العوا يفتح النار على ثوار التحرير
البشاير- صموئيل العشاى: قال محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ان التفكير فى تشكل مجلس إنتقالى لإدارة شئون البلاد تعترف به القوى الغربية يعد خيانه للوطن ويجب تقديم من يحاول أن يفعل ذلك إلى محكمة الجنايات ويوقع عليه أقصى العقوبه لأن هذا تحقيقاً لسيناريو الفوضى الخلاقة الذى دعت اليه كونداليز.
وتابع العوا انه يوجد اربع وزراء باقيين فى مناصبهم فى التشكيل الوزارى الجديد منهم وزراء العدل والبترول والخارجية، واشار ان قادة الجيش اكدوا على أن وضعهم لن يتغير فى الدستور الجديد وسيبقى مثل ما كان عليه فى دستور 1971 وهذا يعنى أنه غسل يديه من وثيقة السلمى .
أكد أحمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية للميس الحديدي في الاستوديو التحليلي مصر تنخب الذي يذاع يومياً الساعة الثامنة مساءً بمناسبة الانتخابات البرلمانية أن الإجتماع الذى تم اليوم بين القوى السياسية وبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد حضره العديد من قيادات المجلس العسكرى على رأسهم المشير حسين طنطاوى ورئيس الأركان سامى عنان ، وبدأ الإجتماع فى الواحدة ظهراً وأنتهى فى الثالثة والنصف.
وأشار إلى أنه تم مناقشه أوضاع البلاد الحالية ، والأزمات التى حدثت بميدان التحرير وخاصة أحداث شارعى الشيخ ريحان ومحمد محمود ، وجاء الإجتماع بعد اللقاء الذى دار منذ اسبوع مع الفريق سامى عنان والذى زال العديد من الغموض الذى يحيط الوضع السياسى ، وتم الإتفاق فى الإجتماع السابق مع سامى عنان على وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين وتسليم السلطة فى وقت محدد وتعويض المصابين والشهداء ، بينما جاء هذا الإجتماع اليوم ليؤكد على نقل السلطة إلى إدارة منتخبه فى أسرع وقت وتمت مناقشة أحداث التحرير ، وأتفق فى النهاية على خمس نقاط وهى :-
تشكيل مجلس استشارى بجوار المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء ، وتم النقاش حول العدد ، وأعلن أن المجلس سيضم 50 شخصية وطنية ، وذلك لإستيعاب جميع الأطياف السياسية فى المجتمع ، ويعد ذلك إستجابه لمطلب قديم من ثائرى الميدان ، بحيث يكون للثوار دور فيما يجرى فى البلاد .
وحول سؤال من الإعلامية لميس الحديدى حول ضم الشباب إلى هذا المجلس الإستشارى الموسع ؟
أكد العوا على أن المجلس سيضم العديد من الشباب الذى ساهم فى ثورة يناير وسيتم اختيارهم من بعض الإئتلافات الثورية التى شاركت فى ثورة يناير ، بالإضافه إلى تواجد هؤلاء الشباب فى حكومة الجنزورى ، ولكن لم تتم مناقشة عدد الحقائب الوزارية التى سيحصلون عليها وقال العوا أن خمسة نقاط رئيسية شملها الاجتماع وهي :-
1-- نوقش ايضاً أنه لا يجوز للدولة أن تفرط فى كيانها أو تنكسر إرادتها ويجب أن نحافظ عليها .
2- – أكدنا على أن الثورة لها مبادئ وأهداف لا بد أن يتم حمايتها وتنفذ .
3 - تمكين الحكومة من إدارة البلاد عن طريق اعطائها كل السلطات ، ولا تراجع عن تكليف الجنزورى بتشكيل الوزارة والأغلبية أجمعت على أن التراجع عن اختيار الجنزورى سيشكل خطر على مصر وعلى شكل الدولة المصرية .
4 - سلطة الحكم لن تنتقل إلا إلى برلمان ورئيس منتخبين ، لأن مصر لا تحتمل أن تهدد بهذه المخاطر وحصل شبه إجماع من المتواجدين على ذلك .
وعن سؤال لميس الحديدى حول كيفيه اقناع المتظاهرين بميدان التحرير بقبول نتائج هذا الإجتماع ؟
قال العوا .. أن الأمور لا تحل بهذا الإعتصام ، فأغلبية الطلبات قد تم الإستجابه اليها ، ولكن لابد أن نراعى وضع الوطن وعدم التدخل فى شئون مصر ، والتهاون فى ذلك جريمة وطنية ، وأنا أنصح الشباب المتواجدون فى التحرير وأمام مجلس الوزراء ان يحكموا صوت العقل ويختاروا أخف الأضرار .
وأكد العوا على أنه لن يستطيع أن يتحدث عن من لم يحضر الإجتماع كحمدين صباحى أو البرادعى أو عبد المنعم أبو الفتوح ، ولكنه أشار إلى أن عدم حضور هؤلاء لا مشكلة فيه فهم لا يشكلون الوطن كله ولكنهم يشكلون فصيل من أبناء الوطن ، ويجب على الجميع أن يقدروا الظروف التى نمر بها ونعمل على قاعدة أخف الضررين .
وأضاف إلى أن للبرادعى الحق فى أن يصرح بقبوله أن يشكل الوزراة لكن هذه الرغبه لا تلزم المجلس العسكرى أو باقى القوى السياسية ، ولا يجوز أن ننزع السلطة من يد المجلس العسكرى ونضعها فى يد البعض .
وشدد العوا على أن القوى الموجودة فى الميدان والقوى التى أجتمع بها العسكرى لا يمثلا الشعب المصرى لكن كل قوى سواء فى التحرير أو باقى التيارات لهم من يقف خلفهم ويدعمهم فى الشارع المصرى ، وأكد على انه ذهب إلى الميدان يوم السبت فى بداية الإشتباكات وامتنع عن النزول لحدوث بعض الأشكال التى لا تمثل الثوار ، ولكنى لا اريد أن اتهم ثوارنا الشرفاء فى الميدان وهم الغالبية القصوى لكن هناك بعض الممارسات الغريبة من قبل البعض ، فالميدان ينقسم الآن إلى مجموعات لا تتعدى 20 شخص ، والشئ الذى أغضب الثوار هو التعامل الأمنى والشهداء الذين سقطوا .
وأشار إلى أننا لا نواجه شرعيتين بل شرعيه واحدة ، فالميدان لم يعين أحد بل كان مطلبه الوحيد اسقاط النظام ، والعسكرى لم يستمد شرعيته من التحرير ، بل استمدها من تنازل الرئيس السابق مبارك بالتكليف الذى كان مخالفاً للدستور ، والشرعيه أسبغت للمجلس العسكرى من وقت قبول الناس بالتصويت والذهاب إلى صناديق الإقتراع فإذا امتنع الجميع عن التصويت فى هذا الإستفتاء كان سيسقط المجلس العسكرى ولن يحصل على شرعيه .
وحذر العوا المجلس العسكرى من تسليم السلطة بدون اجراء انتخابات ، وأشار إلى أنه لايجوز أن نسلم البلد لمجلس رئاسى مدنى فهذه الطريقة غير شرعيه وغير دستورية .
والتفكير فى تشكل مجلس إنتقالى لإدارة شئون البلاد تعترف به القوى الغربية يعد خيانه للوطن ويجب تقديم من يحاول أن يفعل ذلك إلى محكمة الجنايات ويوقع عليه أقصى العقوبه لأن هذا تحقيقاً لسيناريو الفوضى الخلاقة التى دعت اليه كونداليزا رايس .
ويوجد البعض يريد أن يدمر حاله الإستقرار فالبعض يحاول الآن أفتعال المشاكل بالتوجه إلى التلفزيون للإشتباك مع قوات الأمن والشرطة العسكرية ليفرض المجلس الإنتقالى وتعترف به بعض الدول الأجنبية وذلك لتحقيق بعض المصالح الخاصة ببعض الأشخاص .
وأشار العوا إلى أننا أمام حكومة تنتهى مهمتها فى 11 مارس 2012 أى بيوم ظهور نتائج إنتخابات مجلس الشورى ، وقيل هذا بوضوح فى الإجتماع اليوم ، والحكومة مشكله من رجال محنكين فى الإدارة ، ويوجد اربع وزراء باقيين فى مناصبهم فى التشكيل الوزارى الجديد منهم وزراء العدل والبترول والخارجية ، فكل هذا كفيل بأن يريح الشباب .
وعن وثيقة السلمى .. صرح العوا أن الجيش أكد على أن وضعه لن يتغير فى الدستور الجديد وسيبقى مثل ما كان عليه فى دستور 1971 وهذا يعنى أنه غسل يديه من وثيقة السلمى .