Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
23:28 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الثورة السورية والعراق والربيع العربي والجامعة والعالم4/8
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الثورة السورية والعراق والربيع العربي والجامعة والعالم4/8  (شوهد 137 مرات)
Dhia Issa Zakaria
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 80



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 09:48 09/12/2011 »

الثورة السورية والعراق والربيع العربي والجامعة والعالم4/8

محمد ضياء عيسى العقابي

خلاصةً، أعتقد أن تأييد الغرب للثورة السورية ليس نابعاً من منطلق إنساني وحسب بل يتصل أساساً بإزالة أحد المعوقات الرئيسية، المتجسد بالجيش السوري، الذي يقف حجر عثرة في طريق مشروع الغرب الستراتيجي لعالم ما بعد الحرب الباردة والمستند إلى العولمة مع ضمان أمن إسرائيل وبعض مصالحها غير المشروعة.
هنا جاء دور الجامعة العربية التي إعتبرَها الغربُ الوسيلةَ الملائمة لحمل روسيا والصين على تغيير موقفهما والسماح بالتدخل الدولي في سوريا تفادياً لإحراجهما. كما إن روسيا والصين وآخرين وجدوا في الجامعة الوسيلة الملائمة لإجراء مصالحة بين الحكومة السورية والمعارضة على أساس تلبية مطالب الشعب السوري وعلى رأسها الحرية والديمقراطية وبذلك يتم تجنيب سوريا التدخل العسكري الخارجي والمآسي المترتبة عليه. غير أن الجامعة إنتصرت، برأيي، للفريق الأول أي لأمريكا وأوربا فامتدحها؛ وخذلت الفريق الثاني فإنتقدها، كما سنرى.
طرحت الجامعة العربية مبادرة لحل القضية السورية حلاً سلمياً وأمهلت الحكومة السورية مدة محددة للتنفيذ. وفي نهاية تلك المدة إعتبرت الجامعة العربية، على مستوى وزراء الخارجية، بأن الحكومة السورية قد أخفقت في الإيفاء بإلتزاماتها، لذا أصدرت قراراً بتعليق عضوية سوريا في الجامعة إذا لن تستجيب الحكومة في موعد أقصاه الأربعاء 16/11/2011. أيد هذا القرار 18 عضواً وعارضه كل من سوريا ولبنان واليمن وإمتنع العراق عن التصويت. عادت الجامعة يوم الأربعاء وأمهلت الحكومة السورية ثلاثة أيام أخرى وإلا فستجمد عضوية سوريا. ووسط الضغوط أجلت الجامعة العربية إتخاذ قرار تريده قطر والسعودية ومن ورائهما. بتأريخ 24/11/ 2011 صرح السيد هوشيار زيباري وزير خارجية العراق بقبول الحكومة السورية ببروتوكول الجامعة حول إرسال مراقبين عرب للإطلاع على الأوضاع وتقييمها، مع تهديد رئيس وزراء قطر بتحويل الموضوع إلى مجلس الأمن (أي التهديد بالتدخل العسكري الأجنبي).
 لوحظ ما يلي من مواقف الأطراف المتعددة حيال تلك المبادرة:
-   قبول الحكومة السورية للمبادرة من حيث المبدأ ولو أنها لم تنفذها خلال الفترة المحددة،
-   إشترطت المعارضة تنحي بشار الأسد أولاً وقبل إنطلاق أي حوار،
-   ناشدت الولايات المتحدة الثوار السوريين لعدم تسليم أنفسهم أوأسلحتهم إلى السلطات السورية وأطلقت تصريحات لم تساعد على تهدئة الأجواء وحفظ ماء وجه النظام لتسهيل مهمة تراجعه وتقديم التنازلات. وإتهم وزير الخارجية الروسي السيد لابروف الغرب بتأجيج الموقف ومنع المعارضين السوريين من الحوار مع الحكومة (فضائية الحرة في 21/11/2011).
-   كان طرح المبادرة من قبل الجامعة طرحاً إستفزازياً للحكومة السورية لم ينم عن جهد جاد لإقناع وحمل الحكومة والمعارضة على الحوار مع إفهامهما بأن المفاوضات والحوار لا يتمان بين المتصالحين بل يتمان بين المتخاصمين لذا فلا مجال للشروط المسبقة كالمطالبة بتنحي بشار الأسد أولاً. كما لم تبذل الجامعة أي جهد لإقناع المعارضين بقبول المبادرة.  
-   كان موقف الجامعة من ثورتي البحرين واليمن بعدم تحريك ساكن أزائهما وبما يتلائم ورغبة الغرب على عكس تحركها في الوضع الليبي بما يلائم رغبة الغرب، قد أثار شكوك النظام السوري.
-   تسترعي الإنتباه ظاهرتان:
1-   خروج تظاهرات لصالح النظام البعثي الطغموي السوري في أنحاء من سوريا لا يمكن إعتبارها كلها نتاج تدبير قسري وإجبار، وقد أكد هذا الرأي الصحفي جوناثان ستيل في صحيفة الغارديان البريطانية يوم 18/11/2011.
2-   تماسك الجيش السوري وتماسك حزب البعث الحاكم والمسؤولين السياسيين السوريين دون إنشقاقات ذات أهمية لحد الآن؛ وأتوقع أن قرار الجامعة العربية الأخير، الذي قد يشكل بدايةً لفتح الباب أمام التدخل الخارجي، قد يزيدهم إلتحاماً بدلاً من تفككهم .

 هنالك ملاحظات تفرضُ التوقفَ عندها وإمعانَ النظر فيها وهي:
أولاً:  كان على الجامعة العربية منذ البداية أن تدرك بأن الثورة في أي بلد عربي (عدا البحرين لذا قمعت الثورة بالإحتلال الأجنبي) غير قادرة على النجاح دون تدخل خارجي. فهل حسبت الجامعة، التي قادتها قطر ظاهرياً والسعودية باطنياً (وأمريكا حقيقياً)، بأن عدم حمل الطرفين السوريين، أي الحكومة والمعارضة، على التصالح على أساس برنامج ديمقراطي حقيقي، من شأنه أن يفتح الباب واسعاً أمام التدخل الأجنبي المسلح، بل هو دعوة لهذا التدخل؟
ثانياً: أما كان منطقياً أن تطلب الجامعة العربية المراقبة والتحقيق في الوضع السوري قبل تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية؟
ثالثاً: ما الذي جعل قطر (إقرأ السعودية!) تتحول من ممولة لنظام البعث الطغموي العراقي وللإرهاب اللاحق لقتل أبناء الشعب العراقي، إلى حامية للشعب السوري؟ قد يكمن السبب في هبوط ملائكة الإنسانية والرحمة عليهم وتحسُّن السيرة والسلوك. ولكن لماذا لم يمتد ذلك لنجدة أهل البحرين واليمن، بل على العكس إحتلوا الأولى إحتلالاً عسكرياً لصالح نظام طائفي بشع ولصالح القاعدة البحرية الأمريكية هناك، وراوغوا ويراوغون في دعم رئيس اليمن الذي فقد الشرعية، حتى أعلنوا عن توقيع إتفاق يوم 24/11/2011 وفق المبادرة الخليجية التي رفضها الثوار.
رابعاً: ألم تقم التظاهرات في مصر وتونس ضد السعودية وقطر لتدخلهما ضد الثوار لصالح النظامين الساقطين؟ وألم يدعُ المسؤول الليبي السيد مصطفى عبد الجليل قطرَ للكف عن التدخل في الشأن الليبي لصالح جهة ضد جهات أخرى بتأريخ 17/11/2011.  ألا يجعلنا هذا نشك في بواعث تأييد السعودية والخليجيين لحلف الناتو لضرب نظام القذافي؟

 خامساً: لماذا هذا النشاط المفاجئ لقطر والسعودية في الجامعة العربية وإتخاذ قرارات حاسمة تمس الأمن والمستقبل العربيين بالصميم في ظرف تنشغل فيه مصر، ذات الثقل الأكبر والأنضج، بمسائل داخلية؟ والأهم لماذا لم يُعطوا الفرصة الكافية للمبادرة العربية بل إستعجلوا إصدار القرار وكأنهم راهنوا على رفض النظام البعثي السوري الطغموي لها ولكنه فاجئهم بقَبولها؟

سادساً: لماذا خُرقَ ميثاقُ الجامعة العربية في مسألة وجوب إتخاذ أي قرار بهذا الوزن والخطورة بالإجماع وفي إجتماع قمة وليس في إجتماع وزراء خارجية خاصة في أوضاع غير طبيعية كانت فيها مصر، مركز ثقل الجامعة، مشغولة بأمورها الداخلية، وفي مسألة تحريض الجيش السوري على إتخاذ موقف من شأنه أن يقود إلى إقتتال وحرب أهلية وليس إلى صيانة أرواح المدنيين؟

سابعاً: لماذا لم تُدنْ الجامعة العربية (بقيادة قطر - السعودية) الولاياتِ المتحدةَ، أو بالأقل تدعو الشعب السوري إلى عدم الإلتفات إلى ندائها، أمريكا، الموجه لأبناء الشعب السوري لعدم التعاون مع السلطات السورية بعد صدور قرار العفو بناءاً على المبادرة العربية، ذلك القرار الذي مهما كان مخادعاً لكن كان بالإمكان البناء عليه لحفظ ماء وجه النظام من أجل التراجع لا إنقاذاً للنظام بل درءاً لحرب أهلية أو تدخل خارجي مدمر لسوريا وللشعب قبل المسؤولين؟
          
ثامناً: لماذا يضطهد النظام السعودي الشمولي المتخلف الحركات الديمقراطية السعودية المطالبة بالديمقراطية والنظام الملكي الدستوري، ويضطهد الأقليات المذهبية بهدم مساجدهم وإختطاف زعمائهم كما حصل مؤخراً لأحد زعماء الطائفة الإسماعيلية وقتل المتظاهرين يوم 24/11/2011 ولم تحتج قطر والجامعة والخليجيون؟

تاسعاً: لماذا لم تنبس الجامعة العربية وعلى رأسها، لهذه الدورة، دولة قطر (والسعودية) ببنت شفة ضد قرارات حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلي المنتهِكة لقرارات الأمم المتحدة بشأن الإستيطان وبناء مساكن جديدة على الأرض الفلسطينية؟ ولماذا لم تعبر قطر، عن إستغرابها أو إدانتها للموقف الأمريكي الذي حضر المبعوث السيد وليام بيرنز إلى القاهرة لإبلاغه للرئيس محمود عباس والذي هدد السلطة الفلسطينية بقطع المعونة المالية عنها في حالة التفاهم مع حماس، كما أشارت التقارير الصحفية.

عقّب وزير الخارجية السوري وليد المعلم على هذا القرار للجامعة العربية الذي إعتبره غير دستوري، بأنه، القرار، قد تمت التهيأة له منذ فترة مع بعض الدول الأجنبية قاصداً الولايات المتحدة وفرنسا. وقد لاحظ السياسي العراقي السيد هاشم الحبوبي، الأمين العام للتجمع الجمهوري، أن تنازل دولة فلسطين عن رئاسة القمة العربية لصالح قطر قد دفعه إلى الشك في وجود نية لتمرير طبخة ما (فضائية الحرة/ برنامج بالعراقي بتأريخ 15/11/2011).

بعد إنطلاق فضائية الجزيرة بقليل، وزهو كادرها أمثال السادة سامي حداد وفيصل القاسم بكونها فضائية لا تهاب أية قوة في العالم، أجرى السيد سامي حداد مقابلة مع وزير خارجية قطر آنذاك ورئيس وزرائها اليوم وبطل الجامعة العربية هذه الأيام الشيخ حمد بن جاسم. بُهتَ المسكين سامي حداد لسماعه الشيخ حمد يقول له: "أمريكا لم تطلب منا إنطلاق طائراتها لضرب العراق، ولكنها لو طلبت لوافقنا بدون تردد لأننا لا نملك لا حول ولا قوة أمام أمريكا فما علينا إلا الإنصياع". الإشارة هنا إلى ضرب أمريكا العراقَ في عهد الرئيس بيل كلينتون بدعوى الإنتقام لما أُشيع عن وجود مؤامرة صدامية لإغتيال الرئيس السابق جورج بوش الأب عند زيارته الكويت. وقد أثبت الشيخ صدق كلامه عندما دكت الطائرات الأمريكية المنطلقة من قاعدة عديد في قطر وهي أكبر وأحدث قاعدة متطورة في العالم – دكت أفغانستان ومن ثم العراق.
وأخال أن إصدار قرار بتدويل القضية السورية بناءاً على مشيئة أمريكا لهو أهون بكثير في تقدير الشيخ في هذه المرحلة مما فعله مع العراق، إذ يحتاج إلى توطئة قبل الإنتقال للخطوة الأخرى خاصة وأن الشعوب العربية مازالت في ربيعها الثوري.  


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.051 ثانية مستخدما 21 استفسار.