السيد بطرس ادم ومفهوم تسليم الراية
السيد بطرس على مايبدو يكتب بالجدية الواجبة والمهمة والعمل الدؤوب المبدع وفي طريقة الحديث والحوار ليأمر أحزاب شعبنا بتسليم الراية لما يتعرض شعبنا من التلوث النفسي والأخلاقي والدستوري والأقتصادي ومن القلّة القليلة التي هددت ولا زالت تُطارد أبناء شعبنا في كل مكان من العراق تقريبا. القضية أكثر عمق من حصرها في المشهد الأخير في الشمال عزيزنا بطرس وهل انت تدرك لأي مدى وأي نمط ولماذا تكتب ذلك ولمن تعطي الراية؟ كتابتك أخذت منحنىً آخر نحو الراية, إن فلسفة النظام والثقافة والعقلية التي جئت بها وتوضحها لنا لهي فريدة في نوعها. فعندما بلغ الكبر بالشخص المسؤول يترك كثيرا من الأمور للقائد الآخر المتواضع والبالغ الكفاءة ولم يمانع في إعادة الاعتبار لقائد آخر . وهذا الأخير عندما يبلغ به الكبر يترك القيادة وربما يكتفي بمنصب شرفي أو بمثابة الأب الروحي للقيادات الجديدة. وترك القيادات الجديدة تضطلع بدور قيادة وإدارتها . عليك هكذا, إن هذه العبقرية والابتكار الذي تفضّلت به يمكن أن يقدم النموذج الفعلي كما يحلو لك! ولكن, وخاصة انت أصبح عمرك 74 سنة الله يقويك لأنك قد تعبت في حياتك في خدمة جيش العراق في وزارة الدفاع. المصدر
http://hozi.org/index.php?option=com_content&view=article&id=3506:2011-10-17-18-45-27&catid=38:vip-hoz&Itemid=89 مراسم تسليم الراية من القائد السلف للقائد الخلف تفهما افضل من عندنا بحكم أنت كنت عميد عسكري في وزارة دفاع صدام الى سنة 1988 عند التقاعد وكنت تعرف جيدا من يحضر تسليم الراية في جيشك وبناء على الأوامر الصادرة والحضور والمراسيم وغيرها,إن العالم بأسره يتغير بدرجة أسرع في القرن الحادي والعشرين عما كان عليه الأمر في القرن السابق سيدنا. افضل لك ان تكرمنا بسكوتك وانت عليك تسليم الراية ولا غيرك!لماذا لا تأمر على الحكومة ان تلغي الأنتخابات وتُسلّم الراية لأن فشلها هو أكثر مما تتصور وفي كل مجالات الحياة. مسؤولي شعبنا يعيشون في البلد وهم حديثي العهد والأنتخابات اعطتهم الحق واصبحوا ممثلي الشعب إن شئت أم أبيت. انهم ليسوا جنود امامك عزيزنا بطرس ابو وميض ليسلموا الراية , وهل يسلموها لك وانت كندي الجنسية وتعيش مُدلل بالراتب التقاعدي من حكومتك وفوق ذلك لك راتب آخر من العراق. لِمن يُسلموا الراية؟ لأبنك الكندي أو الى الأسترالي أو النرويجي او السويدي او أو ..... أن التساؤل هو الذي يفرض نفسه عليك ومن حق كل متابع للتطورات ان يسألك ماذا يعمل قادة شعبنا؟ وما هي وسائلهم في حماية الشعب والكنيسة وهم اناس عُزّل؟ رغم الامكانات المتواضعة عملوا الكثير ومشكورين على ماعملوه وهم تحت المطرقة وعليهم ضغوط لا تتصورها وانت تعيش في البحبوحة وتأمر وتنهي وتفكر وكأنك بعدك عميد عسكري! ارجع الى وطنك وعيش بين الناس وارفع صوتك للتغيير , اليس هذا صحيح أم لا؟, هل تعلم معنى الوطنية الخالصة لتكون احسن منهم ؟, ليست غايتك الشعب عزيزنا بقدر نظرتك الى الكعكة والحصة والقومية وخاصة وانت عرَفتَ قوميك الجديدة بعد ان دخلت السبعين من عمرك, ولأنك ضد الوحدة وترغب ان يتجزأ الشعب الى شعوب تطلب تسليم الراية ولا شئ غير ذلك . تفكيرك منصب في اتجاه عالميتك ونظرات إخوتك العالميين وكتاباتك ليست على سواد عيون شعبك المبتلي بأفكارك وافكار من هم بخانتك! انتم المعزولين من الشعب تريدون الراية لتضعوها جنب اعلامكم الجديدة, يا للخيبة والفضيحة على كتاباتكم. على اية قبة وفي اي مكان تريد تسليم الراية؟ اين اسهاماتك في مسيرة الوطن والبناء والعلم؟ مقالتك في الأخراج والتأليف تُذكرني برئيسك السابق ووزيرك في الحرب الأيرانية وهو يتوعد ويُهدد ووو.............والنتيجة تعرفهاافضل من الكل بحكم مسؤوليتك آنذاك. الله يكون بعون شعبنا المبتلى بهكذا عقول.
سالم بطرس