جماعة لا عنف تطلق حملتها للأسبوع اللاعنفي الخامس تحت شعار
"الحرب ليست لعبة الاطفال"!
حتى لا يكون اللعب حبرا على ورق في حياة صغارنا.. حتى لا تنسى الطفولة اللعب إحدى وسائل تطور الطفل ونموه وشخصيته المتميزة ,في العراق يغرق أطفالنا في الحرب وأبجديات السياسة والعنف لقد نسيت طفولتهم وضاعت بين متاهات ودهاليز الكونكريت العازل في شوارع مدننا ..
أجوائنا وسماؤنا يغلفها الدخان والعتمة .. وأصبح للأطفال لعبة واحدة هي لعبة الحرب .. لعبة الخوف..
جماعة لا عنف خلال أسبوع اللاعنف الخامس وضعت الأطفال نصب عيونها مطالبة بإحياء قيم وحياة الطفولة.
وانطلاقا من أهم المبادئ الدولية التي نصت عليها الاتفاقيات .
جماعة لا عنف تنادي كل الجهات المختصة لإيقاف الحرب وإيقاف إعدام الطفولة ليتسنى لأطفالنا التمتع بأوقاتهم من خلال الترفيه وتمكينهم من المشاركة بالنشاطات الوطنية الثقافية في المدرسة في الشارع وفي البيت ..
حملتنا ستمتد لتشمل وتصل الى البيوت، رياض الأطفال، المدراس، الجامعات الأماكن المقدسة ودور العبادة لنشجع مجالس محافظاتنا ومنظمات المجتمع المدني لتبني هذه الحملة مع جماعة لاعنف.
لنعمل معا من أجل توعية أطفالنا ليقلعوا عن شراء دمى الأسلحة البلاستيكية والمفرقعات النارية وغيرها من المواد التي تزرع في نفوسهم العنف والانقسام.
لنستغل اوقات الصباح في المدارس ونحدث تلاميذنا حول مفهوم السلام
لنتبنى تحريك صناع القرار باصدار قانون يحرم استيراد وبيع اللعب التي تشجع العنف ومظاهر الحرب
ليؤم رجالات الدين اتباع دياناتهم من المواطنين ويحرضوا فيهم بناء السلام وتربية الاطفال بعيدا عن العنف وأن يتنبهوا أن قيامهم بشراء لأطفالهم دمى تحرض على العنف تعزز هذه النزعة في مجتمعنا.
بتكاتفنا سوية نستطيع أن نقنع الملايين في الوطن وفي مختلف أنحاء العالم من أجل النظر إلى أطفالنا والتحدث عن حياتهم الاجتماعية، وعن جانب أضحى نسيا منسيا في زحمة شوارع الوطن الا وهو اللعب والترفيه...اطفال العراق ينادونكم فاسمعوا أصوات اصوات الطفولة فيهم : "نحن هنا، فأعيرونا مسامعكم".
لنردد مع ابو القاسم الشابي ونطلب ان لا تكون الحرب لعبة للاطفال ..
كم من عهود عذبة فى عدوة الوادي النضير
كانت أرق من الزهور و من أغاريد الطيور
أيام لم نعرف من الدنيا سوى مرح السرور
نشدو ونرقص كبلابل للحياة و للحبور
ونظل نقفز أو نثرثر أو نغنى أو ندور
لا نسأم اللهو الجميل وليس يدركنا الفتور
جماعة لاعنف العراقية
10كانون الأول 2012