Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:31 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  رد: وهل مايكل سيبي اقل حقداً !!!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: رد: وهل مايكل سيبي اقل حقداً !!!  (شوهد 462 مرات)
عمانوئيل عمانوئيل
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 6


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 03:01 03/09/2006 »



رد: وهل مايكل سيبي اقل حقداً !!!
[/color]

ادمون عمانوئيل اسحق


قرأت ردك  للقس عمانوئيل يوخنا وانت تحاول ان تبرر  وتمرر بعض اجزاء خداعك التي باتت مكشوفة لنا ومما اثارني وجعلني ارد عليك انك لازلت تحاول ان تمرر شتائمك المبطنة للآشوريين، من باب ( قالها غيري ) ولكن هي نبضات قلبك ضدنا وانت تحاول ان تسيء الينا عبر استغلالك لحصان طروادة الانشقاق. فهذا هو ردي الثالث لك ولكنه ليس الأخير وردي الرابع للقضية الانشقاقية ، لانك تحولت الى عنوان عريض يلهم قلمنا في الرد على ضلال الانشقاق ، فانا لا أقصدك دائماً في ردودي  بل اقصد من يقف ورائك من ( المبني للمجهول) فهم غايتنا الاولى المحببة في تنويرهم ببهلوانيات السياسة او من مشوهي الحقائق من شقيقتينا الكبرى والصغرى ، وان كان الأسقف مار باوي قارئ ومتابع جيد  لما نكتبه ، لاننا نكتب له بلغته الخاصة ، الكتاب المقدس ، كلام النور ، الذي يعترض عليها الذين يعيشون في  الظلام والبعيدين كل البعد عن كتاب الحياة ، ويتهموننا باننا تحولنا إلى واعظين ، وفاتهم اننا نخاطب أسقفا دينيا مسيحياً ، وليس شخصاً آخر ، فأنت يا سيبي ممر صغير الى نفق مظلم كبير  لاني لازلت وكما قلتها لك في مقالتي المعنونة اليك سابقا (رد إلى مايكل سيبي، أتريد أن تكون جنديا ً في عملية الأنفال لـ غربال شوف)  على الرابط :  http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,48767.0.html   اكتب لانني أتحسس بقلب يهوذا ينبض في داخل كنيستني (كنيستنا كلنا) لاستل سيف بطرس الرسول لا  لأضرب بها اذن ملخس المسكين بل اقطع بها يد يهوذا الخائن !!  ورغم اني وعدتك باني سارد عليك بمقالتين عن الأسقف الموقوف ، الا اني توقفت عن نشرها وان كانت جاهزة للنشر ، احتراماً للجهود التي تبذل للمصالحة !! واترك ما ورد في ردك للقس عمانوئيل يوخنا لكي يردك هو ، و اقولها بصراحة أتمنى ان لا يرد  القس ليتفرغ لنا لكتابة ما يغنينا من الحقائق  في القضية الانشقاقية ، و لا اجد أي مبرر ليرد عليك القس عمانوئيل لانك لم تورد شيئاً مهماً يستحق الإجابة من جانبه  .

أسالك هل مواقفك الروحية هي أفضل من مواقف الحاقدين على الآشوريين ؟!!   هل سبق ان تناولت من اية كنيسة آشورية في استراليا او في ( العراق) وهذا الأهم ،  تعبيرا على محبتك ؟!. أو  على الأقل هل تناولت من يد الأسقف الموقوف مار باوي ؟!...

اتمنى  ان تشخص  النفسيات السطحية روحياً أو وحدوياً في البيت الكلداني ، مثل الروح الانشقاقية التي تملكها بنجاح و تنظف البيت الكلداني  من الأفكار العقيمة المزمنة التي ورثتموها من زمن الانفصال كاثوليكياً في القرن السادس عشر ، الى فترة  المجمع الفاتيكاني الثاني  في منتصف الستينيات والذي بعده  فتحت روما شبابيك الروح للجميع بلا استثناء لتصحح الكنيسة جزءاً من تراكمات الماضي العقيمة  وتنظر بمنظار مسيحي صافي باتجاه الكل ، وتنظرون انتم إلى الأخ الذي تعتبرونه واحدا معكم كما نعتبركم واحدا معنا ،  وهذا طريق اصح لك  بدلا من ان تطبل باطلاً  لكي تنشق كنيسة المشرق الآشورية ، وهيهات ان تنشق كنيستنا ، الا من ضعاف النفوس مسيحياً  والمتلونين بصيغ حزبية والذين لا يسيرون الا بتوجهات و أوامر حزبية ضيقة والذين يشكل لهم سيدنا المسيح (وعلى حد قولهم) عائقاً لتحقيق آمالهم السياسية ، والذين اتهموه واتهموا إنجيله المقدس بكونه سبباً لضعفهم على مر التاريخ وهم لا يخفون مطالبهم من التخلص من الكتاب المقدس وتعليماته علناً (ليعيدوا أمجادهم المفقودة) !! " هؤلاء هم المعتزلون بأنفسهم نفسانيون لا روح لهم"   ( يه 1 : 19 ) !!.

أسالك بعد استقبلت الأسقف مار باوي وأصبحت من خلال كاسيتات دعائية تم اختيار كلماتها بدقة لدغدغة مشاعر البسطاء ، لتصبح احد أبواق الانشقاق ، الم تخجل من نفسك وأنت تثقف للجمعية الثقافية الكلدانية  في استراليا وتكتب لنا وتناقض كل دعواتك للوحدة وأنت تسرد لنا نظامها الداخـلي و هـيأتها الإدارية التي تتجـدد كل عام ، و تشترط في عـضويتها أن يكون المنتمي إليها كلدانياً أو أحـد الوالدين في الأسرة كلداني ؟!! أليس ذلك تناقضاً مع ما تدعيه ؟!. هل هذه هي الثمار الروحية (للوحدة) لنتائج زيارة الأسقف الموقوف الروحية لكم في جمعيتكم الموقرة ؟!.

واذا كنت تصف الاخرين بانهم يملكون ( كونية من الشعير) من السلوكيات التي تعتبرها شاذة وما أشرت إلى سلوكيات كانت  ( حبة في الكونية ) ، فهل ينبت فيك يا سيبي الحنطة بدلا من الشوك والشعير بدلا من الزوان   ( اي 31 : 40 ) وانت ما ان تضايقت من مقالاتنا التي كانت نارا تحرق الانشقاقيين بآياتها المقدسة  حتى فقدت كل أسلوب حضاري في المناقشة وبت تورد للآشوريين  الشتائم عوض الحوار !!. ولكني أشير إليك إذا أردت ان تشبع وترتاح  ، الى "غلام معه خمسة ارغفة من الشعير "( يو6: 9) و هناك من ينظر الى السماء ويباركهن ويعطي للتلاميذ ليقدموا للجميع ، فإذا أردت من هذا الشعير ، ذات النوعية الأفضل  فلا باس طالما انه هناك من " فضل من الكسر اثنتا عشرة قفة"   ( لو 9 : 17 ). وذاك هو نصيبك الصالح !!.

ثم أسالك ، لماذا لم تناول القربان المقدس من ايدي الأسقف مار باوي  ؟!!...  الا تملك خياراً في تناول القربان المقدس الوحدوي ؟!!... الا تملك أسقفاً  جليلاً وراعي الوحدة ... والرجل الرجل ...والصوت الصارخ ... ويوحنا المعمدان ... لتتناول من يديه ؟!!... رغم انه يسكن بعيدا عنك وعليك ان تسافر إلى  كاليفورنيا لتتناول من يديه وتلك خطوة جيدة أيمانيا ، لان طريق ذهابك وإيابك ، سيحسب لك ( صدقة وتغفر الكثير من الذنوب)   ( على حد قول إحدى المذاهب) .. ام ان مار باوي راعي الوحدة هو ليس راعياً لها ،  ومن تعتبره مخلص هو ( مخ لص) ؟!.  ويوحنا المعمذان ، هو عخان؟ ( يش 22 : 20 )  ومعموديته سياسية ؟!.  والصوت الصارخ ، فارغ ، لانه يطلق باراباس ؟!.  ولص اليمين ، هو لص اليسار !!!.

نحن لا نخشى من طوال القامة  تماما كما وصفت لنا امر الكلية العسكرية الذي لم   يكـنْ قـصيراً في قامته ولكـنـّه لم يكـن طـويلاً أيضاً   لكي لا يَنظـرَ الى طوال القامة وهـو مرفـوع الرأس !! اقول لا نخشى كوننا قصار القامة طالما انه هناك جميزة قريبة منا مروية من شهداء كنيسة المشرق والمروية أخيرا من دماء سميل  ولنا زكا العشار مثلاً صالحاً لنا ، وعلمتنا مذابح سميل التي أهنتنا بها كيف نتسلقها وندعو من هو أطول منا قامة لكي يدخل الى بيتنا ويحدث خلاصاً لنا !!! اما اذا اصر طويل القامة الذي تعنيه بمثلك في مقالتك ان يتناول من خرنوب الخنازير ( لو 15 : 16 )  بعيدا عن بيت ابيه ، فهو حر ، وان عاد فهو اكثر حرية ،  وان حدثت لنا مذابح سميل جسدية ولكنها لم تكن قادرة على محو وجودنا او إيماننا او كياننا او أهدافنا الثابتة والغير منقلبة  بين الحين والاخر ومع الريح وخصوصا ان لأشقائنا مذابح سميل افضح ، من نوع آخر ، وما خفي كان أعظم !!  ونترككم ترسمون خططكم الانشقاقية الفاشلة " لانكم بعد جسديون فانه اذ فيكم حسد و خصام و انشقاق ألستم جسديين و تسلكون بحسب البشر"  ( 1كو 3 : 3 ) ، لتحصدون ثمار أخطائكم التي باتت واضحة للعيان " كالتبن قدام الريح و كالعصافة التي تسرقها الزوبعة"  ( اي 21 : 18 ) ولان " رجاء المنافق كغبار تذهب به الريح و كزبد رقيق تطارده الزوبعة و كدخان تبدده الريح و كذكر ضيف نزل يوما ثم ارتحل " ( الحكمة 5 : 15 ).

من ناحية اخرى ، لم يكن يوم التوقيع مع روما يوماً عظيماً فقط لكنيسة المشرق الآشورية  ، ام الكنائس ،  كما وصفها البابا العظيم الراحل و فيها كان صوت الروح القدس يتجسد في كلماته ، بل كان عظيماً للكنيسة الكاثوليكية ايضاً  لانها شعرت بالخجل لان من كان كبيرا لم ينجح ان يكون خادما للكل وبالأخص للأصغر وهي تشعر ان الصغير صار يعلم الكبير المحبة المسيحية ويأتي إليها ويسامحها "سبعين مرة سبع مرات" ( مت 18 : 22 )!!! ... خجلت لانها تذكرت الحروب الصليبية التي اعتذرت عنها قبل سنوات ، عندما قتلت في طريقها (لتحرير القبر المقدس بالدم) !! أبناء الكنائس المسيحية الغير كاثوليكية والذين وجدوا في الإسلام صدراً ارحم من تلك الجيوش التي ترفع علامة الصليب  ، الفارغة من محبة المسيح وما كان من الله الا ان يفشلها ، والتي فضحها القديس فرنسيس الاسيزي في شوارع مصر وهو يصرخ ويقول ( ان دم مسلم واحد يقتل اثمن من تحرير قبر المسيح) فكيف الحال بقتل أبناء الكنائس من المسيحيين لتحرير قبر فادي المسيحيين !!. والتي افرد لها الأب الدكتور يوسف توما ملفاً ساخناً في مجلة الفكر المسيحي !!... نعم كان يوماً عظيماً للفاتيكان و كانت فرحة البابا جزءا من رسالة الاعتذار على ما فعله أسلافه في اضطهاد الكنائس الأخرى ،  ولكننا لم نكن أوفر حظاً من اليهود الذين حصلوا بجدارة من الفاتيكان على اعتذار وشهادة براءة  من دم يسوع المسيح ، وهو الذي ترك بيتهم خراباً لحد الآن   ( لو 13 : 35 ) ، وجعلهم يتباكون خلف حائط عتيق إلى الآن بدون أن ينالوا غفراناً لخطاياهم  !!! ولنا ان نتصور كم من خائن أو مسيء لحد الآن مشمول  بهذه البراءة  !! ..

نعم فان بابا روما شعر في ذلك اليوم بانتعاش روحي كما شعر البطريرك مار دنخا ، لانه في ذالك اليوم كان للقربان طعم خاص من الروح القدس لديهما ، لانه امام المذبح "ترك  قربانه وذهب وتصالح مع اخيه "        ( مت 5 : 24 ) ... تصالح مع ابن  ام الكنائس !!!... وهذا حدث تاريخي للكبير قبل ان يكون للصغير .. لانه   "  من اراد ان يكون فيكم اولا فليكن لكم عبدا"   ( مت 20 : 27 ) ، ولكن حاشا لبابا روما او للكاثوليكية المقدسة ان يكون له ولها  تفكيرا هزيلا كما تفكر فيه أنت حيث " الكبير يستعبد للصغير"   ( رو 9 : 12 ) عندما قلت ان الكنيسة الكاثوليكية (لم تأبه لكنيستنا طالما كانت محرمة لديها) !. نعم الكاثوليكية عظيمة في كرسيها الرسولي المقدس وان كانت  للكنائس الارثذوكسية والبروتستانتية تحفظات عليها ولكني اريد ان أسالك عندما يخطر لقلبك هذا السؤال ( هل الكاثوليكية هي الطريق الوحيد الى السماء )!!!  وعليك ان تدرك كم مرة أسئتم إلى  هذا الكرسي المقدس على مر العصور !!  اليس غريباً للروح  ، جعل مسيحية كنائس المشرق تنحصر في دفة الكنائس الغربية فقط !!!  اليست  " الريح تهب حيث تشاء و تسمع صوتها لكنك لا تعلم من اين تاتي و لا الى اين تذهب "  ( يو 3 : 8 ) !!.

من الخطأ ان ننسب التوقيع مع روما الى (جهود)  مار باوي لكونه مسئول العلاقات الخارجية للكنيسة ، فليس هو من يُسَيّر الكنيسة بالاتجاه الذي يرغبه هو (وهذا باعترافه هو)  ، بل ينطلق من حكم تطلعات كنيستنا من واقعها المسيحاني  ، فقد انطلقت عدة مبادرات وزيارات ورغبة من الطرفين باللقاء حتى قبل سيامته او استلامه لهذا المنصب ، فكنيستنا لم تخرج من عزلتها بذلك التوقيع ، بل خرجت عندما تحررت العقول من قيود التعصب للقرون الوسطى المظلمة، وأصبحت منبراً ومعبراً  للروح القدس ، وكفت في اعتبار  ام الكنائس ، كنيسة هرطوقية ،لانها مفاهيم ضيقة ظالمة للمسيحية ، وأحكام سياسية مزدوجة ، تحكمها أحكام مسبقة وسوء فهم لترجمة التعابير  في تفسير المعاني اللاهوتية آنذاك . نقول خرجت كنيستنا من عزلتها ، يوم اكتشف اللاهوتيين الغربيين في دراساتهم ، ان لاهوت كنيسة المشرق ليس نسطورياً  ، وبعد ان درسوا جيدا انافورة مار اداي ومار ماري في كنيسة المشرق ، ليعرفوا عظمة هذه الكنيسة والظلم الذي الحق بها زوراً ، فسارع اللاهوتيين ،  قبل احد آخر بإعلان دراساتهم قبل أي اتصال لنا معهم ، ولا اريد ان اعدد لك اسباب لاهوتية اخرى لاني اعلم ان اللاهوت لا يستهويك ، كما يستهويك الشعر الركيك ، فلا اريد ان اثقل عليك ، فيضحكني كثيرا عندما يسيء  كلداني إلى  كنيسة المشرق الآشورية وكانه لم يشترك معنا في مدة 1500 سنة من الصالح والطالح ، فهو من جهة يعتبر هذه الكنيسة هرطوقية ، ومن جهة اخرى لا يستشهد بقديس او لاهوتي او شهيد او احداً من ملافنتها  او روحانييها او يشير الى احد عظمائها  او الى  أمجادها التاريخية ،  الا وأشار إلى  هذه الفترة الذي كان هو معنا متحداً ويده في يدنا  في خيمة كنيسة المشرق العظمى !!.

فعندما بشرنا الرسل الأوائل ، مار توما ومار ادي وما ماري .. في بلاد ما بين النهرين لم يبشرونا ويأمرونا بإتباعهم لكي  يتركونا لاحقاً في القرن السادس عشر أو في القرن الواحد والعشرين !!! فليس هناك حدود لعدم صلاحية الإيمان !!!  كما إن  المسيح لم يأمر بطرس أن يأتي إليه ماشياً على البحر لكي يهلك !!!. بل أمره أن يمشي لكي يثبت من كان قليل الإيمان ويشكك انه هو من كان ماشياً على البحر ( مت 14 : 25 )!!. وهكذا لم يبشرنا الرسل لإيمان ينتهي في القرن السادس عشر أو في هذا القرن !!!.

نحن لن نخسر مار باوي ( لانه هو من خرج بكل إرادته من كنيستنا، وراهن على جهات سياسية ودينية لدعمه ) فنحن لن نخسره إذا انضم الى الكنيسة الشرقية القديمة لانها اختنا الصغرى ، ووجوده قد يساعد في ازدهار هذه الكنيسة على صعيد  ذوبان الجليد لهذه الكنيسة مع الكلدانية التي لم نسمع يوما انها قد  استساغتها خارج البروتوكولات الرسمية الدعائية !! ، وانضمام الأسقف إلى  الكلدانية الأخت الكبرى لا يجعلنا نخسر شيئاً أيضا ، رغم انه لا يستطيع ان يضيف شيئاً لها لانها كنيسة مليئة بالعشرات من الحنطة الجيدة  ، ولا أريد ان اقول الى الكنيسة السريانية ، التي يحمل الاسقف مار باوي اسمها فقط  للوحدة في شعاراته ودعاياته وهو لم يقم بأية خطوة تجاهها ، لا بل يعترف إنها كنيسة صعبة ويستبعدها من كل حوار وأمنية علناً ، الا من شعاراته البراقة !!! اما عودته إلينا تائباً على تحديه لسيادة البطريرك مار دنخا ، فليست هي قضية ربح او خسارة لنا ، بقدر ما تعني لنا احترامه لمراجعنا  الدينيين ومجامعها المقدسة ، وهي خطوة نتمنى ان يدركها اختياراً وليس اضطرارا .  ولكن فقط عدم انضمامه إلى إحدى هذه الكنائس او إصابة مشروعه ( الوحدوي) بعطب دليل فشل لا لمار باوي الذي دفع إلى هذه الزاوية الضيقة ، بل للأيادي الخفية ذات الأهداف  سياسية او الدينية التي وقفت ورائه وراهنت على مشاريعها وحساباتها الدنيوية . فأمواج الرحمة التي صدتها صخرة كبرياء العنيدة للأسقف الموقوف ستعود إلينا بأمواج المحبة القوية الغالبة ، لان أتباعه الذين لا يملكون من المسيحية غير اسمها قد فقدوا ملوحتهم والذين يعتبرون المسيحية عائقاً في طريق ازدهارهم السياسي !!! فيبشرونا بإنجيل جديد باسم العنف والإلحاد ،  ويدعون  إلى التخلص من المسيحية ومن الإنجيل  المقدس ومن البطاركة الثلاث مار عمانوئيل دلي ومار دنخا ومار ادي ، لانهم وحاشاهم (خونة) - على حد وصفهم السياسي -  ويجب التخلص منهم ، فهل على هؤلاء يراهن الأسقف مار باوي ( مع احترامنا لكل من خدع بالشعارات الفضفاضة للوحدة المزعومة )؟!!.

حاشا ان يكون احد من تلاميذ المسيح أو يوحنا المعمدان محتالاً قانونياً في سبيل تثبيته لكنيسته او لجماعته !!! خصوصا انكم فشلتم في حساب نفقة البرج الذي أشار إليه المسيح في مثله ، و الذي أردتم ان  يبنى (وحدوياً سياسيا )  وليس روحياً لأنه ليس عندكم " ما يلزم لكماله"   ( لو 14 : 28 ) !!!. لأنه كل الأموال التي سرقت وتم تبيضيها سياسياً والاتفاقات الخفية للحصول على تكتلات وقتية ، قد صدئت لانه "ذهبكم و فضتكم قد صدئا و صداهما يكون شهادة عليكم... في الأيام الأخيرة " ( يع 5 : 3 ) ... لان خيبتكم قد قضت على محاولاتكم الانشقاقية وانقلبت ما كنتم تصوروه لنا انه محبة الى بغض وانقلب تمجيدكم الى لعنات لان ما تنادون به من وحدة في ظاهرها هو انشقاق في باطنها  !! وكل " غرس لم يغرسه ابي السماوي يقلع" (مت15: 13) .

أسالك ، أليس من التناقض ان يخرج مار باوي من كنيستنا بارادته بحجة انه قد شخصَ  اننا لا نرغب بالوحدة المقدسة لتحقيق حلم المسيح ، ولا يشخص هذا الخلل في الكنائس الأخرى ؟!. فهل إلى هذه الدرجة لا يملك بعدا يمكنه من رؤية هذه السلبيات ؟!. أليس من التناقض ان يسكت (راعي الوحدة ) على الأخطاء الموجودة في الكنيستين الكلدانية والشرقية القديمة والتي تقف عائقاً أمام حلم الوحدة ؟!.  وهنا لا أقول الكنيسة السريانية لانها درس أعطت للحركة الانشقاقية صفراً في المحبة المسيحية ؟!.  أليس من التناقض ان يسكت مار باوي امام تصريحات البطريرك مار عمانوئيل دلي بخصوص الخيانة والتي كانت طلقة رحمة في جسد مشروعه (الوحدوي)  !!. لماذا لا يعترض على أقواله ان كان جاداً فعلا بالوحدة ؟!.  ام انه لا يستطيع ان يعترض على سيادة البطريرك دلي او على البطريرك مار ادي  لانه يفكر تفكير منطقي مستقبلي ضيق مبني على حسابات الربح فقط دون الخسارة ، عن مكان تواجده المستقبلي  ، تماماً كما قال المسيح ان الطيور والثعالب لها اوكار و اوجرة ( مت 8 : 20 ) ، ليبحث الأسقف عن مكان يسند فيه رأسه مستقبلاً  ، على العكس من "ابن الإنسان فليس له اين يسند رأسه"   ( مت 8 : 20 )!!.  ولماذا في مقالتك وردك الى على القس عمانوئيل يوخنا لم تشر الى هذا الجزء من تصريحات البطريرك مار عمانوئيل دلي ؟!.   أليس ذلك ازدواجية في مواقفك ؟!. واذا كنت غيورا إلى  الوحدة بهذه الدرجة لماذا لم تكتب لنا أكثر ، وأتحداك ان تكتب عن الخشبة الموجودة في عيونكم حول تصريحات الخيانة وتشخص السلبيات ، كما فعلها بعض من الكتبة الكلدان بكل جرأة وحرية ؟!! ثم ماذا تسمي في قاموسك،  التكبير والتجليل و التعظيم عند الخطأ والصواب ، هل تسميه محبة أم نفاق؟!.

أتمنى ان  " يمتحن الإنسان نفسه" ( 1كو 11 : 28 ) !!!. ليميز الحنطة من الزوان ، لانه لدينا زوار غير منظورين كثيرين ، فابن الانسان الذي غسل رجلي يهوذا الاسخريوطي ( يو 13 : 12 ) وأرجل التلاميذ الآخرين ، يشتاق لان يغسل كل قلب من أقذار الخطية حتى لو كان اسخريوطي ثاني وثالث ورابع ، آشوري ، كلداني او سرياني  .... بشرط ان لا يتجاوز منطقة إمكانية التوبة ، لانكم ... " طاهرون و لكن ليس كلكم "     ( يو 13 : 10 ) !!. ولن يؤخرنا عن المائدة المقدسة وجود بعض من عديمي الاستحقاق او ذوي الايدي والقلوب غير طاهرة ، الذين يعكرون المياه الصافية بكتاباتهم المشاكسة ، الذين نرثي لهم  لأنهم واذ يهاجمون كنيستنا بألفاظ هجينة همجية تارة ، وتارة أخرى بشتائم حضارية ، فإنهم يستخدمون ألقابهم الدينية لهذا التعدي وانا قد سمعت مما سبقني وهو يقول انه ، قيمة الشجر لا نقيمها باسمها بل بثمارها فمتى كان الثمر لا قيمة له فان اسم الشجرة لا يمكن ان ينقذها من القطع والهلاك ثم الرمي في أتون النار .  القوة في ضبط النفس يا سيبي لان الوداعة تسمو فوق الاهانات والصدمات والمضايقات وان ذاك الذي يخفق في إظهار الروح الهادئة الواثقة عندما يكون تحت ضغط يسلب الله حقه في ان يعلن كمال صفاته .

ثم اسالك الست انت الصاحب (البوصلة الكلدانية) على حد وصف احد مؤيدي الأسقف الموقوف ، الظالم لاتجاه جهود الاسقف مار باوي الانشقاقي !!! الم تطلب وتتمنى في مقالتك التي حذفت في سلة مهملات عينكاوة دوت كوم ، وانا متأسف لذلك لانه كان يجب ان تبقى في المنبر الحر لانها شهادة حية مكتوبة عليك عندما قمت  بشتيمة واهانة الاشوريين  ودليل على ضحالة فكرك الديني بان تنتهي ( حركة ) مار باوي الانشقاقية لابناء كنيسة المشرق الاشورية  في (البيت الكلداني) وليس الكاثوليكي !!! قد تكون نهاية المشوار الكاثوليكية شيئا جميلا للحركة الانشقاقية رغم إنها ستبتعد كثيراً عن اهداف مار باوي في العودة الى الكنيسة الاولى وهذا مناقض لاركانها وحملتها ، ولكن ان تكون النهاية كلدانية بحتة ...فهذا يدخلنا في حرب التسميات التي لا احب ان اسلك في هذا الدرب  لانها ليست حربي المقدسة بل هي حرب أمراء حرب التسميات الذين اشرت اليهم في مقالتي (مار باوي ، انشقاق ام وحدة .. صوت صارخ بالبرية ام صوت صارخ يطلق باراباس )             http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,45934.0.html
والتي خصصت لها فقرة بعنوان (امراء حرب التسميات  كفاكم استغلالا لحصان طروادة). وشخصياً ورغم كوننا معارضين للاسقف مار باوي وليس للوحدة ، اجد انه من الظلم للجهود الوحدوية ان تنتهي بهذا الاتجاه الضيق رغم قناعتي الكاملة بان كل من كتب من الاخوة الكلدان تأييدا لمار باوي كان يكتب لانه كان يرد على النظرة الشمولية لأحزابنا السياسية والتي حاولت استحواذ الكلدان ، فيحاول إلحاق الأذى بكنيستنا ويشقها ليضعف صوتها مستقبلا ، ولكن ما فاتكم ان هذا التأييد هو تأييد لجزء من نشاط هذه الأحزاب الشمولية والتي وصفتموها بالدكتاتورية ، والتي صفقت لكم في البداية ثم ثارت عليكم في النهاية ، لذلك كشفت انت قبل غيرك صاحب ( البوصلة الكلدانية) ان بوصلتك كانت عاطلة وخاطئة !! لان البوصلة التي تشير الى الشمال من أية بقعة أخرى من الأرض لا يمكن ان تشير الى الغرب وان كان القرار فاتيكاني مقدس !!!. ثم لماذا الخوف من إعلان الحقيقة ، الا يمكنكم التمرد على هذا التسمية  التاريخية الخاطئة بكامل حريتكم خصوصا ان دائرة المعارف الكاثوليكية تعتبرها خاطئة !! .  لذا سارعت الى  الى نبذ افكارك السابقة وتلطيف الأجواء ، رغم انك قمت بتصحيح أخطاءك   في المقالة المحذوفة في ردك البسيط على القس عمانوئيل يوخنا .  والى ان نتعرف على البطل الغيور الذي سيساعدنا على ان يفرج الفاتيكان عن الوثيقة الأسيرة حول اصل تسمية الكلدان التي لم تعد صحيحة بنظرها  !!  اقول الى ذلك اليوم الذي نتطلع الى ماهو مخبأ  جيدا جنباً الى جنب مع اسماء ضحايا قضايا كثيرة ، فاننا ندرك مخاوف الفاتيكان ، من ان يفقدكم  ككلدان تحت تسمية أخرى ، خصوصا انه في الفترة الاخيرة وفي بيان القى بضلاله علامات استفهام كبيرة ، أبدى الفاتيكان مخاوفه من تناقص عدد المسيحيين ( الكاثوليك) في العراق !!.

وختاما اقول لك ان الشمس تشرق بخيوط من ذهب ، ولكن الوجه يشرق بضحكة من القلب وليس ضحك على الذقون !!! فهيهات ان يضحك علينا احد !!!... ولك ان تتصور كم ان الاشوريين سيحبوك بعد ان شتمتهم وان كانوا من اتباع مار باوي ، فهيهات ان "يحسب الحديد كالتبن و النحاس كالعود النخر"     ( اي 41 : 27 ).
فليس الحكماء ولا العظماء ولا المحسنون وحدهم الذين سيسمح لهم بدخول مواطن السماء المجيدة ، وليس فقط العامل بالمجد الممتلئ غيرة ونشاطاً والذي لا يعرف الراحة ... كلا فان المساكين بالروح الذين يتوقون الى وجود المسيح معهم وفيهم ، ومتواضعي القلوب الذين غايتهم القصوى هي ان يعملوا ارادة الله ، هؤلاء سيعطى لهم دخول بسعة الى ملكوت الله وسيكونون ضمن اولئك الذين قد غسلوا ثيابهم وبيضوها في دم الخروف (رؤ7: 15). والمؤمن الاشوري ، الكلداني أو السرياني ، بغض النظر عن مذهبه ، وعلى بساطة قلبه والذي يقر بعدم استحقاقه فانه يقود قلبه الى ان يجوع ويعطش الى البر ، وهذا الشوق ....لن يخزى !!!...

نشكرك مايكل سيبي لانك شتمت الآشوريين  ، نشكرك لانك أهنت شهداء سميل وأحيائهم  والتي أبديت في مقالتك المحذوفة تحسرك على الناجين والهاربين من المذبحة ، لان أجدادك الالقوشين الاصلاء حملوا السلاح في الدفاع عنهم !! ، نشكرك لانك  تغنيت بوحدتك مع الآشوريين  في البداية لتنحرف الى شتيمتهم في النهاية  ، شكرا لانك بكتاباتك التي أفصحت أخيرا عن أهدافها بان ننشق ، باتت لنا أكثر إصرارا على التماسك ! ،  ونحن نسامحك لأننا لا نرى فيك الا آشوري صافي " لا غش فيه" ( يو 1 : 47 )  ومن قلب آشور .. القوش.. أطلق عليك جزافاً اسم كلداني ، فلا نرى فيك الا خليط من عشائر جيلو وباز وتياري حسب كتاب (القوش عبر التاريخ) .. و أنا ارثي لكل من هو  في غيبوبة روحية تجعله ينظر الى الانشقاق ، وحدة ..!! و ان نتائج الاختبار اليومي هي التي تقرر انتصار احد او هزيمته في ازمة الحياة العظيمة ، ووحده تواضع القلب ، القوة التي تعطي النصرة لأتباع المسيح . !. وللمرة الثانية أقول هيهات أن "يحسب الحديد كالتبن و النحاس كالعود النخر"  ( اي 41 : 27 )!!!.  ودمت في سلام المسيح ، ووحدته الحقيقية لا السياسية المزورة !!. لان مار باوي لم يصلب من اجلنا، ولم نتعمد باسمه ، وان الصليب هو سرّ الوحدة وليس مار باوي!
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,43415.0.html

"أمين هو اللَّه"   ( 1كو 1 : 9 ) ، فهو صادق في مواعيده  ،  لن يخدعنا.. او يتركنا مخدوعين في احد  ،  لانه يبدأ معنا ويكمل حتى النهاية (في6:1) . [/size] [/font] [/b]


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 1.595 ثانية مستخدما 21 استفسار.