بمناسبة الذكرى الـ 13 على تأسيسها...
جمعية الثقافة الكلدانية تبدء مهرجانها السنوي ومسرحية "خريجون شباب" في اليوم الثاني
عنكاوا كوم – عنكاوا - خاص بدأت، الاربعاء الماضي، فعاليات المهرجان السنوي لجمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا (مقرها العام)، بمناسبة الذكرى الـ 13 على تأسيسها والذكرى الرابعة على تأسيس فقة اور الفنية التابعة للجمعية، وستستمر فعاليات المهرجان حتى الـ 4 من كانون الاول الجاري.
واولى الفعاليات كانت افتتاح جدارية كلكامش من قبل جلال حبيب مدير ناحية عنكاوا، بحضور ممثلين أحزابا سياسية ومنظمات المجتمع المدني في عنكاوا واقليم كردستان، وجمهور غفير امتلأت قاعة الجمعية بهم. ونالت الجدارية واعجاب الحاضرين لما بذله المبدع الفنان خالد سبو في صياغتها ما حدا بالجمهور الى التصفيق لابداعه.
والقى الشاعر ابو يوسف قصيدة، حملت عنوان "كلكامش"، تلى ذلك القاء الكلمات بدأها جلال حبيب الذي اثنى على الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجمعية ودورها العظيم بالريادة الثقافية والإنسانية ، ثم كلمة قصيرة لرئيس الهيئة الادارية بولس شمعون، عبر من خلالها عن دور الجمعية باحتضان كل الطاقات المبدعة بدون استثناء.
كما تم استعراض نشاطات الجمعية منذ تأسيسها عام 1998 ، قدمها روند بولس ونوري بطرس ونوئيل الطباخ . وبهذه المناسبة تلقت الجمعية مجموعة من برقيات التهنئة من الأحزاب السياسية والدوائر الثقافية والفنية، لجنة محلية عنكاوا للحزب الديمقراطي الكردستاني واللجنة المحلية للإتحاد الوطني الكردستاني ومنظمة كلدو آشور للحزب الشيوعي الكردستاني والمكتب السياسي للحركة الديمقراطية الآشورية وخيري بوزاني مدير عام الشؤون الايزيدية والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ومنتدى المتقاعدين العائلي والمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية والتجمع النسوي الكلداني في الناصرية والتجمع الكلداني في الناصرية ومديرية شؤون المسيحيين وموقع عمكاباد الألكتروني ورابطة الأنصار الشيوعيين والبيت الثقافي في أربيل ومنظمة سورايي للمجتمع المدني واتحاد النساء الآشوري.
فعاليات اليوم الثاني...وعرضت في اليوم الثاني من المهرجان مسرحية "خريجون شباب" من تأليف وإخراج د.فيصل المقدادي وترجمة أميرتوما. وشارك في التمثيل كل من، نشوى نصير بدور الشابة ومهيب صباح بهنام بدور والد الشابة وديلان خليل خوراني بدور الطبيب وهدير كوندا بدورالفلاح وديلون سليم شمعون بدور مهندس زراعي.
تحدثت المسرحية عن طموح بعض الشباب للسفر والتغرب معتقدين أن في الغربة ستفتح أبواب السماء. وتفاعل الجمهور مع أحداث المسرحية التي ابدع الممثلون بأدائهم ما جعل المتفرج يصفق طويلا لهذا العمل .