نعم وفعلا الحق وجبروته سيظهرأن يوما / 2
بكل اعتذار اقدم لارتكابي خطا غير مقصود حيث أن كلمة القيادة في ارادن ورد بين افكار بالشكل الغير المدروس لان الاصح هي مقر لفوج عسكري نظامي عراقي في ارادن يضم ابناءنا من المسيحيين بعيدا عن ما يشونه بالفرسان أو الجحوش بالعربية أو الجتا بالكردية وليست بالكلدية لان بعمر الكلديين لم يملكوا حرف من اللغة فكيف اللغة كما تدعون بها ، ومن هذا النوع من الاساليب الكتابية نغش انفسنا قبل أن يغشنا المجهولين .
ليس لا قيد ولا شرط على الحركة الديمقراطية الاشورية أن زل احد اعضاءها يوما بالانتقام منها لسبب شخصي أو سياسي لا يربط بين استقامة العضو مع انتسابه عليها ومن شدة غضبه يكتب شيئ مخالف معبر عن اراءه من اجل الطعن ولا يتعداها وحتى أن تعلق الامر ببعض اسرار الحركة ما الذي تم تحقيقة باعادة نشركم المقال أو وضع الرابط من جديد ، هل بطلت الحركة عن اداء واجباتها الوطنية والقومية والعالمية ، ولكن لعدم وجود شيئ تلهون انفسكم به لتقديم العطاء الطيب للجميع تهدرون وقتكم في مثل هذه التفاهات الغير موجودة بالاصل بيننا ألا بالاخوية . السيد المسيح له كل المجد قال بكل تواضع أن لم يقبلونك بين القوم انفض غبار التراب عن اقدامك واتركهم ، لان نظال الحركة لا يقبل به في البلاد ومدنها حسب اختيارهم وقدموا ما رغبوا به لاجل استمرارها ففضلوا المناطق التي تبعدهم عن ايدي الجلاوزة والعمل من هذا المناطق وهي حالة اغلب الاحزاب المعارضة . هذا قولي دائما السلطة على الارض هي من سلطة الله في السماء ، أن خضعنا لسلطتنا اصبحنا وتحولنا الي عملاء ومرتزقة وخونة وسراق ، وأن اجبرنا على تغير الوضع أي ضدهم قامت الدنيا علينا ولم تقعد ، والله حرنا مع اخوة لنا في الدم ولا يعرفون كيف ينضمون لا حياتهم المذهبية ولا القومية ولا السياسية فقط التجهول لالتفاف على حقنا وامتصاص قدراتنا ، كمسيحيين لم يكون لنا اعداء لنقاتلهم وأنما اداء الواجب العسكري فقط بعيدين عن جبهات القتال مع ايران ، مع اننا لم نخلص لا من الملاحقة ولا من تقديم الشهداء .
بدايتنا متفقة مع نهايتنا نحن نكعد عدل ونحجي عدل دوما طبقي المثل على كتابكم ، ملكو الذي تتكلمين عنه هو كان عسكري ومن معه كانوا جميعا عسكر ولا علاقة لهم بالفرسان يا عديم الفهم كفاكك عن المهاترة الفائضة عن الاصول يا اخت العزيزة ، ليس لكم الحق بالتكلم عنهم فكيف لكم الحق بالوصف لهم هل الحرية فتحت عيونكم العمياء وانقضكم من النوم العميق واليوم يسير لكم الحق لا يا محترمة ، كل مواطن في الوطن وتحت راية حكام البلد له الحق والحرية المطلقة بالانتماء الي أي حزب ، ثم عند القناعة أو تحت الظروف اخرى يتحول الي الحق الذي اقتنع به ليعتمده في مسيرته السياسية الاحقة هذا شانهم وليس شانك ، والمهم هم استشهدوا في سبيل الوطن والحرية ثم على المبادئ القومية لهم ولماذا كل هذا الاشمئزاز من الحق ، المشانق والاعدام وضع امام الرجال وليس لنيامة ومن في السباة الداكن بظلامه ، ما الذي حقق من قبلك عندما ادليت بهذه الشهادة المحتقرة وما حصلت عليه منها فقط المجابه لارضاء اسيادكم .
نحن طلبنا تكملة المعلومات التي تنقص نكتتك عن الحركة ولا تفسريها لتفك الحصار المعلوماتي عنك وتتحولين الي اظهار نتكه جديدة كما في كتابة المقال وعنوانه كتبرير ليس منطقي ، نكاتكم الهادفة هي بايخة بدون طعم والضحك ليس على كونها نكته بل صاحبه هو المضحك ، والاجابة على استفساراتكم هي جاهزة تحت المطرقة الفكرية النبيلة :-
كم وفد اشوري ذهب الى مؤتمر لوزان دون ان يعلم بالاخر بعد الحرب العالمية الاولى ،
عشرات ، مئات ، الالف ، ملايين ، مليارات ، وما علاقتك بهم كل وفد بالعلم أو دونه قام بعمله والنتيجة الخيانة البريطانية حجبت عنا كل احلامنا والمساعدات التي تلقوا منا ، لان الاجنبي هو مصاص الدماء لذلك نقول اسحبوا ايدكم منهم .
كم بطريك لكم في كنيسة لا تتعدى 200 الف نسمة
بعدد نسمتنا لنا بطاركة وما الذي يدخل جيبك وحياتك لان كل واحد منا هو المؤمن بالرب كما البطريرك نفسه ، وأن اختلفنا بالافكار هي مسألة شخصية وليست ايمانية .
كم حزب سياسي لديكم
ليس المهم اعدادهم أو كم حزب المهم مع تقريبهم في الاهداف السياسية كاحزاب في النظام الداخلي والاهداف المرسومة من قبل قادتهم واعضاءهم ، الجميع برأي واحد هم في خدمة القومية وسياستها القادمة .
أذا كانت لديكم الالف من الحالات الاخرى فلنا الملايين من الاجوبة لها ولا نبخل بها ، وعرفنا كيف فشلتي في تفسير نكتتك باللف والدوران هكذا عززتي موقفك امام فشلك الغائر في الظن .
اسف أن قلت لك بأنك فعلا بعيد كل البعد عن التفكير الثقافي والادبي وانسياباتها ، أنا لم اكفر أحد ، ما اعتقد مؤمن مسيحي يقرب الي فكره تكفير يطلقها على قرينه في الايمان ، من أي جنس بشري انت ؟ أنا قلت احصاء تقريبي خاطئ لربما لاننا بشر متواضعين نعرف كل ما يدور في الايمان الكنسي والسياسي القومي المحلي والعالمي ونبدي رأينا كمنظوم عام لاعلاقة لها بتكفير المؤمنيين ، دوما اصفكم بالعديمي الفهم والادراك لانه قدركم ، المساعدات المرسلة الي الدول المذكورة تأتي من قولي " 80 % منهم علمانون وبطيبة انسانية حرة بعيدين جزئيا عن الاعتراف بالله " هل هذا التكفير وهي حقيقتهم الانسانية الصرفة ولا اعتراض عليها من احد بأعتقادي الأ من المشتبهين والمعترضين لعدم الفهم بها ، أن لم تملكي أي معلومة عن الجمعيات في كنيستنا أو ضمن تنظيماتنا السياسية فلا علاقة لك بها ، لاننا قوم مؤمن تكفينا قول الرب خبزنا كفافنا ونعتصم بها قدر الامكان لا نحتاج الي جمعيات ولان المساعدات تجري بيننا بطرقنا الخاصة .
وهذا نصكم :- والايمان هو ليس زيارة الكنيسة كما تدعيه أنت ، وأنما الايمان هو فعل الخير كما يقول ربنا المسيح :- هذا هو الايمانك الضعيف في تكفيري لوجود قي تفكيركم تناقضات فضيعة تكيلين بمكيالين ، تكفيرننا ثم توقعي نفسك في متاحة الايمان ، الزيارة الي الكنيسة ليس بالايمان وأذن لماذا تكفرننا وتحذرننا عندما نشير بالايمان التاريخي الي المذهب الكاثوليكي ولما تصرف المبالغ لبناء وانشاء الكنائس ، نعمل الخير كما قال السيد المسيح ولا داعي لزيارة الكنيسة التي الرب نفسه اسسها على الارض كمرجعية بشرية ، كيف افهامكم والتعامل معكم ؟ لنبعد عنا شرور ابناءنا . نحن نعترف امامك لنا القلة من أن نكون من صفة الحليم ولكن الاشارات الصادرة منكم لا نفهمها بالمرة لانها غير واقعية ومزيفة وبعيد عن وقائع وضعنا العام .