جمعة هولوكوست شعبنا الى اين ؟

المحرر موضوع: جمعة هولوكوست شعبنا الى اين ؟  (زيارة 428 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جمعة  هولوكوست شعبنا الى اين ؟
اخيقر يوخنا
 طوبى لشعبنا  الصامد في الاقليم والعراق عامة  لصبره  وشجاعتة وحكمتة  وهويعاني من الاضطهاد من اجل ايمانه بالرب له المجد .
فهل هناك من شجاعة تفوق  شجاعة شعبنا الاعزل  والمسالم والضعيف ماديا وعدديا  والمتسلح فقط بالايمان بالمسيح .؟
فقلوبنا معكم وصلواتنا لكم بان ينجيكم الرب من مخالب الاشرار والاعداء .
حيث كما يبدو لنا ومن خلال قرائتنا ا لتصريحات المسؤوليين في الاقليم بان الوضع متأزم  وخطير وقد ينفجر في ايه جمعة قادمة .
وهنا نتساءل هل باستطاعة القوات الحكومية ان تقاوم الهيجان الشعبي ؟
فمن خلال مشاهدتنا لمظاهرات القاهرة وغيرها نستطيع ان نقول بانة
لا يمكن لاية قوة ان تصمد امام التهور العام المنقاد بافكار انتقامية والمتشبع بالاحقاد الدينية  .
فتلك الجموع الهائجة والمتعطشة لاراقة دماء الكفار؟
لا تسمع ولا تقرا ولا تنقاد الا بما يلقنهم  اياه اسيادهم الحاقدون
 -وتاريخ شعبنا ممتلئ بنكبات ومجازر وحشية  عبر القرون الماضية  ولعل مجازر بدرخان و ومذبحة سميل
وغيرها  ما زالت عالقة باذهان ابائنا واجدادنا 
وكما اتضح للجميع فان احداث الجمعة الماضية بتاريخ  2-12-2011
لم تكن عشوائية بل كانت منظمة ومبرمجة بدقة .
 ولاحظنا فيها  تهرب او فشل رجال المسؤولية الامنية من اخمادها .
فماذا نتوقع من تلك الاجهزة ان تقوم به اذا كرر  هؤلاء الحاقدون  جولتهم في كل يوم جمعة ؟
وهل سيبقى شعبنا اسير خوف وارهاب من اقتراب  كل يوم جمعة ؟
وماذا تستطيع احزابنا او كنائسنا من القيام به لمواجهة التوسونامي الهائج ؟
وكما ان الادعاء بان الحل يكمن في اعادة تثقيف الشعب بمبادئ انسانية معاصرة  - فانه كما يبدو ادعاء فاشل
ومتاخر جدا بالنسبة  لقضيىة لشعبنا .
لان اعادة تثقيف الشعب بمبادئ حضارية  يتطلب اجيال واجيال فيما اذا نجح الامر .
حيث ان شعبنا سينقرض من ارض الاجيال اذا تحمل صبر لجيل اخر فالوقت ليس بصالحنا
كما ان التثقيف الحضاري لن يصمد امام فتوى لرجل دين بسيط
فهل حقا يصح القول ان الدين افيون الشعوب ؟
وفي هذة الظروف العصيبة يجب على قادتنا الاشاوس الذين قد يكون غلبهم القلق والياس امام ما يجرى تحت ابصارهم من جرم منظم وبدون رادع
ان يطرقوا كل ابواب النجدة بلا  تردد وبلا خوف  وبلا خداع النفس بان الامر سيكون سهلا  وعابرا وبدون خسائر .
وبالنسبة لموقف شعبنا مما قد يتربص به في كل يوم جمعة  فلا احد يستطيع التخمين بما يدور في خلد كل فرد من ابناء شعبنا المتواجد في حقل الالغام حاليا
صحيح ان الكثير من ابناء شعبنا  يجدون  في عائلة البرازاني صديقا لنا  وعونا لعذاباتنا وجراحاتنا حاليا .
ولكن السؤال  هو هل يستطيع صديقنا بكل ما اتي به من قوة وحكمة ان يقطع دابر الطغيان ؟
ومع املنا بان تفلح حكومة الاقليم في حماية شعبنا
الا ان السؤال الاهم هو  هل تنجح الحكومة في السيطرة على الغوغاء  في كل  يوم جمعة ؟
فما العمل السياسي المطلوب ؟
وهل اصبحنا شعب بلا صديق ؟
وطالما ان الصداقة تقوم على المصالح   فقط   فهل يكون الجواب انه لا يوجد لنا صديق لانه ليس لاي طرف مصلحة بوجودنا
واحتمالنا هذا وارد و قائم بعيدا عن المداهنات والمجاملات السياسية .
ولم يعد  بامكان شعبنا ان يخسر المزيد من ارض وانسان  فقط نزفنا كثيرا .
وهنا يمكننا اعادة طرح السىؤال الجديد القديم
هل ان الحل يكون كما شخصة السيد رئيس الجمهورية المحترم  - باستحداث محافظة مسيحية ؟
ربما ان السيد الرئيس كان على ادراك تام وهو السياسي المحنك  - بان لا امان لشعبنا الا بالعيش حرا في محافظة خاصة به .
وبدورنا نجد ان الامر قد يتطلب المزيد من القوات الامنية  في الاقليم  وربما الافضل استدعاء قوات التحالف لحماية شعبنا
فربما القضية لن تحل بجمعة واحدة  فقد يكون شعبنا في انذار متواصل في كل جمعة ؟
وليس اخيرا امامنا الا الدعاء من رب المجد المسيح – بان يحمي عباده
وليس دعائنا هذا من باب الجبن والذل بل من باب ايماننا القوي برؤية السماء لماساة شعبنا وهذا حق لشعبنا امام سيد الكون