((( شكراً اعطيتَ معنى لحياتي )))
للحظات ذاكرتي اعادتني للوراءِ، للامسِ، فتذكرتُ مدى اهانتي لإلهي، خجلتُ في عينيهِ من النظر، فأخذَ الحزنُ في داخلي يسري لادراكي كم انا غير مستحقة، وجدتهُ يعيدُ بذاكرتي الى اليومِ، لأعيشَ ما يغمرني اياهُ من النعمِ، فبدأتُ بالبحثِ عن طريقة لأشكرهُ على كل ما فعلهُ ويفعلهُ من اجلي، اشكرهُ مرة بأبتسامة، ومرة بدمعة، واخرى بكلمة من الصميم نابعة، وحين لا اجدُ في لغة البشر ما يعبرُ عن ما في داخلي التزمُ الصمتَ، نعم لانهُ لا يحتاجُ لكلماتي او حركاتي ليفهمَ ما في داخلي .
شكراً لك إلهي لانكَ لا تسمحُ لذاكرتي بالعودة للوراء كي لا اخسرَ نعمة اليومِ، شكراً يا يسوع إلهي فمنذُ ان تعرفتُ عليك، اعطيت معنى لحياتي .