استمرار نشاطات مهرجان برديصان الشعري الخامس...
كوية وارموطة تستضيف الجلسات الشعرية في اليوم الثاني للمهرجان
عنكاوا كوم – كوية - ارموطة – لؤي عزبو استضافت كوية وارموطا الجلسات الشعرية لمهرجان برديصان الشعري الخامس في يومه الثاني الذي صادف، الاحد الماضي.
وعقدت جلستان للشعر، الاولى صباحا في قضاء كوية والثانية بعد الظهر في ارموطة، حيث استقبل المشاركين في المهرجان بحفاوة في قاعة "سنتر شباب كوي" وبعد ان وقف الحاضرين دقيقة صمت حداد على ارواح الشهداء، انشد تلامذة مدرسة ارموطة الاساسية نشيد "اثواثن".
بعدها القى روند بولص رئيس اتحاد الادباء والكتاب السريان، كلمة رحب فيها بالحضور، واصفا الحدث بـ "المتميز في تاريخ الثقافة في هذه البلدة، حيث حضر الشعراء السريان والشعراء الكرد والشعراء العرب القادمين من بغداد لالقاء قصائدهم".
واضاف بولص" تستمد كويه تميزها هذا اليوم بكونها مدينة كوردستانية عريقة انجبت العشرات من الادباء والمثقفين والمبدعين الافذاذ و كما انها مدينة للتعايش السلمي.وقرية ارموطا خير نموذجا لهذا التعايش السلمي والتفاهم والاعتزاز بهذه العلاقة التاريخية".
ثم القى قائممقام قضاء كوية، كلمة ترحيبية بالحاضرين، اكد فيها على وجود شعبنا التاريخي والحضاري في بلاد الرافدين وفي ارموطة والحرص على العلاقة الانسانية بين مختلف القوميات المتعايشة.
ثم توالى الشعراء في القاء قصائدهم باللغات السريانية والكردية والعربية وهم :
نزار الديراني /ديرابون– رباح نوري /بغداد (باللغة العربية )– ناهدة الحسيني (قصيدة باللغة الكوردية )- رياض عزيز /ارموطا – ارام صالح وقصيدة باللغة الكوردية – سهام جبوري /تللسقف – شابا توما من كوية – نمرود قاشا من بغديدا – فوزي ميخائيل من بغديدا –غسان سالم من بغديدا – رمزي هرمز من بغديدا .
جلسة ارموطة...وبعد الظهر وصل الشعراء الى بلدة ارموطة، حيث عقدت الجلسة الشعرية الثانية في قاعة كنيسة مريم العذراء(التي يعود تاريخ تشييدها الى العام 1869م) .
وتضمنت القراءات الشعرية التالية:
سعيد شامايا /القوش – عصام شابا /تللسقف – قصي مصلوب /كرمليس – د. يويسف قوزي/بغداد – زاهر حزقيا /القوش - باسل شامايا /القوش – ابراهيم كولان /بغديدا – انغام ابراهيم /بغديدا – فرجين حنا /بغديدا – دومارا كانون /بغديدا – ماري فاضل /بغداد – امل ادي /بغداد –رياض عزيز /ارموطة مع محاورة شعرية .
وتقع بلدة ارموطة الى الغرب من كويسنجق نحو 3 كم يسكنها اليوم نحو 120 عائلة مسيحية ويعود تاريخها الى ما قبل الاسلام كبلدة مسيحية عامرة اما عن اسمها فثمة رأيان :
الاول انها تعني الرمان او بستان الرمان لكثرة وجود هذه الثمرة الثاني اسم سرياني مركب من كلمتين ارعا دموتا اي ارض الموت وذلك بسبب كثرة ما اصابها من الكوارث المفجعة في التاريخ,ونجد ارموطه قد تعرضت للكثير من الهجمات وكان الثمن دائما باهظا تدفعه القرية من دماء ابنائها وممتلكاتهم .