إن صلوات الفقراء ودموع الأرامل هي أفضل من رقص المهرجين..بهذه الكلمات اوصف حياة الاب خوشابا وهنا يجب التشديد على موضوع ممارسة الفضائل والابتعاد كليا عن الرذائل حتى يتحول المنزل إلى ميناء هادئ يستريح فيه الجميع من تعب ومشاكل الحياة .وخدمات الاب خوشابا وثقافته جعلتنا نؤمن بان لكل مواطن له الحق بان يؤدي دوره الاساسي في بناء العلاقات والتسامح في الكنيسة ويبتعد من طريق المهرجين اللذين اصبحوا يرقصون لاشباع رغباتهم التي اصبحت ملتصقة بفكرهم وهم لا يستطيعون التقرب من الذي له ايمانا قويا راسخا ..لذلك فقد راءينا في شخصية الاب خوشابا كل ما كانت تنقصنا من حب النفس وهو ممن كان يقول ...والأخلاق المسيحية الحقيقة تأتي أيضا وتنغرس في النفس من قراءة الإنجيل ومطالعة الكتب الروحية .هكذا كان الاب خوشابا المتسابق الاول في اخذ الرعية وايصالها الى درجة الايمان القصوى وزرع كل ما هو خير بين ابناء امة لكانت دائما ممن تزع الايمان في صدور ابنائها.....الاب خوشابا حتى بيته كان مفتوحا للمؤمنيين والنعيم الدائم ومصدر الخيرات التي لا يقدر العقل البشري أن يتصورها..هنيئا لنا ونحن نملك هكذا اباء ومطارنة يجعلون حياتنا مملوءة بالايمان والحب والتسامح وكنيستنا الاشورية خير كنيسة انجبت الخيرين ...بارك الله فيك اخ قشو ونتمنى المزيد وللعنكاوا الموفقية.....