الربط بين اتراك الجبال وكلدان الجبال

المحرر موضوع: الربط بين اتراك الجبال وكلدان الجبال  (زيارة 1046 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
الربط بين اتراك الجبال وكلدان الجبال

الربط بين اتراك الجبال وكلدان الجبال في الثمانينات من القرن الماضي سمعت ولاول مرة بمصطلح (اتراك الجبال) كناية عن اكراد تركيا ، اتراك الجبال ، يا سبحان الله وعلى نفس الرنة كلدان الجبال ، منذ ان ورث كمال اتاتورك تركة الرجل العثماني المريض ، وانشأ دولة تركيا الحديثة ، ثبّت مبدءً طورانيا عنصريا كان من ابلغ آياته ان لا وجود للاكراد في تركيا بل ان الملايين في جنوب شرق تركيا هم اتراك جبليون تناسوا لغتهم التركية بشكل مؤقت ، في عدد 164 من الثقافة الجديدة سنة 1985 وفي ص 93 نقرا جواب ضابط تركي على سؤال صحفي عن الاكراد: لا وجود لشيئ اسمه اكراد او كردستان ، واذا وجدوا فذلك فقط في سوريا والعراق وايران ونتيجة احتكاك (اتراكنا الجبليين) معهم ، فقد دخلت بعض الكلمات الكردية الى لغتهم التركية. ونقتطف فقرة من مقال بعنوان الاكراد في تركيا ما يلي: حينما وقعت معاهدة لوزان ، لم يبقَ في تركيا من الشعوب سوى الأكراد والأتراك. ورأى الكماليون بعد قيام الجمهورية ، أنه لا مكان لشعب غير الشعب التركي ، ويجب تتريك كل القوميات الأخرى ، التي تضمها هذه الجمهورية ، وصهرها في المجتمع التركي. ورفضوا الاعتراف بوجود شعب آخر غير الأتراك ، وأطلقوا على الأكراد اسم " أتراك الجبال" ، وألغوا اللغة الكردية في المدارس والمعاهد ، وحرّموا التحدث بها في الشوارع والمجالس ، فضلاً عن تحريمها في المصالح الحكومية وأمام المحاكم ، على الرغم من تعهداتهم السابقة ، في معاهدة لوزان. لقد ابتدأ مصطلح كلدان الجبال بالتداول بشكل تدريجي وخجول ثم استمر على شكل شذرات هنا وهناك ، ولكن وتيرة استخدامه تسارعت فاصبح شعار اليوم ولا شعار يعلو عليه ، ان الفريق الانقسامي الذي لا يقبل بالاصل الواحد والمصير المشترك تراه يفرض على نفسه الانعزال ، ويتخبط بالمصطلحات المسروقة حيناً ، وربط معتقده القومي الوثني بالآلوهية حيناً اخر مدعيا زورا وبهتانا بان الله كلداني!! يا للعجب يا مروج الاكاذيب من اجل ماذا؟ باعتقادي من اجل مصالح مادية والمناصب ولكنها مجرد احلام لن تتحقق ابدا ، لقد جرف التاريخ من نفاياته هذه الرقيمات الى مجرى عصرنا لتكدير المياه ولخلط الاوراق ولتنسجم مع واقع عراق اليوم الموغل في الطائفية والدينية السلفية. قبل ايام اعتذر رئيس الوزراء التركيا رجب طيب اردوغان عن مقتل الاف الاكراد في الثلاثينات من القرن الماضي ، لاحظ عزيزي القارئ كيف يلوي التاريخ عنق مزوريه ، هكذا حاكى مؤرخوا الكلدان المعاصرين الطورانيين بعيدا عن منطق التاريخ باخراج مصطلح كلدان الجبال حتى ينفوا اي وجود لكلمة اشوري في العصرالحاضر، واحيانا يمنون ويعطفون قليلا بل قل يؤنبهم ضميرهم بالقول اثوريون او (طورايه) التي تعني بالعربية المستجدي او(المكدي) فهل هذا حالهم ، اما سكنة الجبال فيسمون بالسريانية الدارجة- سورث (ناشد طوره) وانهم يشكلون نسبة 10% او اقل من مسيحيي العراق وعلى اساس نسبة 80% من الكلدان التي لا اسانيد عملية او علمية لها على ارض الواقع. الطورانيون في تركيا بعد ان استنفذوا كل وسائلهم بما فيا الجينوسيد والابادة الجماعية (الارمن مثالا) في جنوب شرقي تركيا وجميع تلك الوسائل فشلت امام وعي البشرية ونضال تلك الاقوام ، وفي الفترة الحالية يتصاعد نضال الاكراد من اجل حقوقهم القومية العادلة ، لقد زال من الوجود جزء كبير من تلك الاقوام المتعايشة لالاف السنين ، ولكن قضيتها لن تنتهي الا باعتراف الاتراك بباقي جرائمهم وبخاصة الارمن والاشوريين والبلغار واليونان وغيرهم