول إلى ( 47 ) سبعة وأربعين بيتاً .
أما اليوم الثاني فقد قام سيادته بلقاء المسولين في الكنيسة الكندية والذين عبروا عن فرحهم الغامر بحضور سيادته إلى فانكوفر .. هذا وقد تناول اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة ( بحضور الأبوين سرمد يوسف و نوئيل فرمان ) أحوال العراقيين في المهجر وسبل الحيلولة دون تفرقهم وتمكين وحدتهم من خلال مشروع بناء كنيسة على المدى البعيد . وبعد القداس الإلهي مع سيادته ظهراً .. التقى الأب المطران بأعضاء لجنة الكنيسة والذي استمر لمدى الساعتين ... وفيه تم الاستماع إلى توجيهات أبينا المطران بما يخص الأولويات في بناء الكنيسة المستقبلية في فانكوفر.
هذا .. وقد تضمن اليوم الثالث زيارة المرضى وأبناء الرعية .. وخصوصاً السفر الى مدينتي ريجموند وابسفورد حيث يتواجد العشرات من أبناء شعبنا . وعند المساء كان اللقاء المنشود بين الأب ورعيته حيث حضر المئات لينالوا البركة الرسولية لأبينا المطران ومن خلال القداس الإلهي الذي أقامه سيادتهُ في كنيسة الأم المقدسة للمشورة الصالحة .. حيث أستمتع الجميع بحضور الأب بين أبناءه . وبعد القداس أُستكُمل الفرح والغبطة بحضور الأب المطران من خلال العشاء الذي أعدهُ أبناء الرعية على شرف هذه الزيارة ... حتى حلول الساعة العاشرة والنصف مساءا والتي أعلنت الفراق ومغادرة الأب الجليل والمطران العزيز إلى تورنتو .. وهكذا غادرنا مساءاً بصحبة الأب الفاضل نوئيل فرمان السناطي .
أدامك الله لنا أبا ومعلماً يا أبينا المطران حنا
الأب سرمد يوسف باليوس
راعي كنيسة الرسولين في فانكوفر
.