شعبنا يريد حلا
اخيقر يوخنالا بد لنا قبل البدء بكلامنا من ان نحيي شعبنا في الداخل لشجاعته في مواصلة العيش في وطن اصبح بمثابة حقل مزروع بالغام سياسية قابلة للتفجير في اية لحظة وفي اي مكان - يرغب اصحابها في اشعالها.
حيث ان اعدائنا يتحكمون بحرية تامة في توقيت تفجير كنائسنا ودورنا ومحلات اعمالنا .
وكما يبدو فان مسلسل الاجرام لا نهاية له .
وهذا ما يجعلنا نتساءل فيما اذا كانت البداية من البصرة فهل تنتهي في زاخو ؟
وقد يأس شعبنا من التضميدات السياسية الفاشلة التي تطرح لمعالجة اثار الجرائم شبة اليومية المتواصلة.
ولذلك قد لا نتجاوز الحقيقة اذا اعتبرنا ان الورم السياسي الخبيث المنتشر في مناطق ومدن تواجد شعبنا لا سبيل للتخلص منه سواء بالا عتمادا على قوانا الذاتية او بالاتكال على مخاطبات او مناشدات سياسية خرساء يتاجر بها اقطاب السياسية العراقية وبما يخدم مصالحهم الذاتية .حيث لا مكانة ولا نصيب سياسي لشعبنا في خارطتهم او معادلاتهم السياسية .
وبناءا على ذلك فان من حق شعبنا المشروع – ان يبحث عن حل سياسي جذري وصحيح لمعالجة معاناتة. .
وطالما ان الحلول التي تطرح بين فترة واخرى والتي تخلفها الوطنيات الفارغة لا يكتب لها النجاح فان الحل الوحيد والعادل لقضية شعبنا – كما نؤمن – هو الامم المتحدة بعد ان اثبتت الاحداث فشل حكومتنا الوطنية ومن ثم فشل حكومة الاقليم الكردستاني الالتزام بمسؤولياتها السياسية تجاة شعبنا . حيث لم يبقى لنا ما نخسره من ارض وانسان .
ولذلك يجب – كما نعتقد – ومن اجل ان لا نخسر مزيدا من الوقت والارواح والممتلكات –ان تباشر جهاتنا السياسية في طرح قضية شعبنا امام المحافل الدولية .