Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:40 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  العولمة وحق تقرير المصير الى أين ؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: العولمة وحق تقرير المصير الى أين ؟  (شوهد 668 مرات)
mansoor sanaty
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 11:47 03/09/2006 »

العولمة وحق تقرير المصير الى أين ؟
منصور سناطي

     ان حق تقرير المصير ، هو احد اركان القانون الدولي الذي اقرته الدول الموقعة على ميثاقه ، المتضمن احترام
مقدسات الاخرين ، والحرية الشخصية والرأي الآخر ، وعدم محاولة الغائه ، بل التفاعل معه ، أي الاخذ منه والأضافة اليه ، حسب الفائدة المتوخاة ، مع احترام الخصوصيات ، وما درج عليه الناس ، شرط عدم الاساءة  الى
الاخرين ، وان الأرث التاريخي ليس ملك طائفة بعينها او شعب مخصوص ، بل تعتبر ثروة انسانية شمولية ، كما
وردت مواد يفهم منها عدم المزج بين الدين والسياسة .
     ولما كانت الديانات من ضمن الخصوصيات ، وهي نفسها تشعبت وغدت فرّقا ومذاهب ، ولكون الاجتهاد في
الدين مسألة صحية ومنطقية ، ما دام هناك نصّا قابلا للتفسير ويحتمل الاجتهاد بطرق عديدة ، لأن الله بحكمته
خلقنا بعقل راجح ، وجعل بين عقولنا فروقا فردية ، واعطانا الصلاحيات والسلطان وشجّعنا على التمحيص
والغربلة ، لسبر مكنونات الأشياء وصولا لجوهرها ، واوصا نا بعدم الاكتفاء بسماتها وقشورها  الخارجية  بل
بكينونة وجودها ومسبباتها والفائدة المتوخاة منها ، واوصانا ان نكون حكماء كالحيّات وودعاء كالحمام ، وهي
رموز يفهم منها المزج بين الوداعة والطيبة والمحبة وبين الشجاعة والحزم والحكمة ، وان يمشيا معا ، حسب
متطلبات الحالة ، ( فلكل مقام مقال )وابرز مثال على الاعتراف بالأخر وعدم الغائه ، كان في التاريخ القريب ،
عندما اعتذر قداسة البابا الراحل من الكنيسة اليونانية ، وكذلك اعتذر من اليهود ، وهذا يعني ان الكنيسة اعترفت
ولو متأخرا بالاخطاء التي ارتكبتها ، واعترفت بخصوصيات الأخرين واجلّتها ولو بعد حين ، حتى ان بعض
الكنائس الأفريقية تمارس بعض انواع الرقص اثناء الصلاة ، ولم تتدخل الكنيسة لتغيير ما تعوّدوا عليه ودرجوا
على ممارسته ، فهي قمة الأحترام للخصوصية وتشجيعها .
     والعولمة ايضا يختلف تعريفها حسب وجهات النظر الشخصية والثقافية فهي تعني : الألتصاق بالحضارة
العالمية في المجال المالي تسويقا واتصالا ، وحرية الخدمات والسلع والعمالة والمعلومات والاستثمار عبر
الأقاليم والقارات وداخل الوطن .
    وهي الّلامركزية والابتعاد عن الهيمنة بل هي المنافسة الشريفة لعقد الصفقات التجارية المنصفة ، فتحرك
رأس المال لتشترك جماعات ومؤسسات ذات المصالح المشتركة لنقل انظمتها الى الأسواق الحرة كمرحلة من
مراحل التطور طويلة الأمد ، والتنسيق بين العلاقات الرأسمالية سياسيا واقتصاديا وثقافيا واعلاميا واجتماعيا
وماليا ، في حدود مفتوحة تنتقل خلالها البضائع  والمعلومات والأشخاص ، لنقل القيّم والعادات وانماط السلوك
والأعتراف بالأخر وبحضارته ومقدساته ، فتتشكل السّمات العالمية المشتركة للدخول في حلبة السباق ، ليكون
التأثير والتأثر من سماتها .
    يستشف مما تقدم ، انحسار النظرة القومية وافول نجمها ، والتاريخ يخبرنا بما الت اليه التعصبات القومية
من فشل ، وعجزها وقصورها لحل مشاكل شعوبها ، لذلك فالتعويل على الاحزاب القومية باتت من غير جدوى ،
فالعالم يتجه للتوحيد ،
     اذا هناك اتفاقا عالميا على احترام الخصوصية ، وان محاولة اقصائها تعد مخالفة قانونية ، ما دام هناك متسع
من الأجتهاد واغناء وجهات النظر والفكر وتوسيع مدباته ، وافرازاته ، ليكون الأحترام مشتركا ، ومنح الآخر
فرصة وفسحة للنمو والتطور جنبا الى جنب ثقافتنا ومبادئنا وقيّمنا ، فالارض تسع للجميع ، بان يسكنوا معا ،
ويتفاعلوا معا ، ويتطوروا معا ، ويبحثوا معا ، لتنصب الجهود فيما يخدم الانسانية بمعناها الواسع المهيمن ،
كما ان التعصب والعنصرية المقيتة لا مكان لها تحت الشمس في الحقب اللاحقة ، مما يؤهل الاحزاب والافكار
الليبرالية العالمية ان تكتسح كافة الافكار البالية الفاشلة بعد ان اختبرتها الشعوب واكتوت بنيرانها وعانت من
مصائبها ، فالتعاون والأتحاد يجب ان يكون ديدن الشعوب مع الاحتفاظ بخصوصيتها اذا طاب لها ذلك ، ولنا
عودة !

بقلم – منصور سناطي[/b] [/size] [/font]
 
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.073 ثانية مستخدما 21 استفسار.