Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:03 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  موت يسوع حقيقه تاريخيه لايمكن نكراتها
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: موت يسوع حقيقه تاريخيه لايمكن نكراتها  (شوهد 156 مرات)
صفاءجميل الجميل
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 119



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 15:47 26/11/2011 »

موت يسوع حقيقة تاريخية لا يمكن نكرانها
      هل مات يسوع المسيح على الصليب، أم لم يمت؟ ماهي الدلائل أو الشهادات على هذا الحدث؟ وما هو الرأي الذي ذهب اليه الآخرين؟ وكم شهادة لهم في هذا الشأن؟... لا يخفي على كل لبيب عاقل وخاصة المتضلع في الكتاب المقدس أن شهادة رجلين تثبت الحدث الذي يشهدان عليه وهذا ما يؤكده الكتاب المقدس وهو تشريع ألهي لا يمكن الطعن به أو الابتعاد عنه... سفر التثنية يقول في 17/6 : بشهادة شاهدين أو ثلاثه تقتلونه، لا بشهادة شاهد واحد... فالتشريع واضح، انه يحرم الأخذ بشهادة واحدة !! ونحن المسيحيين لدينا اكثر من أربع شهادات تثبت أن المسيح مات على الصليب، هي الاناجيل الاربعة ورسائل بولس الرسول (أول كاتب مسيحي ولكن سوف لا أستشهد به) وبطرس والرسالة الى العبرانين ورسائل القديس يوحنا... ولا استند الى سفر اعمال الرسل وأن كان يتحدث عن ذلك (وصلبتموه وقتلتموه بأيدي الكافرين-2/23)، لأن كاتبه وهو لوقا صاحب الانجيل، لم يكن حاضراً مع يسوع... وهذه الشهادات لم تكن جزافا او بعيدة عن الحدث، بل كانت مواكبة لموت يسوع، وعلى هذا الاساس تم اعلان البشارة بمبدأ القيامة مؤيدة هذه الشهادات بقوة عظيمة (وكان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع، تؤيدها قدرة عظيمة، وكانت النعمة وافرة عليهم جميعاً- أع 4/33)... وأكّد هذا المعنى كاتب رسالة العبرانين (وأيّد ألله شهاداتهم بآيات وعجائب ومعجزات مختلفة، وبهبات الروح القدس يوزّعها كما يشاء- عب2/4)... وكما هو معلوم ان المسيحية انتشرت بالمحبة والسلام وعبر المعجزات. فلو لم يمت المسيح على الصليب، فتلك المعجزات تكون مستحيلة !! لأنّ الله لا يؤيد ما لم يكن حاصلاً أو حدثاً لم يقع، فالمعجزة مرتبطة برب السماء !! وهي صادقة ولا تكون معجزة بدون المصداقية... وسأحاول اكتشاف المضامين المشتركة التي نقلها لنا كتبة الاناجيل عمّا حدث ليسوع، وماهي الاسباب التي جعلت الطرف المعادي يعمل للتخلص منه؟!... تبين لنا الاناجيل ان يسوع علّم ثلاث سنوات وكانت له مواقف عديدة أصعبها التي وجهها الى علماء الشريعة آنذاك (الويل لكم أيها القادة العميان- مت23/12) و (أذهبوا وقولوا لهذا الثعلب *هيرودس*- لو13/32). اضافة الى الاعمال التي كان يعملها في أيام السبت وطرده باعة الهيكل ومواقف أخرى... فنعتوه بصفات وألقاب ليس لها قيد أنملة من المصداقية، كان الغرض منها ابعاد الناس عنه كي لايؤمنوا به، لأن الأيمان به يعني زوال مجدهم !!... فلابد من تحرك سريع واتخاذ مواقف ضده (واجتمع في ذلك الحين رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب في دار قيافا رئيس الكهنة وتشاوروا ليمسكوا يسوع بحيلة ويصلبوه-مت26/3)... تم اتخاذ القرار بتصفيته من قبل المجتمعين ولا بد من دليل يوصلهم اليه، فكان أحد تلاميذه (يهوذا الاسخريوطي) هو من ساعدهم على أعتقاله مقابل ثمن بخس !!... ونُفذ القرار وجرت الاحداث بسرعة مقصودة لتحقيق النتيجه المرجوّة لهؤلاء الخصوم (ثم قيدوه وأخذوه وأسلموه الى ألحاكم بيلاطس- مت27/2).  سنعرف قدر الامكان ما حصل خلال عملية القبض على يسوع والتهم التي أطلقت جزافا ضدّه، وماذا كان رأي الحاكم في تلك المحاكمة التي لا يمكن لأحد نكرانها مهما أوتي من علم وبراهين :-
1- تم ألقاء ألقبض على يسوع في منطقة جتسماني والتي تعني (معصرة الزيتون ) متى26/36.
2- يذكر لوقا انه تم القاء القبض عليه في (جبل الزيتون )22/39.
3- يقول مرقس أن  يهوذا قبّل يسوع وبعد ذلك (القوا أيديهم عليه وأمسكوه)14/45-46.
4- انجيل يوحنا أشار الى أعتقاله في البستان (وجاء يهوذا والحرس والكهنة وألقوا عليه ألقبض)18/1-4.
       هذه أربعة شهادات تؤكد مصداقية القاء القبض عليه. وهذا الاعتقال كان لشخص يسوع ذاته فلم يكن هناك شبيه له !!!... ولنحاول معرفة ما تركته الاناجيل لنا قبل الولوج الى العمق !!... ذكرت ان يهوذا الاسخريوطي كان دليلا، فمن المحال ان نشك بأن يهوذا يخطأ في تشخيص يسوع، فهو الذي عاش معه ورافقه لأكثر من سنتين !!! وهل من المنطق ان نشك في أن يهوذا قبَّلَ شخصاً آخر غير يسوع !!! ولكن لوقا لم يذكر أن يهوذا قبَّلَ يسوع !! لأنه كتب بعد الحدث، أي انه لا يوجد صلة بينهم (فدنا من يسوع ليقبله-22/18)، وكان رد يسوع عليه يحمل نوعا من العتاب (أبقبلة يا يهوذا تسلّم أبن ألانسان-22/18)... فيهوذا هو الدليل واكتشف الجرم الذي قام به، فحاول التعبير والتكفير عن ذنبه (فلما رأى يهوذا الذي أسلم يسوع، أنهم حكموا عليه، ندم ورد الثلاثين من الفضة- مت27/3). لكن اليهود رفضوا ان يعيدوا المال لأنه أصبح ثمن دم أنسان؟. فما كان من يهوذا الاّ أن انتحر، وكان الاولى به ان يبكي ويتوب كما فعل بطرس من قبله الذي خرج بعد النكران الثلاثي (فخرج وبكى بكاءا مرا- مت26/75). أما يهوذا (ذهب وشنق نفسه- مت27/5). هناك تبايناً بين الموقفين، فيهوذا لم يستطع ان يجد طريق الصلاح، بينما اكتشفه بطرس بالتوبة والبكاء ليكون عاملا بالآية التي ذكرها يوئيل (يقول الرب : توبوا الي بكل قلوبكم بالصوم والبكاء والنحيب-2/12). وسأحاول في أدناه تلخيص ما جاء في محاكمة يسوع :-
1_   في انجيل متى : تم تسليم يسوع الى بيلاطس الذي سأله عدة أسئلة، لكن يسوع بقي ساكتا ولم يجبه قط !! فتعجب منه واعتقد انه تم تسليمه اليه بسبب حسد اليهود (من حسدهم أسلموا يسوع-27/18). وكذلك أمرأة بيلاطس تدخلت في الأمر وحذرت زوجها من انزال أي عقاب بحق يسوع، لأنها رأت في حلم أنه بريء !! وكان معروفاً في ذلك الوقت، كما يحدث في ايامنا هذه، ان يطلق سراح سجين قبل العيد، فأراد بيلاطس ان يخلي سبيله ولكن الحضور رفضوا وطلبوا ان يخلي سبيل مجرم !! وقد أيقن ببراءته... لهذا كان لا بد من افهام الحضور بقناعته، فعبّر عن هذا بتقليد أو ممارسة كان يفهمها الجميع آنذاك (وأخذ ماءاً وغسل يديه أمامهم، وقال : أنا بريء من دم هذا الرجل-27/24). وبعد ذلك تم جلده وتسليمه لكي يصلب.
2_   في انجيل مرقس : يذكر لنا انهم أخذوه الى رئيس الكهنة وسلموه الى بيلاطس الذي أخذ يسأله أسئلة، ويسوع لا يجيبه بشيء !! ويؤكد مرقس على أن الحسد كان السبب في هذا التسليم (من حسدهم اسلموا يسوع-15/10). وبعد الجدال العقيم أسلم للجلد كي يصلب.
3_   في انجيل لوقا : بعد اعتقاله قدموه الى بيلاطس، وهنا قدموا ضدّه شهادات مزيفة لم يكن يسوع قالها أو فعلها، مثل : أتهامه بأنه مثير الفتنة، وعدم دفع الجزية... مع العلم ان يسوع اوصى بطرس ان يدفع الجزية عنه !! وقالوا انه يدعي بأنه المسيح الملك المنتظر !! واعتقد بأنه لا ضير في هذا، لأن يسوع عندما دخل الى اورشليم قال التلاميذ (تبارك الملك الآتي بأسم الرب-19/38). ومع هذا كله قال بيلاطس (لا أجد جرما على هذا الرجل- لو22/4). ويذكر لنا لوقا انه تم ارسال يسوع الى هيرودس وأعيد ثانية الى بيلاطس وتيقن من براءته (فما وجدت انه ارتكب شيئاً مما يتهمونه- لو23/14). وكان يريد أن يخلي سبيله، لكن اليهود أصروا على صلبه (أقتله، اقتله، أصلبه- يو19/15)، واستجاب لطلبهم (فأسلمه أليهم ليصلبوه- يو19/16).
4_   في أنجيل يوحنا : بعد أن تم القاء القبض عليه أرسلوه الى بيلاطس. وطلب منهم الافصاح عن التهمة الموجهة اليه !! فقالوا (لولا أنه مجرم، لما أسلمناه اليك- يو18/30). ويبدو ان بيلاطس طلب منهم أن يحاكموه حسب الشريعة اليهودية... لكن المنافقون رفضوا الشريعه وتناسوها فقالوا (لا يجوز أن نحكم على أحد بالقتل- 18/3). وهذه كانت مغالطة كبيرة من العلماء لأن الشريعة تسمح في بعض الاحيان بالحكم على الشخص بالموت (راجع سفر اللاويين24/16). وتم تبادل الحديث بين بيلاطس ويسوع، وتيقن بيلاطس من براءته (فحاول أن يخلي سبيله- 19/12). لكن اليهود حاولوا أخافته أِن قام بمثل هذا الأجراء !! فهو ليس من أنصار قيصر ومحبيه، بل يكون عدوا له. وبهذا القول كان يمكن أن يحيكوا له تهمة كما فعلوا بيسوع. فأذعن وأسلم يسوع لهم لكي يصلبوه.
     نلاحظ مما ذكرناه أعلاه، أن اليهود اتفقوا على تسليم يسوع الى بيلاطس ولا يوجد اختلاف في ألأمر. ويتأكد مضمون واحد هو اتخاذ القرار بصلب يسوع من قبل بيلاطس الذي كان مقتنعا ببراءته لكن الاحداث أخذت منعطفا آخر، فمن المحال أن يلغى قرار الصلب (الأعدام)، ويجب أن ينفذ. سيق يسوع الى الجلجلة حاملا صليبه ليصلب هناك. ويؤكد الكتبة انه ثمّة رجل اسمه سمعان القيرواني ساعد يسوع في حمل الصليب (وبينما هم ذاهبون، أمسكوا سمعان وألقوا الصليب عليه ليحمله خلف يسوع- لو23/26)،(راجع في هذا الصدد مت27/32، مر15/21).
موت يسوع على الصليب :-
1_   في انجيل متى : صلب يسوع مع لصين، وقبل موته كان هناك أناس يعيرونه، وكان البعض يطلب منه النزول من على الصليب لكي يؤمنوا به !! وفي الساعة الثالثة خيم الظلام ونادى يسوع (ألهي ألهي لماذا تركتني؟ ثم صرخ صرخة ثانية، واسلم الروح-27/50).
2_   في انجيل مرقس : يؤكد ان يسوع صلب في الوسط بين لصين، وبعض الحضور كانوا يُعيرونه وعند الظهر خيََّم الظلام، وفي الساعه الثالثة صرخ بصوت عظيم (ألهي ألهي لماذا تركتني؟ وبعد ذلك أسلم الروح- 15/37).
3_   في انجيل لوقا : صلب أيضا مع لصين وكان المارّة يُعيّرونه، وانفرد لوقا بذكر طلب يسوع الغفران لهم لأنهم جهلاء، وأحد المصلوبين اراد ان يكون معه في الملكوت، وعند الظهر خيم الظلام، وفي الساعة الثالثة صرخ بأعلى صوته ثمّ استودع روحه الى ابيه (وأسلم الروح-23/46).
4_   في انجيل يوحنا : تم صلب يسوع على الجبل مع لصين، واقترعوا على ملابسه، وكتبت لوحة في أعلى الصليب (يسوع الناصري ملك اليهود)، وكانت امه العذراء واقفة هناك ثم انحى يسوع رأسه و(أسلم الروح-19/30).
       ما يؤكّد موت يسوع على الصليب، عبارة (أسلم ألروح)، وهذه تعني الموت المحتوم وليس الأغماء كما يجتهد البعض واهماً أو كارهاً... وعبارة (أسلم الروح)، أسلوب كتابي ورد عدة مرات في الكتاب المقدس، مثلما كُتب عن موت يعقوب (وأسلم الروح- تك27/61). فهذه الشهادات الاربعة تثبت موت يسوع على الصليب. وبعد الموت لا بد من دفنه، فلا يجوز ان تبقى جثته معلقة. وهناك شهود عيان على من قام بدفنه :-
1- في انجيل متى : عند المساء دخل رجل من الرامة الى بيلاطس وطلب جسد يسوع فأخذه وكفّنه ووضعه في قبر جديد (وكانت مريم المجدلية ومريم الأخرى جالستين تجاه القبر-27/61).
2- في انجيل مرقس : جاء يوسف ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع وأنزله من على الصليب ثم وضعه في القبر ودحرج عليه الحجر (وشاهدت مريم المجدلية ومريم أم يوسي أين وضعه- 15/47).
3- في انجيل لوقا : وجاء رجل اسمه يوسف وكان من الرامة ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع وبعد ذلك كفّنه بعد ان أنزله من على الصليب ووضعه في القبر (وكانت النساء اللواتي يتبعن يسوع من الجليل يرافقن يوسف، فرأين القبر وكيف وضع فيه جسد يسوع- 23/55).
4- في انجيل يوحنا : انفرد بذكر طعن جنب يسوع قبل ان ينزل من على الصليب لكي يدفن (ولكن أحد الجنود طعنه بحربه في جنبه فخرج منه دم وماء-19/34)، وجاء رجل من الرامة اسمه يوسف ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع ولفّه في كفن ودفنه في قبر جديد في البستان (وفي البستان قبر جديد ما دفن فيه أحد، فوضع فيه يسوع-19/41-42)... ومن الملفت للنظر أن يوحنا لم يذكر النساء !! ولكن عندما قمن بالزيارة لوحدهن الى قبر يسوع ذهبن الى البستان، مما يؤكد أنهن كنّ حاضرات وقت دفنه. 
هل من المعقول ان نرفض هذه الشهادات الاربعة، التي تحكي لنا كيف تم دفن يسوع في القبر ؟! والخلاصة ان يسوع مات فعلاً ولا غبار في هذا، لأنّه حقيقة أسطع من شعاع الشمس. ومن يتكلم بخلاف ذلك، فهو حرّ في رأيه !! ويحق لنا أن نسأله : أليست شهادتك متأخرة، وأنت ومن أعطاك أيّة معلومة موثّقة أو متداولة شفهياً، لم تكونوا من الحاضرين أو شهوداً للحدث ؟!!... وهل يُعقل أن ينتظر الله والبشرية في حينه، مئات السنين بعد الحدث المكتوب والمتداول معاً، لتأت أنت أخي المشكّك والطاعن فيما دوّنه أولئك المؤمنين المتجردين الابطال بمحبتهم وتضحياتهم ؟!!!... وها هو الكتاب المقدس يرفض شهادة شاهد واحد (لا تثبت شهادة شاهد واحد على أحد في شيء من ألذنوب أو الجنايات التي يرتكبها، لكن بشهادة شاهدين أو ثلاثة شهود تثبت الشهادة- تث19/15)... أيّ أله هذا الذي يوحي للناس أموراً وآيات ويكتب لهم كتاباً لا يستطيع حمايته من التزوير أو التحريف أو التشويه ؟؟!! ثمّ يأتي بعد قرنين أو سبعة قرون بكتاب آخر يحميه ويحفظه من أيّ تلاعب بشري ؟! أذا كان هذا صحيحاً فهو أهانة للخالق سبحانه (حاشاه) لأنّه أضعف من أولئك الناس الذين أعطاهم الكتاب الأول !! فما كان عليه ألاّ أن يتريّث ويغتنم فرصة أخرى لاحقة يجد فيها بشراً ضعافاً ليعطيهم كتاباً لا يمسّه أيّ سوء أو تزوير !!؟؟... الدواء يُعطى للمرضى ليتعافوا جسدياً... هكذا الدين السماوي يُعطى للبشر ليتعافوا روحياً وأخلاقياً ونفسياً... فقدســـية أيّ كتاب تصحّ وتثبت أذا أستطاعت نصوصه أن تغيّر الناس وتخلق منهم مجتمعاً يعيش بكامل أنسايته ويتلهّف أبناء المجتمعات الاخرى للعيش مثله أو يهاجرون أليه للطمأنينة وتحقيق ذواتهم وحين يغمضون عيونهم لا يقلقون على سلامتهم وكرامتهم وحقوقهم، ويكون همّهم الوحيد خدمة الآخرين قبل أنفسهم... وما اجمل ما قاله القديس بطرس عن يسوع وحقيقته (فما أتّبعنا نحن خرافات ملفقة حين أطلعناكم على قوة ربنا يسوع المسيح وعلى مجيئه الثاني، لأننا بعيوننا رأينا عظمته-2بط1/16)... والمجد لله في العلى وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة الصالحة... آمين.
صفاء جميل الجميل
22/11/201
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
متصل متصل

رسائل: 8064


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 22:47 26/11/2011 »



                   موضوع روحاني ممتاز!
                     عزيزنا صفاء الجميل
              نشاطكم الروحاني موضع فخر لنا !
                   ربنا يسوع يقوّي ايمانكم
                    ويستخدمكم لمجــــدهِ
                          آميــــــــــن .
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 18 استفسار.