الاستاذ عجمايا أيضاً ترك القلم الماركسي واستلّ سيفاً قومياً مثلوماً!!

المحرر موضوع: الاستاذ عجمايا أيضاً ترك القلم الماركسي واستلّ سيفاً قومياً مثلوماً!!  (زيارة 808 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ عجمايا أيضاً ترك القلم الماركسي واستلّ سيفاً قومياً مثلوماً!!

في هجمة شرسة ومنظمة من قبل "لملوم" احد اتحاداتنا على قيادات شعبنا المتحدة ، استلّ احد منتسبيهم ذو الاصول الماركسية سيفه من بلاد الكنغر مطوحاً به يميناً ويساراً محاولاً اصابة قيادات تجمعنا الموحدة ، العاملة بكل نشاط في سبيل توحيد كلمتنا في الوطن وفي جميع انحاء العالم ، مدعومين من ابناء شعبنا المؤمنين بالوحدة ، عدا فئة ضالة تسير في ركب اتحاد وحزب مشبوه. استل كاتبنا سيفاً مثلوماً كان شيخ اتحادهم "العالمي" ومساعديه قد انهكوه على صخرة وحدتنا ، صاحياً من ماركسيته التي اتخذها خطأً مبدأً لحياته السياسية ليكتشف في بلاد الكنغر انه ينتمي الى "القومجية" ، محتذياً بالضبط حذو حبيبهم ، مستنسخاً ومجتراً جميع اقاويله وكلماته التي تصب في خانة الحقد والكراهية ومحاولاً اشعال الفتنة بين الاخوة ، حسبي وكأنّي اقرأ مقالاً لرئيسهم او سكرتيرهم او "عضوهم" التنفيذي. قلناها سابقاً ونؤكدها ان سياسة هذا التنظيم تقوم في الاساس على مبدأ النازية او وزير دعايتهم "اكذب ثم اكذب الى ان يصدقك الناس" ، وإلإ كيف لنا ان نصدق من انقلب على مبادئه ؟ وكيف لنا ان نصدق تنظيماً مشبوهاً كما ذكرنا في مقالتنا السابقة ؟

ومن باب السجالات التي لا تنتهي والنقاشات البيزنطينية انطلق استاذنا مرة أخرى في قلب الحقائق والترويج الى افكار الانقسام والانفصال بحجة ان الاستاذ كنا قال ما لا يعجبه وكأنه يقولها لاول مرة. نعم مقولة الاستاذ كنا هي حقيقة لا يستطيعون ان يتحملوها ، بينما اقوال  المطران سرهد جمو "قائد عملياتهم" والتي هي اعتراف بمقولة الاستاذ كنا بطريقة او بأخرى لاغبار عليها. أنظر الرابط التالي :

http://www.youtube.com/watch?v=_V99u3S-WSk

نذكرك استاذنا العزيز ان شعب حكم العالم لاكثر من 2000 عام لايمكن محيه من الوجود لمجرد سقوط عاصمتهم وكيانهم السياسي ، ولا يمكن نسب المدن والقرى الواقعة في بلاد آشور الى بابل ، اما ان كنتم تتصورون انكم ابناء العبيد الذين جُلبوا الى اشور ، نقول ان العبيد لا يتكاثرون الى درجة يغيرون ديموغرافية البلد وإلا لاستطاع اليهود المسبيين ان يفعلوها باعتبارهم عبيد ايضاً ، فمنذ السبي البابلي والاشوري لليهود الى تاريخ بداية ترحيلهم عام 1951  اي لفترة اكثر من الفي عام في العراق لم يتجاوز عددهم 140 الف. مثلما لم يستطع النبي ناحوم ان يغير ديموغرافية القوش ويجعل جميع سكانها يهوداً؟

نذكرك ايضاً ان علماء الآثار الانكليز والامريكان والالمان والفرنسيين والذين لهم باع طويل في الآثار والبحوث التاريخية لم يطلقوا على اكتشافاتهم الاثرية غير الاسم الاشوري ولم يسمّوا قاعات المتاحف إلا بالاسم الاشوري ولا علم الاثار إلا بالاشوري. فهل علماء الاثار هؤلاء والذين كان همهم اكتشاف التاريخ متأشورون؟ ام ان غايتهم كانت الحقيقة التاريخية ؟ الكل يعلم ان هرمز رسام كان احد علماء الاثار الذي عمل مع الانكليز وهو كلداني المذهب من اهل الموصل ، لماذا لم يكتشف الكلدان في نينوى؟ ولماذا لم ينسب الاثار التي اكتشفها الى الكلدان؟ الجواب هو بكل بساطة هو ان اسم الكلدان كان  يُنظر له كمذهب حتى من قبل هرمز رسام نفسه وهذه حقيقة. اما لماذا تصدقون كتاب فتوحي "عالم الاثار الكلداني الجديد وهو لم يكتشف ولا قطعة اثرية" وهو من اهل تلكيف التي تقع في نينوى ، المملوء بالمغالطات التاريخية في محاولة لقلب الابحاث التاريخية التي جرت من قبل فطاحل علماء الاثار؟ فالجواب هو التعصب الديني الاعمى والدفاع عن العقيدة وليس الدفاع عن الحقيقة. ان الرغبة في الانفصال نابعة من مشاعر التعصب الطائفي وليس على اساس الايمان بالقومية فانا ككلداني المذهب لم تشدني مذهبيتي هذه يوماً الى القومية على الاطلاق بل كانت ولاتزال تعبر عن الكنيسة التي انتميت لها بالوراثة ، وطوال فترة ذهابي الى الكنيسة لسماع القداديس او بسبب انتمائي الى الاخوية في الكنيسة وحتى الاستماع الى مواعظ ومحاضرات الكهنة بكل درجاتهم لم يتم التطرق اليها كقومية على الاطلاق ، بل كان يتم طرحها كمذهب منافس شرس لباقي المذاهب الاخرى.

 ان محاولة تسويق كلمات وعبارات لغرض التشكيك والتشكيك فقط هي محاولات يائسة ويائسة جداً لطمس الحقيقة الناصعة في اننا قومية واحدة وامة واحدة وان الترويج لمصطلحات مختلقة  "ككلدان الجبال" لم نقرأ او نسمع عنها لا في الكتب المدرسية ولا التأريخية تدخل في خانة الافلاس الفكري والثقافي ، فهل شعب حكم وغزا العديد من بلاد الشرق ولمدة تجاوزت ال2000 عاماً يضمحل ويبقى شعب حكم وتحت وصاية امبراطورية فارسية لمدة 73 عاماً؟ بل الانكى من ذلك ينقسم الى كلدان الجبال وكلدان السهول وقد يكون هناك ايضاً كلدان البحار وكلدان الصحارى ....الخ من الكلدان !!

ان قوى شعبنا الكلدانية السريانية الآشورية توحدت لقطع الطريق على القوى التي لا تريد الخير لامتنا ، ومن دون الخوض في كيفية تشكيل القوى الشريرة ومن شكّلها ولصالح من تعمل ، لعلم الجميع بها ، نقول ان الذي يغرد خارج سربنا غايته ليست مصلحة امتنا ولا اي مكون من مكوناته وان غايته التخريب والتخريب فقط ، مستنداً الى خلفية ثقافية وسياسية لا علاقة لها بافكاره الانقلابية الجديدة.

عزيزنا عجمايا انك كمن تحاول ان تستل سيف ذو الفقار في محاربتك لقوى شعبنا ، سيف مزدوج  برأس ماركسي وقومي ، اسوة بالحبيب "العالمي".  نحن امة وقومية واحدة سنتفق يوماً على تسميتها كما اتفقت قوى شعبنا الكلدانية السريانية الآشورية للعمل في خدمة شعبنا ، على عكس منظماتكم وحزابكم الضالعة والمصرة على تقسيمنا.

في النهاية نقول ان اية ايديولوجية مستندة الى المبادئ الانشقاقية والانقسامية والانفصالية غير مرحب بها بيننا مهما طبّلتم وزمّرتم.

وبارك الله بالسيف العادل ...وليس المثلوم!

اوراها دنخا سياوش