Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:13 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  نحن وتقاليدنا ألدينية
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: نحن وتقاليدنا ألدينية  (شوهد 136 مرات)
صفاءجميل الجميل
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 119



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 18:18 05/12/2011 »

نحن وتقاليدنا الدينية
       من خلال تعاليم المسيح لمعاصريه اثناء تبشيره برسالته وفي جميع المواقف المختلفة التي حدثت، نجد رفضه لبعض الامور أولها {التقليد}، لأنه ليس تعليما سماوياً، بل هو تشريعات صاغها الانسان لنفسه !! ويمكن القول ان بعضها منحرفة... والتقليد هو عين الجهل !! ولهذا قال يسوع {انتم في ضلال اذ تجهلون الكتب المقدسة وقدرة الله} مر21/24. والتقليد عند الانسان يبدأ حين يمارس الشعائر والطقوس التى تربى عليها منذ صباه، دون أن يبحث أو يسأل عن صحة معتقداته التي ربما لا توصله الى {الجلوس في حضن أبينا أبراهيم}... لهذا كان النداء الى كل الأجيال {يا أبنائي، أسمعوا لأقوال أبيكم وأعملوا بها تخلصوا} سي3/2... هي دعوة لنقل الايمان من جيل الى آخر، على ان يكون هذا الايمان نقياً لا تشوبه أية شائبة !!... ففي زمن يسوع كان اليهود متمسكون كل التمسك بالتقاليد العمياء تاركين خلف ظهورهم التشريع الالهي. فقال لهم {وهكذا أبطلتم كلام ألله من أجل تقاليدكم} مت15/6. ويبدو جليا انهم لم يصدقوا الحقائق الكتابية المقدسة التي ربما مروا عليها بعجالة أو مرور الكرام، فكان يسوع يحاججهم بما يقال (من فمك ادينك)... فكان يقرأ لهم نصوصاً مقدسة ليست غريبة عنهم، بل كان لهم الايمان المطلق بها، فقال لهم {لو كنتم تصدقون موسى لصدقتموني، لأنه كنب فأخبر عني، وان كنتم لا تصدقون موسى، فكيف تصدقون كلامي} يو5/46-47. وعند قراءتنا لهذه الآيات نجد صداها في سفر التثنية 18/15 حيث يقول النصّ {يقيم الرب ألهكم نبياً من بينكم، من اخوتكم بني قومكم مثلي، فأسمعوا له}... أنه عهد الله الذي قطعه لموسى وهو أرسال ابنه في نهاية الازمنة، واستخدم الرسل بعد القيامة هذه الآية في محاججاتهم مع اليهود في زمن نشر رسالة القيامة... وهنا أتسائل : هل التقليد انتهى في زمن يسوع، أم استمر هذا النهج الغير صحيح ووصل الينا ؟... فكيف نتعامل معه اليوم ؟ هل مثل أولئك اليهود المعاصرين ليسوع ؟ أم نكون أكثر تعصباً وعنادا منهم ولا نخضع للحقيقة حتى وان كنا نعرفها بسبب الكبرياء او ربما الشيطان يوحي الينا ؟؟!! وللاسف وقعنا في هذا المأزق السخيف !! وتمسكنا بحرفية ما وجدنا عليه آباؤنا في الدين والمذهب... وهذا الاخير (المذهب) ليست له صفة شرعية أو قانونية، بل هو دخيل على المسيحية النقية، أو ربما أُدخل عنوة أو جاء بدوافع  الاطماع المادية أو البحث عن المناصب أو أمور أخرى قد لا نعرفها... ونتعجب من الذين يدّعون أمتلاك العلم والمعرفة  ورعاية الخراف، ويتباهون بتلك الالقاب والتسميات السخيفة التي لم يشرّعها المسيح ولا يعرفها وهي التي مزقت وحدة الرعية المسيحية التي من اجلها ضحّى يسوع بدمه على الصليب !!... فعامة الناس معذورين في هذا الصدد !!... وحذار من الذئاب الخاطفة اللابسة ثياب الحملان !! فيسوع أوصى ونادى وشرّع قائلاً {أحمل صليبك واتبعني} و {أدعوكم أحبائي} يو15/15... وحتى رمقه الأخير على الصليب لم يعط أي أسم لتلاميذه والمؤمنين به، واكتفى بالقول {رعية واحدة وراع واحد} يو10/1... ومما لا نشك فيه أن يسوع صلى الى ألله ألآب ان يكون التلاميذ واحدا {أيها ألآب ألقدوس، أحفظهم بأسمك ألذي أعطيتني، حتى يكونوا واحدا مثلما أنت وأنا واحدا} يو17/11... وما يجعلنا نصدق ما ذهبنا اليه هنا، هو ما ذكره الطبيب لوقا في مقدمة سفر الاعمال حين يشير الى ان التلاميذ كانوا يهودا (أي بني أسرائيل)، حيث يقول الرسل قبل صعود يسوع الى السماء {يارب، أفي هذا ألوقت تعيد الملك لبني أسرائيل} أع1/6. والرسل بعدما بدأوا بنشر الرسالة كانت تطلق عليهم عدة تسميات. وفي نهاية المطاف تلاشت كلّها، ليصبح لهم اسم واحد من اجمل اسماء الكون لأنه مرتبط بأسم المعلم {وفي انطاكية تسمى التلاميذ أول مرة بالمسيحين} أع11/26. والآية واضحة جدا ولا تحتاج الى تأويل أو تفسير... فمن أين أذن وصلتنا هذه التسميات ؟.. أليست من الذئاب الخاطفة التي ربما دخلت عنوة لتقسّم وتُفرّق جسد المسيح الحي (ابناء الكنيسة) ؟!!... وعجبي ممّن يؤلفون الكتب الدينية ويبحثون عن التسميات !!! ألا يقرأون مثل هذه الآيات ؟! أم ان لهم عيون ولا يبصرون !! وثمّة من يقاتل بأستماتة لأجل هذه المسمياء الشيطانية التي لم ينزل بها سلطان ولم يقرّها الروح القدس !! وربما يوجد من يعتقد بأن هذه التسميات أنزلت كما أنزل الروح القدس على يسوع يوم العماذ على هيئة حمامة !! ويعتبرها مكملة للقيامة ولا يريد أن يستنيربالنور والحقائق الكتابية الأسطع من ضوء الشمس... فهل يعيش هؤلاء القوم في ظلام دامس لا يستطيعون الخروج منه ؟!... وان حاول الخروج من الدائرة المظلمة المحيطة به، يضع يديه على جانب عينيه وينظر أمامه فقط ليرى ما يراه هو لا ما يراه غيره، ويبقى متزمتا أصولياً متعجرفاً منتفخاً بالتعالي ومتباهياً بتسميات تافهة وكأنه اكتشف كنوزاً لا تقدّر بثمن !! وهذا ما يمليه سيده الشيطان المتعشعش في أفكاره السوداء، يوهمه بأن مذهبه هو الأصح، وأحقها بألاقتداء !! ويحذره من أن العزوف عنه ولوج الى قعر جهنم، وهو الكفر بعينه... ويحاول شيطانه رسم عدّة صور ويوسوس له انّ آخر كلمة يقولها قبل أن تؤخذ روحه هي النطق بأسم مذهبه !! خادعاً أيّاه بأن الآخرين هالكون لا محالة لأنهم في بدعة وسيلقون العقاب من يسوع في يوم الدينونة {ابتعدوا عني ياملاعين } مت25/34. أن هذه كلها تصورات شيطانية تمنعه من سماع نداء يسوع يوم القيامة {تعالوا يا من باركهم أبي} مت25/34... وبسب هذا الأعتقاد نراه يصرخ هنا وهناك أنه صاحب المذهب الحق، ومن همسه ولو بحرف واحد أو وجّه نقدا معينا أو أبدى ملاحظة، يكون في نظره هرطوقياً وصاحب بدعة، يجب الابتعاد عنه ويحرّم السلام معه، وأن كانت له مقدرة يُحلّل قتله ليتخلص منه حتى لا يكون عائقاً امامه... ويعتقد أن دمه مباح، وينسى أو يتناسى جوهر الشريعة حين تقول {أحبو أعداءكم} مت5/44... وربما يعتقد ان هذه الاعمال تأتي من الغيرة على مذهبه !؟ والغيرة جيدة اذا كانت صحيحة على حد قول بولس {ما أحسن الغيرة أذا كانت على حسن نية} غل4/18... ولكن الغيرة الانانية العمياء لا تبصر النور وتُعجز حاملها من تقبّل الحقيقة، فتكون مثل تلك الغيرة اليهودية  الزائفة قبل حوالي 2000 سنة، والتي قال عنها بولس {وأنا أشهد لهم أن فيهم غيرة الله، ولكنها على غير معرفة صحيحة} رو10/2. ومما لاشك فيه أن هناك كثيرون يعرفوا أن هذه التسميات ليست صحيحة، بل هي دخيلة ولا يستطيعون البوح بذلك علنا لأسباب عديدة، وهؤلاء لا يختلفون عن أولئك الذين عاشروا يسوع وسمعوا منه وتيقنوا من صدق رسالته، لكن بسبب الخوف لم يستطيعوا النُطق بالحقيقة {غير أن كثيرا من رؤساء اليهود أنفسهم آمنوا بيسوع، ولكن ما أعلنوا أيمانهم مسايرة للفريسين، لئلا يُطردوا من المجمع, كانوا يحبون رضا الناس أكثر من رضا ألله} يو12/42-43.. فما هو الفرق اذن، بين الشيطان وبين من استطاع أن يعرف الحق ويبقى ساكتا ؟!! ألا يوجد اليوم أنسان شجاع ينادي بصوت جهوري وعلنا أمام الملأ، سواء كان أسقفاً أو كاهناً أو علمانياً رجلاً أم أمرأة، ويهتف وينبّه الآخرين قائلاً : أن هذه التسميات هي من البدع، ولم يعرفها المسيح ولا تلاميذه من بعده... فاذا ما لصقت بنا عبر الأجيال الغابرة، وهي قشور يجب ازالتها !! وأني لواثق كل الثقة من ان مثل هذا الشخص الشجاع هو الذي يخاف على الرعية ويريد لها الخير ويعمل بما قاله يشوع بن سيراخ {لاتخف من أعلان الحق}4/9... وليس مستبعداً أنّه سيُنعت بكلمات غير جميلة أو ربما يعتبرونه طعن في الايمان المستقيم !!.. فمن يستطيع اليوم أن يستوعب الحقيقة الايمانية الكبرى وهي تضحية يسوع بدمه النقي على الصليب من أجل خرافه البشر أجمعين وكان هدفه أن {يطهّرنا ويجعلنا شعبه الخاص الغيور على العمل الصالح} تي2/4... فهل نحن *رعية واحدة* بهذه التسميات ؟ ربما لانجد جواباً بل تحريفاً وتشويهاً !!. وأذا سألت أصحاب الشأن عن هذه المشكلة، يأتيك الجواب على عجالة وكأنه مبرمج !! فتسمع ان المذهب الفلاني له تاريخه العريق فكيف نلغي تسميته ؟ ويقول انه التنوع او يشبهه بحديقة جميلة فيها ورود متنوعة... وهذا كلّه صيد في الماء العكر !! فلا يستطيع سماع صوت ذاك النبي الذي رفض معاصريه الاستماع اليه بعد محاججات طويلة، ليقول لهم {أما أنا وأهل بيتي، فنعبد ألرب} يش24/5... وواجب علينا أن كنّا مسيحيين مؤمنين أن نتذكّر ونفكّر بما قاله بولس الرسول بعد ان صال وجال وتحمّل كل المشقات من اجل نشر وتثبيت الرسالة المسيحية {فأنتم جسد واحد، وروح واحد، مثلما دعاكم الله الى رجاء واحد، ولكم رب واحد، وايمان واحد، ومعمودية واحدة} أف4/2-5... انه تأكيد جازم على الوحدة. فهل يوجد فرق بيننا وبين أولئك اليهود المعاصرين ليسوع في مسألة التقليد ؟! وأختتم بقول بولس بعد ان وضع الركائز الايمانية {السلام والرحمة على الذين يسلكون هذا السبيل} غل6/16...                       
صفاء جميل الجميل- في بغديدا 14/11/2011
سجل
aymanalbir
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 21:02 05/12/2011 »

سلام المسيح معك اخي صفاء جميل  انا قراءت الموضوع ولكن لم افهم على من تقصد بكلامك ومن هم الذي يضلمون الناس او يكفرونهم او يقولون نحن المذهب الصحيح والباقي خطاء الرجاء اشرح لنا بامثال من هم هؤلاء وماهو قصدك لنفهم وشكرا لك
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8065


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 12:01 06/12/2011 »



         التّقاليـد الدّينيّة المسيحيّة رائعـة !
            لأنّهـا مستمدّة من تعاليــــم
             ربنا وفادينا يسوع المسيح
                 ــ له كـلّ مجـد ـ
            تسلم اياديكم اخونا الغالي         
               صفاء جميل الجميــــل       
                  ربنا يسوع يبارككم
                      آميــــــــــن .
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.064 ثانية مستخدما 18 استفسار.