اليوم الاحد 12-12-2011 تسعة ايام مرت على الاحداث المؤسفه باستهداف ابناء شعبنا المسيحي بحرق محلاتهم ونهب ممتلكاتهم وضرب كنائسهم وبيوتهم بالحجاره والاعتداء عليهم باطلاق كلمات نابيه عليهم وعلى دينهم وتهديدهم بالقتل في حالة عودتهم الى مزاولة اعمالهم وكل هذا حصل كما تعرفون في دهوك وزاخو وسميل وغيرها من الاقضيه والنواحي من افليم كوردستان وهرع نواب مجلس اقليم كوردستان ممثلي الشعب المسيحي وقيادات احزابنا ووقيادات تجمع التنظيمات الكلدانيه والاشوريه والسريانيه واجتماعات طارئه واستثنائيه واجتماع مع رئيس اقليم كوردستان وتصريحات ولقاءات تلفزيونيه وصحفيه وزيارات ميدانيه وتفقديه ووعود وعهود طنانه ورنانه بمحاسبة من ارتكب هذا العمل ومعاقبة من حرض على هذا العمل ومعرفة لماذا هذا التقصير في منع هولاء الشرذمه من تنفيذ جريمتهم النكراء ضد شعبنا المسيحي ومحاسبتهم وتقديمهم للعداله واعلان بشكل علني وصريح الجهات المحرضه والمنفذه مهما كانت مسؤوليتها في الاقليم الى الشعب .....
الى متى نبقى نشجب ونستنكر ونطلق التصريحات الطنانه و الرنانه ونحن نعرف اننا واصواتنا وقياداتنا واحزابنا وممثلينا اصواتنا خافته لايسمعها القريب منا قبل البعيد لان من يخطط منذ 2003 يعرف جيدا ماذا يفعل واننا لاحول لنا ولاقوه وان قادتنا وممثلينا ليس باستطاعتهم فعل اي شيء لشعبهم المسيحي ولو شعروا باي دقيقه بانهم يستطيعون فعل شيء لما هاجروا وتركوا وطنهم وبيتهم ومصالحهم وتركوا عصارة حياتهم لكي يعبث بها تجار الحروب وتركوا مجبرين الجمل بما حمل لانهم واثقون ان قادتهم ليس بمقدورهم بان يدافعوا عن شعبهم المسيحي ويا قادتنا اين التحقيقات من هي الجهات المسؤوله ومن هم المحرضون من هم المنفذون واين نتائج التحقيقات واين التعويضات واين الضمانات بعدم اعادة الجريمه مرة ثانيه وهل اكتفيتم بتصريحات الحزب الديمقراطي الكردستاني بقوله (نحن نشعر بالحياء تجاه احداث زاخو)هل طابت جروحكم بهذا التصريح المقتضب .....اخرجوا الى شعبكم المسيحي وصارحوهم بانكم لم تستطيعوا فعل شيء لهم وانكم غير قادرين على حمايتهم لكي يعرفوا مصيرهم والى اين تتجه الامور وكما قال المثل العراقي(لا تعوفني بين حانه ومانه)......
وموعدنا في 12-12-2012 لكي تضهر النتائج وحينها لكل حادث حديث......