الزوراء والمدرب واشياء اخرى ؟!!
يعقوب ميخائيلمن الصعب جدا ان يتقبل جمهور نادي جماهيري كبير كالزوراء اكثر من خسارة تلحق بفريقه مع انطلاق الدوري ليس لانه يحمل اسما كبيرا في عالم الدوري العراقي فقط بل لان الزوراء قد حصل بالامس القريب على بطولة الدوري وهذا يعني ان الفريق يفترض ان يقدم عرضا ونتائج مقبولة ويبقى منافسا تقليدا على الصدارة كأضعف الايمان وليس ان يظهر بمستوى ونتائج توحي بهبوط منحني ادائه بالشكل الذي قد يتسبب في ابتعاده عن المنافسة كليا !
نحن لانريد ان نعلق كل اسباب الخسارات التي لحقت بالزوراء على شماعة كريم صدام ولكن مثلما نريد ان يستمر الزوراء في حقل المنافسة وهو ذات الطموح الذي يراود جمهوره ايضا لابد ان يقدم مستوى مرض يجعل المراقب متفائلا بامكانية عودته لسابق عهده حتى مع تعرضه الى كبوة او اخرى ان صح التعبير! ! ، ..
اما ان يبدأ مشواره بصعوبة تخطي الحدود بهدف يتيم ومن ثم الخسارة امام كركوك واخيرا عدم المحافظة على تفوق سجله على الطلبة في الدقائق الخمسة الاخيرة من المباراة .. فهذه النتائج لايمكن ان تكون مقبولة ابدا وتتطلب اكثر من وقفة ودراسة !
نحن نعلم ونقدر ايضا حجم الحرص الذي طالما أبداه ابن النادي البار كريم صدام على ناديه بل بيته الزوراء ونقدر ايضا انه لم يبخل جهدا يوما الا وكرسه لصالح الزوراء بل ان حتى قبوله بتدريب الزوراء انما جاء تلبية بل بالموافقة على (التوقيع على بياض) تقديرا منه والسعي للمساهمة في التقليل من العبء الذي يعانيه النادي حيث يمر بظروف مادية صعبة استوجبت لربما حتى المجازفة باسمه على حساب مصلحة النادي كونه ادرك ان مهمته لن تكون سهلة وهو يتسلم زمام قيادة اكبر نادي جماهيري وفي نفس الوقت يتطلب منه العمل بالمحافظة على اللقب الذي حصل عليه في بطولة الدوري بالعام الماضي !!
لقد أوفى كريم صدام بكل التزاماته اتجاه ناديه وجمهوره ! .. ولكن الزوراء كأي نادي اخر سواء في الدوري العراقي او دوريات العالم عندما تتعثر نتائجه لابد ان يبحث عن معالجات وحلول قد تساهم في اعادة ترتيب اوراق الفريق وهو امر لايختلف حتى كريم صدام نفسه معه طالما ان الجميع يبحث عن مصلحة وسمعة النوارس العريق حتما !