أبرزت الصحف العربية الرئيسية الصادرة من لندن وصحف أخرى تفاقم أزمة العلم العراقي، وإنزاله عن كافة مؤسسات إقليم كردستان، وباتت تلوح في الأفق احتمال مواجهة كردية عربية، لتضاف إلى حجم المشاكل الكبير الذي تعاني منه الدولة منذ بدء الغزو الأمريكي للعراق في مارس/آذار عام 2003، على أن الصحف المحلية الأخرى، أبرزت مواضيعها المحلية.
ولوحظ تراجع موضوعات أخرى برزت خلال الفترة القليلة الماضية إلى الصفحات الداخلية، مع بقاء مسألة تبادل الأسرى بين إسرائيل من جهة وحزب الله والفلسطينيين من جهة أخرى على الصفحات الأولى لكن باهتمام أقل.
صحيفة القدس
======
صحيفة القدس اللندنية أبرزت "أزمة العلم" وكتبت تحت عنوان العراق: أزمة العلم تتفاقم وتهدد بقطيعة بين الأكراد والعرب: "المالكي يدعو لرفعه في كل مكان.. والبارزاني يأمر بإنزاله.. والطالباني صامت.. والمطلك يهدد بإبقائه بالقوة."
وقالت الصحيفة: فيما تستعد منظمات شعبية عراقية لتنظيم حملات ضد حكومة إقليم كردستان لإعادة رفع العلم العراقي في كل مكان من أرض العراق بعد أن أمر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بإنزاله، اشتعلت بوادر أزمة بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بعد بيان صدر عن مجلس الوزراء العراقي ردا علي بيان أصدره البارزاني بعدم رفع العلم العراقي في كردستان، وجاء في بيان الحكومة العراقية الصادر عن مجلس الوزراء الأحد أن علم العراق الحالي هو العلم الوحيد الذي يجب أن يرفع علي كل شبر من أرض العراق إلى حين اتخاذ مجلس النواب قرارا بشأنه ووفقا للدستور.
واقتبست الصحيفة عن حازم جواد، الناطق الرسمي باسم التحرك العسكري الذي جاء بالبعثيين إلى السلطة عام 1963: كان علم الوحدة الثلاثية وليس البعث.. وجلال الطالباني التقى عبد الناصر تحت ظله كموفد للحزب.
وقال جواد بشأن العلم "إن هذا ليس علم البعث ولا هو علم صدام حسين وإنما علم الوحدة الثلاثية بين العراق وسورية ومصر، التي جاءت تطبيقا لميثاق 17 نيسان (ابريل).
وأضافت الصحيفة نقلاً عن جواد أن الحكومة العراقية اعتمدت العلم تمهيدا للوحدة التي كانت ستعلن في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.
وتابعت نقلاً عنه "وأشار إلى أنه من المفارقة الغريبة أن الوفد العراقي الذي ذهب الي القاهرة للقاء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ومبايعة الوحدة ضم السيد جلال الطالباني الذي اعتبر نفسه ناصريا بعد ذلك، وكانت زيارته هذه بداية العلاقة بين عبد الناصر والأكراد.
"وأكد أن الطالباني والبارزاني كانا يتلقيان مساعدات مالية من النظام طوال تلك الفترة ولم يعترض لا على العلم ولا على البعث وحكمه. وذكّر البارزاني بأن الدبابات العراقية التي كانت ترفع العلم نفسه هي التي أنقذته ومدينة أربيل عاصمته عام 1996 عندما احتلتها قوات الطالباني، حيث أمر صدام حسين بإرسال فرقتين للقيام بهذه المهمة. ورد بيل كلينتون الرئيس الأمريكي آنذاك بتدمير ثلاث قواعد جوية عراقية وقتل جميع من فيها."
صحيفة الحياة
======
وفي صحيفة الحياة الصادرة من لندن، كتبت تحت عنوان: ".. المالكي لرفع العلم العراقي 'فوق كل شبر' وبارزاني يلوح بإعلان استقلال كردستان."
وقالت الصحيفة "تصاعدت أمس (الأحد) الأزمة التي فجرها رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، بقراره رفع العلم الكردي بدلاً من العلم العراقي، فوق الدوائر والمؤسسات الرسمية في الإقليم. وأدت إلى جدل غير مباشر بينه وبين رئيس الوزراء نوري المالكي الذي طالب برفع العلم العراقي "فوق كل شبر."
وتابعت الصحيفة: ورد المسؤول الكردي بالتلويح بإعلان استقلال كردستان "من دون ان نخشى أحداً"، فيما عكف "مجلس الأمن القومي" العراقي على درس وتحليل أسباب افتعال بارزاني للأزمة، بدأت "الهيئة العليا للمصالحة والحوار الوطني" البحث عن مكان جديد غير أربيل لعقد مؤتمرها.
وأصدرت الحكومة العراقية أمس بيانا مقتضبا أكدت فيه أن "علم العراق الحالي هو العلم الوحيد الذي يجب ان يرفع على كل شبر من ارض العراق." وأضافت، في بيان، أن "هذا الإجراء يظل ساريا إلى حين اتخاذ مجلس النواب قرارا بشأنه ووفقاً للدستور."
وسارع بارزاني إلى الرد على البيان الحكومي مؤكدا أن إنزال العلم العراقي تم بالتشاور مع رئيسي الجمهورية والوزراء.
صحيفة الشرق الأوسط
=======
أما صحيفة الشرق الأوسط فقد أبرزت موضوع الخلاف هي الأخرى وكتبت تحت عنوان "بارزاني: إذا قرر البرلمان الكردي الاستقلال.. سنعلنه."
وقالت الصحيفة "تصاعد التوتر أمس بين بغداد وأربيل (عاصمة كردستان) على خلفية قرار بارزاني الأسبوع الماضي بمنع رفع العلم العراقي في الإقليم. ففيما أكد المالكي على أن علم العراق الحالي هو الوحيد الذي يجب أن يتم رفعه على "كل شبر"، رد بارزاني برفض "لغة التهديد" والتلويح بإعلان الاستقلال.
ودافع بارزاني في كلمة له أمام الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية لبرلمان كردستان أمس عن قرار منع رفع العلم العراقي في كردستان، وأوضح أن "البرلمان الكردي قرر أن يبقى الآن ضمن إطار الفيدرالية وفي أي دقيقة يرى البرلمان الكردي والشعب الكردي بان مصلحته مع إعلان الاستقلال فإننا سنعلن ذلك من دون أن نخاف من احد."
==========
للدخول الی الموقع و الإطلاع علی المزید من المعلومات حول حیاة المهاجرین في السوید و اسکندینافیا ، یکفي النقر علی( الصفحة العربیة ـ تقاریر خاصة )
www.salamnordic.comاو النقر علی زاویة ( المنتدی ) او ( دردشة و حوار ) للمشارکة في النقاشات الحیة الدائرة في الموقع !
سلام نورديک اول موقع شامل بالعربية في اسکندينافيا ! زوروه حٍٍٍِيث ستجدون کل ما يهمکم من اخبار . منتدی . دردشة و حوار و اخبار عربية و عالمية ،زوایا العائلة ، الشباب ، الرياضة ، الکمبيوتر ، الانترنت ، التعارف ، و القفص الذهبي و الاستفتاءات و اخبار القومیات و الطوائف و الأقليات
www.salamnordic.comسلام نورديک ، حدوده العالم ! و لا یرسم حدوداً للآخرین !!
مع تحیات کمال
أبرزت الصحف العربية في الخارج أزمة العلم في العراق