خطفت اخته الصغيرة وهدد بالقتل مع ذلك ترفض دائرة الهجرة السويدية منحه الاقامة...
قصة مروان هرمز كما نشرت في صحيفة Varlden i dag
الصورة من صحيفة فيرلدن اداك عنكاوا كوم - السويد / ترجمة دانيال القس الياس بالرغم من ان المسيحي مروان هرمز ،٣٠ عاما، مهدد بالقتل في بلده العراق بعد اختطاف اخته الصغيرة، الا ان طلبه في حق الاقامة في السويد تم رفضه من قبل دائرة الهجرة التي اعتبرت التهديد غير باق لحد الان، بل عندما كان عمره ٢١ عاما وكان يعمل في محل لبيع مستحضرات التجميل اللذي كان يملكه والده.
يقول هرمز لصحيفة "Varlden i dag - العالم اليوم" السويدية التي التقته في منزله الواقع في منطقة Skamggetorp الواقعة على حافة مدينة .Linkoping انه تعرف على الفتاة المسلمة زينب، ونشأت بينهما علاقة حب لكن في نهاية عام ٢٠٠٢ عندما كان هرمز وزينب جالسان في المطعم، شاهدهم اخ زينب الذي كان ظابطا في الجيش واشهر السلاح بوجه هرمز لكنه نجح في الهروب من المطعم في رعب شديد. بعد ايام قليلة زارت جماعة مسلحة من اقرباء زينب بيت هرمز، وهددوا هرمز بالقتل الذي سينفذ مهما طال الزمن.
ويتابع هرمز انه في شهر ايار من نفس العام، اختطفت اخته الصغيرة، هاجرت العائلة الى السويد. ويضيف هرمز "استلمت عائلتنا مكالمة هاتفية اشار فيها المختطفون الى استحالة العثور على الفتاة. في الطريق الى السويد سنة ٢٠٠٣ القي القبض على هرمز في اليونان، وهناك قدم طلبا للجوء.
يقول هرمز " انا خائف في كل الاماكن في العراق. انهم يستطيعون ان يصلوني اينما كنت. عندما يريدون الانتقام من احد ما، لهم الحق في الانتظار لمدة ٤٠ عاما. الدولة لاتستطيع منعهم".
لكن دائرة الهجرة لا تأبه لذلك. وينص قرار دائرة الهجرة في العام ٢٠٠٩ على ان الخلافات العائلية المتعلقة بالشرف لا تشكل اساساً لاعطاء حق اللجوء في الحالات التي يكون فيها الخلاف وبصورة خاصة من النوع الخطير جداً ولا يمكن حله من خلال الوساطة عندها ياتي السؤال عن التفكير في الحاجة الى الحماية.
ومروان حصل على الرفض من دائرة الهجرة، والسبب كما تذكره المحكمة في قرارها في اكتوبر من العام العام الماضي ان حقيقة كون مروان هرمز مسيحياً لا يشكل اساساً لمنحه حق الاقامة بالرغم مِن انَ المحكمة في نفس المنحى تنظر الى مسيحي العراق كاقلية مظطهدة.
وعند السؤال عن حق الاقامة تركز دائرة الهجرة ان ما اشار اليه هرمز عن العائلة لم يعتبر بصورة خاصة ان هناك اوضاع مؤلمة، بذلك حقه في الحصول على الاقامة.
تعتبر المحكمة الاختطاف قضية من واجب دوائر الرعاية الاجتماعية الوطنية التدخل فيها والمحكمة تقصد ايضاً انه من غير المحتمل بقاء الرغبة لدى عائلة زينب لقتل هرمز.
ويدعو هرمز الله ويتمنى حدوث معجزة لكن في مرات عديدة يتحول الايمان الى الشك. مروان يزور كنيسة القديس نيقولا الكاثوليكية في مدينة لينشوبينك بصورة منتظمة.
ويوضح هرمز، "انا اريد فقط الحماية، انها امنيتي الوحيدة. مشكلتي هي كارثية وهناك الكثير من المسيحيين الذين يتألمون في السويد ورفضت طلباتهم في الاقامة.
في البداية اختطفت ابنتها والان تخسر ابنها.من جهتها فان الام خسرت ابنتها التي تم اختطافها ومات زوجها في السويد خلال هذه الفترة والان هي في الطريق الى ان تخسر ابنها الكبير كذلك. وتقول الام انه امر صعب جداً وكارثة، لقد خسرت ابنتي وزوجي. هكذا لخصت ماريا هرمز قرار الطرد النهائي من دائرة الهجرة، موضحة انه لا يمكن وصف الحالة التي هي فيها.
وتضيف الام "انه امر صعب جداً وكارثة، لقد خسرت ابنتي وزوجي"، وتصلي الام كل يوم من اجل ان يساعد الله عائلتها وتوقد الشموع في الكنيسة.
تتابع الام الحاصلة على الجنسية السويدية والتي تدهورت صحتها بسبب وضع ابنها " اشعر ان لا حولَ لي ولا قوة ، لكن ادعو من الله ان لا تعيد دائرة الهجرة ابني الى العراق".
تقول الام التي تدرس اللغة السويدية " اجلس في الصف وافكاري في مكان اخر والمدرس يسالني دائماً، اين انت موجودة الان؟"، موضحة انها تخاف اثناء التسوق، خوفا من ان تلقي الشرطة القبض على ابنها.
وتذكر "بعد موت زوجي اصبح مروان ابنها البكر مدير العائلة وابا لاخوانه الثلاثة الصغار".