قصة فريدون اثورايا

المحرر موضوع: قصة فريدون اثورايا  (زيارة 1682 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قشو ابراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1373
    • مشاهدة الملف الشخصي
قصة فريدون اثورايا
« في: 17:04 01/12/2011 »

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: قصة فريدون اثورايا
« رد #1 في: 23:14 05/12/2011 »
نسر التخوم (الحدود)
فريدون آتورايا

يا نسر التخوم ملك الطيور
ابسط جناحيك لأطير الى تياري
الى اورمية والموصل وكلتا البرواري
لانقذ امتي آشور القديمة
ساحط في نينوى واصلي..
لخلاص امتي.. من جسدي ودمي

 
رفرف جناحيك يا محلق جبار
وانطلق للامام بعزم وثبات
تفقد المقاتل الشديد في المعارك
أفدى حياته لاجل آشور القديمة
لذكرى حياة الرخاء أسلِّم
على قبر الفدائي أقسم

 
عند الوصول للهدف الكبير
يا نسر الحدود والزاب الكبير
ارميني بلا رحمة على الصخور
لأموت قربانا لقدم آشور
على ضفة الزاب بقِدَم آشور
بعد استشهادي ادفني في تلك القبور

 
دل ابناء آشور مكان قبري
لصديقي الشاب الغيور الجبار
ليرى هذا الزمن الغادر
ليخلص شعبه المظلوم الخائر
على قبر صغير تحت تلة بيضاء
منكسي الرأس.. ارموا حجارة
منقول من موقع
http://khabour.com/ara/index.php?option=com_fireboard&Itemid=29&func=view&catid=19&id=3775


يعتبر الاول من تشرين الثاني بالنسبة للآشورين عيدا لصحافتهم حيث سجل عام 1849 ولادة
اول صحيفة اشورية عرفت ب زهريري دبهرا اي اشعة النور في مدينة اورميا الاشورية في
شمال غرب ايران حيث بدأت بالصدور في اول اعدادها بأربع صفحات شهريا ثم تحولت الى
نصف شهرية وغطت اخبار الشعب الآشوري في المنطقة والعالم وعلاقاته بالشعوب المجاورة
وكما تناولت مواضيع الادب والتاريخ والدين وقد افتتحت الصحيفة عددها الاول بمقال حول
التعليم والتثقيف بين ابناء الشعب الآشوري وضرورة وجود مدرسة في كل قرية اشورية والتي
تجاوزت 200 مدرسةفي سهل اورميا مع نهاية القرن التاسع عشر ثم توالت بعد اشعة النور
صدور عدة صحف ومجلات فكانت قالادشرارا - صوت الحق - البعثة الآشورية - رسائل
من اشور - اورمي - نجمة الصباح - مجلة جلجامش الشهيرة وغيرها .
عانى الصحفيون الآشوريون وكما هو حال الصحفيين في العالم اجمع من طبيعة عملهم الذي
يتطلب التفاني والاخلاص وايصال الحقيقة الى الرأي العام فكان منهم من بذل حياته فداء للكلمة
الحرة امثال البروفيسور اشور يوسف (1858 - 1915 ) صاحب صحيفة " مرشد الآشوريين "
التي صدراول اعدادها عام 1908 كانت جل صفحات الصحيفة مليئة بالتوعية والارشاد كما
يظهر من اسمها حيث كان يدعو ابناء جادتة الى توخي اليقظة والحذر من المؤامرات التي
كانت تحاك ضدهم من قبل بعض الدول الكبرى والسلطات العثمانية والتي تحققت مخاوفه حين
قام العثمانيون بشن حملة تطهير القرى والمدن الآشورية والارمنية على حد سواء من ساكنيها
فكانت المذبحة الكبرى التي افرغت المنطقة من الآشوريين والارمن في عام 1915 والتي كان
البروفيسور اشور يوسف ضمن من قدموا ارواحهم في سبيل قضيتهم وايمانهم بمبادئهم حين
اعدم من قبل السلطات العثمانية عام 1915 فاصبح اول شهيد للصحافة الآشورية .
ومن ثم تلاه ( بشار حلمي بوراجي ) صاحب صحيفة " البوق " في تقديم حياته ثمنا للكمة
الصادقة والحقيقة ومصلحة ابناء امته ، وكما اعدم قي مدينة تفليس الكاتب ( افرم اشور )
المحررفي صحيفة " الناقوس " عام 1917 وغيرهم الكثير ممن نالوا وسام الشهادة بسبب
اقلامهم الحادة التي ابت الانكسار امام القمع والطغيان ، وقضى الكثير من الكتاب والصحفيين
الآشوريين سنوات عديدة في السجون بسبب مقالتهم واصواتهم التي اقضت مضاجع المستعميرين
فقد اعتقلت السلطات الفرنسية عام 1938 صاحب صحيفة " اترا " الكاتب ( يوسف مالك )
في سجونها في لبنان والتي خرج منها اكثر صلابة وثبات على مواقفه ومبادئه النبيلة التي
تدعو الى التحرر من نير الاستعمار فاصدر صحيفة ( الحرية ) التي ساهمت في توعية
الشعب الآشوري وتاجيج الروح القومية بين ابناءه .
اما الدكتور ( فريدون اثورايا ) 1891 -1927 ) الكاتب والشاعر والقائد العسكري الذي
تميز بمبادئه وروحه القومية العالية وطموحه في تحرير ابناء امته من براثن المستعمرين
ونيل حقوقهم المشروعة مما جعله هدفا للسلطات الستالينية التي اعتقلته وزجت به في
سجونها ومن ثم اعدامه في بداية عام 1917 ، وبمماته لم تمت قصائده وكتاباته وبقت
التي لاتزال في ذاكرة الاجيال حيث انشدت اجمل قصائده التي خطتها انامله وهو يعاني
من عذابات السجون الروسية ولازالت تنشد حتى اليوم .
ويمثل ( نعوم فائق ) 1868 - 1930 الصحفي الماهر والكاتب الذي وهب كل حياته
لابناء امته وترك ملذات الحياة اجمعها وانفق كل ما يجنيه في حياته في الصحافة وفي
مساعدة ابناء جلدته اصدر صحيفة ( كوكب المشرق ) 1908 -1912 وحين اجبر على
الهجرة وترك موطنه بسبب السياسات التعسفية العثمانية اصدر وهو في الولايات المتحدة
الامريكية صحيفة ( بيث نهرين ) وبعدها صحيفة ( الاتحاد ) عام 1921 والتي تعتبر
مجلة التي يصدرها اتحاد الاندية الآشورية في يومنا هذا امتدادا وتواصلا لصحيفة
نعوم فائق الاولى .
منقول من موقع
http://khabour.com/ara/index.php?option=com_fireboard&Itemid=29&func=view&catid=28&id=13581
لينحى ونعيش ونتغذى من ثقافة اعظم كتاب وادباء رواد الصحافة الآشورية ولازال ابناء امتنا يتسابقون لايصال كلمة الحق من خلال مقالاتهم وكتاباتهم الينا لنجعل العالم يقف مبتهجا لوجود ابناء امتنا بينهم وليبقى اسم اشور شعلة لكي تنير طريق طالبي الثقافة ......شكرا اخ قشوا ولباركك الرب وللعنكاوة الموفقية..