السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في اخر تصريحاته اللاكرويه جدد النجم العراقي وكابتن منتخب العراق لكرة القدم يونس محمود اعجابه الشديد بالممثل المصري الشهير عادل امام والذي أسس وعلى مدار العقود الاربعه الماضيه مدرسة متميزة للكوميديا في المسرح والسينما العربيه .
ومع ذكر المدرسه نتذكر واحده من اروع مسرحياته نعم هي مدرسة المشاغبين ومن منا لايتذكر محاضرته الشهيره عن المنطق وشرح مفهومه ودلالاته وانعكاساته لزملائه وللجماهير العربيه التي شاهدت هذا المقطع مرارا وتكرارا وضحكت لسنوات على كوميديا المشهد والسؤال المشهور "تعرف ايه عن المنطق؟".
ولكن..... كم منا امتلك الاجابه الصحيحه والجديه عن ذلك السؤال ؟ لا اجزم بالقول لا احد ولكن من يمتلكون الاجابه هم بالتأكيد القله القليله من الفلاسفه والمفكرين والمختصين بالمنطق وهؤلاء الفطاحل يقفون اليوم بدهشه قد تفوق دهشه عادل امام وصدمته عندما سألوه عن المنطق عندما نطرح عليهم تساؤلاتنا عن المنطق الذي تخضع له الحاله الاقتصاديه لبلدنا عامه وكرتنا خاصه وكم ابتعد منطقنا عن واقعنا ؟
أين العشب الاخضر في ملاعبنا لا بل اين هي ملاعبنا ؟واين المال في ميزانيات مؤسساتنا الرياضية
اين الاستثمار واين المشاريع في عالم كرة القدم؟
لا اريد ان ابتعد كثيرا عن كرة القدم التي يعتبر واقعها في اي بلد انعكاسا لمايشهده البلد من احداث وتطورات ايجابيه كانت ام سلبيه وهي ما الخصُ به واضربه مثالا لوضعنا العام فترانا تائهين بين خيرات البلد وثرواته وطيبة اهله واصالتهم وحسن معدنهم ولغز الفقر والتأخر المحير الذي يعصف بنا مجمتعا ومؤسسات ؟
ما دفعني للكتابه كلمات قرأتها قبل ايام لاحدى الشخصيات الاعلاميه الصينيه جاءت ضمن سيل التعليقات والاخبار التي عصفت ببلاد السور العظيم عقب اقصائهم المبكر من تصفيات كأس العالم رغم الامال والاحلام التي كانوا يرسموها هذه الكلمات ظلت تردد نفسها وتتراقص حروفها على انغام صداها مثيرة في ذهني الكثير من التساؤلات بين ومؤشرة المسافه التي ابتعد بها المنطق عن الواقع في كرتنا وبالتالي بلدنا .
اختلفت الطروحات وطرق التعبير لدى الصينين فمنهم من اتهم غاضبا القائمين على كرة القدم هناك بالفشل وبتغليب الاجندات السياسيه والمقامرات ومنهم من عزى هذا الاقصاء الى الفساد الاداري المتفشي والسرقات على حساب كرة القدم ومنهم من انهال بالانتقاد على اللاعبين متهمهم بالافتقار الى الشجاعه والتخلي عن اللعب الرجولي ولكن تعليق احدهم كان مثيرا ومختلفا بطرحه حيث قال:
"ان مايزيد من حزننا على ضياع حلم اللعب في البرازيل اننا خسرنا من العراق، فلو خسرنا من كوريا اواليابان مثلا لرضينا كونهم اكثر تطورا منا في هذه الرياضه وهم ضيوف دائميين على كأس العالم ، ولو اقصينا على يد قطر او السعوديه لتفهمنا الامر لان جيوبهم اكبر واعمق من جيوبنا ولكن ان نخسر من العراق فهذا امر خطير فهم بلا ملاعب او ساحات وتحت العقوبات وهم يستدينوا ليلعبوا المباريات وخزائنهم الفقيره لم تترك للفاسدين من مسؤولي الرياضه لديهم الكثير ليسرقوه !!
واليكم التفسير لذلك فلم يغلبنا العراقيون ويتفوقوا علينا الا بحبهم لكرة القدم ومتعتهم بممارستها فالاطفال هناك يلعبون كرة القدم في الشوارع عندما لايجدون الملاعب وحفاة عندما لايجدون الاحذيه الرياضيه فهل يحب الصينيون كرة القدم بهذا الشكل ؟"
نعم ان عناصر تفوقنا في كرة القدم ليست ماديه ولم تعتمد على بنيتنا التحتيه او ارقام المكافئات والرواتب المصروفه لمنتخباتنا ولاعبينا وانما هي حبنا لهذه الرياضه وادراك من يمارسها في العراق بدورها وتأثيرها في تعزيز حالة التلاحم الاجتماعي للبلد بعيدا عن حسابات الافراد والاجندات الاخرى وهذا الامر وان كان يدعونا الى الفخر الا انه في الوقت ذاته يضع علامات الاستفهام على مدى استغلالنا كبلد لثرواتنا في خدمة الرياضة000
منقووووووووووووووووووووووووووووول
م/ نسى الصينيون ان من اهم اسباب خروجهم من تصفيات مونديال البرازيل انهم لايمتلكون كابيتانو اسمه القائد يونس محمود
سفاح الحراس ممزق الشباك محبوب الملايين
دمت للعراق ذخرا ياكابيتانو وان شاءالله نراك تقود الاسوود في بلاد السامبا
تحياتي